EN
  • تاريخ النشر: 23 سبتمبر, 2010

المرحلة الـ15 ببطولة العالم للفورمولا 1 صراع خماسي على جائزة سنغافورة الكبرى

ويبر يتصدر بطولة السائقين

ويبر يتصدر بطولة السائقين

تستمر المنافسة القوية على لقب بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد بين خمسة سائقين سيتبارون يوم الأحد المقبل، في جائزة سنغافورة الكبرى، ضمن المرحلة الخامسة عشرة من البطولة.

  • تاريخ النشر: 23 سبتمبر, 2010

المرحلة الـ15 ببطولة العالم للفورمولا 1 صراع خماسي على جائزة سنغافورة الكبرى

تستمر المنافسة القوية على لقب بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد بين خمسة سائقين سيتبارون يوم الأحد المقبل، في جائزة سنغافورة الكبرى، ضمن المرحلة الخامسة عشرة من البطولة.

ويتصدر الأسترالي مارك ويبر سائق ريد بول-رينو ترتيب بطولة السائقين برصيد 187 نقطة، بفارق خمس نقاط عن البريطاني لويس هاميلتون سائق ماكلارين مرسيدس، و21 نقطة عن الإسباني فرناندو ألونسو سائق فيراري، و22 نقطة عن البريطاني جنسون باتون بطل العالم وسائق ماكلارين، و24 نقطة عن الألماني سيباستيان فيتل زميله في ريد بول، وهذا يعني أن 24 نقطة (أقل بنقطة واحدة من عدد النقاط التي يحصل عليها الفائز بالمركز الأول) تفصل أول خمسة سائقين في الترتيب.

واللافت أن سائقي ريد بول هما الوحيدان ضمن خماسي المقدمة؛ اللذين لم يعرفا بعد طعم الفوز في بطولة العالم مقارنة مع ألونسو وباتون وهاميلتون. كما يبدو الصراع حاميا لدى الصانعين بين ريد بول المتصدر (350 نقطة) ووصيفه ماكلارين (347 نقطة).

وكان ألونسو رفع من حدة المنافسة بعد فوزه بجائزة إيطاليا الكبرى على حلبة مونزا منذ أسبوعين.

وحل ألونسو؛ الذي انطلق من المركز الأول للمرة الأولى هذا الموسم، أمام البريطاني باتون، وزميله في فريق فيراري البرازيلي فيليبي ماسا، في حين كان المركزان الرابع والخامس للألمانيين فيتل ونيكو روزبرج (مرسيدس جي بي).

وبعد جائزة سنغافورة تبقى أربعة سباقات لختام الموسم، في اليابان (10 أكتوبر/تشرين الأولكوريا الجنوبية (24 أكتوبر/تشرين الأولالبرازيل (7 نوفمبر/تشرين الثانيأبو ظبي (14 نوفمبر/تشرين الثاني).

ويأمل هاميلتون أن يضع الخطأ الذي ارتكبه في اللفة الأولى في مونزا وراءه، كي يبقي على آماله في إحراز لقب بطولة العالم للمرة الثانية في مسيرته بعد عام 2008م.

وعجز هاميلتون عن تسجيل النقاط في اثنين من السباقات الثلاثة الأخيرة، لكنه بعد أيام من الراحة قال: "هذه الأمور تحدث في عالم السباقات. الخيبة تكون مماثلة كلما يحصل ذلك، لكنها ليست المرة الأولى التي ينتهي فيها سباقي منذ اللفة الأولى، وقد لا تكون الأخيرة، لسوء الحظ"!

وتابع هاميلتون -25 عاما- الفائز في سنغافورة العام الماضي، "لكن لا يمكن أن نمعن النظر في السلبيات، لا يزال مركزنا جيدا، لذلك آمل تقديم مستوى جيد في سنغافورة، والأهم من ذلك حصد النقاط".

من جهته قال باتون الوصيف في مونزا: "خاب أملي، وكانت مشاعري متضاربة في إيطاليا، لكن الآن أنظر إلى الوراء وأرى أنني سجلت 18 نقطة في يوم لم يسجل فيه لويس (هاميلتون) أي نقطة، وحقق مارك (ويبر) 8 نقاط وسيباستيان 12... أعتقد أن المعركة ستكون قوية على اللقب حتى النهاية".

أما ألونسو العائد بقوة فقال: "على رغم عدم تسجيل أي نقطة في بلجيكا؛ حيث تعرضت لحادث في اللفة الأولى، سجلنا أنا وفيراري نقاطا في آخر أربع سباقات أكثر من أي فريق آخر".

وأحرز ألونسو لقب سنغافورة عام 2008م على متن رينو في سباق مريب، عندما قام زميله آنذاك البرازيلي نلسون بيكيت جونيور بارتكاب حادث عن عمد ليفتح له طريق الفوز، قبل حلوله في المركز الثالث العام الماضي خلف هاميلتون.

واكتفى متصدر الترتيب الحالي ويبر بتحقيق المركز السادس في مونزا، وهو يدرك أن حلبة سنغافورة متطلبة أكثر وبحاجة للتركيز، الأعصاب القوية والثقة.. "أحب سنغافورة. إنها فريدة من نوعها ونسابق في الليل. الحلبة تشبه موناكو وبودابست وكانت نتائجنا جيدة في السباقين الأخيرين".

واعتبر فيتل أن "الحلبة تضم 23 منعطفا، لذلك يتعين على السائق أن يجد إيقاعا جيدا دون لمس الحواجز".