EN
  • تاريخ النشر: 08 مايو, 2012

رايكونن يسعى للفوز في إسبانيا بعد أن فاجأ الجميع في البحرين

السائق الفنلندي كيمي رايكونين

كيمي رايكونن يحلم بالعودة لمنصات التتويج

وضع سائق لوتوس-رينو الفنلندي كيمي رايكونن نصب عينيه الفوز بجائزة إسبانيا الكبرى، المرحلة الخامسة من بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد؛ التي تقام الأحد المقبل على حلبة برشلونة، وذلك بعدما فاجأ الجميع بإحرازه المركز الثاني في سباق البحرين؛ الذي أقيم في 22 الشهر الماضي.

  • تاريخ النشر: 08 مايو, 2012

رايكونن يسعى للفوز في إسبانيا بعد أن فاجأ الجميع في البحرين

وضع سائق لوتوس-رينو الفنلندي كيمي رايكونن نصب عينيه الفوز بجائزة إسبانيا الكبرى، المرحلة الخامسة من بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد؛ التي تقام الأحد المقبل على حلبة برشلونة، وذلك بعدما فاجأ الجميع بإحرازه المركز الثاني في سباق البحرين؛ الذي أقيم في 22 الشهر الماضي.

ورأى رايكونن؛ الذي يسجل هذا الموسم عودته إلى بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد، بعد أن غاب عنها عقب نهاية موسم 2009م، من أجل المشاركة في الراليات، أنه لا يرى أي سبب يحول دون تمكن فريقه لوتوس من تحقيق الفوز في حال تكاتفت الظروف لمصلحته.

وأضاف "السيارة بدت جيدة في كل الأماكن التي كنا فيها حتى الآنمضيفا في موقع الفريق على شبكة الإنترنت "أنا هنا من أجل التسابق وأنا أتسابق من أجل الفوز. هذا هو هدفي وهدف الفريق. نريد الفوز بالسباقات. نملك سيارة جيدة، ورأينا في البحرين أنها جيدة بما فيه الكفاية من أجل تحقيق الفوز. هذا هو الهدف المنشود".

وأكد رايكونن أن بإمكان فريقه البناء على ما حققه في البحرين؛ حيث حال ثانيا وثالثا بفضل الفنلندي والفرنسي سيباستيان جروجان، متناولا ما حصل في سباق الصخير بقوله: "لم أشكك على الإطلاق بنفسي ومن الواضح، إننا نملك سيارة جيدة، وكان بالإمكان أن تأتي منصة التتويج بشكل أبكر (أي في أحد السباقات الثلاثة الأولى).

كانت سيارتنا منافسة في السباقات الثلاثة الأولى؛ لكننا ارتكبنا بعض الأخطاء الصغيرة، وكلفنا هذا الأمر الكثير. كنت أسعد لو تمكنا من تحقيق الفوز، لكن النتيجة كانت جيدة، والفريق استحقها بسبب المجهود الكبير الذي قام به. كنا جيدين في جميع السباقات التي خضناها حتى الآن، وبالتالي نأمل أن نكون من الزوار الدائمين لمنصة التتويج".

وواصل بطل العالم لعام 2007م "أتوقع أن تكون سيارة لوتوس منافسة قوية في برشلونة، ستكون المنافسة متقاربة جدا بين فرق الطليعة. إنها الحلبة الوحيدة التي أجرت عليها الفرق التجارب بسياراتها الجديدة والعيارات ستلعب دورا مفصليا؛ لأن وضع الحلبة يتغير مع الرياح والحرارة. جميع الفرق لجأت إلى التعديلات؛ من أجل السباق الأوروبي الأول، ما يجعل الأمور أكثر إثارة والمنافسة أكثر احتداما".

وأكد رايكونن أن غيابه عن التجارب التي أجريت الأسبوع الماضي على حلبة موجيلو الإيطالية لن تؤثر على قدرته باستخراج الأفضل من السيارة، مضيفا "لم نختبر (في موجيلو) أي قطع أساسية ولا نتسابق على حلبة موجيلو، وبالتالي لم أكن منزعجا عندما أتخذ قرار عدم مشاركتي في التجارب، أعرف الحلبة جيدا؛ لكن لم تكن هناك حاجة من أجل أن أقود عليها. أنا هنا للتسابق، وهذا ما سأقوم به في برشلونة".

وفي حال تمكن رايكونن من تحقيق مبتغاه في برشلونة، فسيصعد على الدرجة الأولى من منصبة التتويج للمرة الأولى منذ سباق بلجيكا عام 2009م، حين حقق فوزه الوحيد في ذلك الموسم على متن فيراري "إف 60"، والثامن عشر في مسيرته، كما سيكون الفوز الأول للوتوس في بطولة الفئة الأولى، منذ سباق ديترويت الأمريكي عام 1987م، مع البطل البرازيلي الراحل إيرتون سينا ومحرك هوندا.

يذكر أن لوتوس أصبحت في 2010م الراعي الرسمي الأول لفريق رينو، وأطلق اسم لوتوس-رينو على الفريق الذي شارك في بطولة الموسم الماضي.

وكانت لوتوس سجلت عودتها في بطولة العالم عام 2010م، ليعود اسم الشركة البريطانية العريقة إلى عالم الفئة الأولى للمرة الأولى منذ 1994م، وهذه المرة تحت "الراية" الماليزية عوضا عن البريطانية؛ لأن صانع السيارات الماليزي بروتون اشترى الشركة البريطانية العريقة.