EN
  • تاريخ النشر: 24 يونيو, 2009

الاتحاد الدولي اجتمع في باريس رالي الأردن يعود إلى فعاليات بطولة العالم في 2010

رالي الأردن يعود من جديد

رالي الأردن يعود من جديد

عاد رالي الأردن إلى بطولة العالم للراليات، بحسب أجندة 2010 التي كشف عنها الاتحاد الدولي للسيارات يوم الخميس، بعد اجتماع مجلسه العالمي في العاصمة الفرنسية باريس.

عاد رالي الأردن إلى بطولة العالم للراليات، بحسب أجندة 2010 التي كشف عنها الاتحاد الدولي للسيارات يوم الخميس، بعد اجتماع مجلسه العالمي في العاصمة الفرنسية باريس.

وكان رالي الأردن قد سجل بدايته في بطولة العالم في 2008، لكنه استُبعد عن فعاليات الموسم الحالي، قبل أن يعود في موسم 2010 الذي سيشهد 13 مرحلة، مقابل 15 في 2008 و12 في 2009.

وسيشكل رالي الأردن المرحلة الثالثة من بطولة 2010 وسيقام بين الثاني والرابع من إبريل/نيسان.

ولم تتضمن أجندة الموسم المقبل رالي إندونيسيا وروسيا؛ اللذين أدرجا سابقا في الإعلان الأولي، كما سيستمر غياب رالي مونتي عن البطولة التي تنطلق في 12 شباط/فبراير في السويد وتختتم في 14 نوفمبر/تشرين الثاني في بريطانيا.

وشملت أجندة 2010 التي ستشهد 8 مراحل في أوروبا و5 في القارات الأخرى، رالي بلغاريا، لكن مع تحفظ الاتحاد الدولي الذي سيقوم في وقت لاحق من العام الحالي في جولة استكشافية على المسار قبل أن يتخذ قراره النهائي.

ولم تحدد الأجندة الجديدة موقع رالي فرنسا، وأية منطقة ستخلف كورسيكا، لكن المؤكد أن هذه المرحلة ستكون بين الأول والثالث من أكتوبر/تشرين الأول.

كما أعلن الاتحاد الدولي عن تعديلات فيما يخص محركات السيارات التي ستشارك في بطولة 2011، إذ ستصبح سعتها 1600 سم3 مكعب، مع شاحن هوائي، وهو أمر كان متوقعا منذ عامين، لكن تم تقديم تطبيقه من 2013 إلى 2011، والهدف من هذا التعديل هو أن تكون المحركات المستعملة في سيارات بطولة العالم للراليات قريبة جدًّا من تلك المستعملة في سيارات الإنتاج.

وكان المصنعان الوحيدان في البطولة، سيتروين وفورد، ينتظران قرار الاتحاد الدولي بشأن هذه المسألة، من أجل تقرير مصير مشاركتهما في البطولة لما بعد 2010 من عدمها.

وأعلن الاتحاد الدولي أنه سيطلق الموسم المقبل بطولة "كأس دبليو آر سي" الخاصة بسيارات "سوبر 2000" التي ستشكل أساس سيارات بطولة 2011، لكنه وضع شرطا أمام المهتمين بالمشاركة في هذه الفئة، وهو أن يخوضوا 7 مراحل من البطولة على أقل تقدير، بينها مرحلة خارج القارة الأوروبية.

وتعتبر سيارة "سوبر 2000" قريبة إلى حدّ كبير من سيارة الإنتاج التي تستعمل على الطرقات يوميّا، مع بعض التعديلات المحدودة في أجهزة التعليق والوزن، مع منع أية أجهزة مساعدة إلكترونية، إضافة إلى شرط آخر، وهو أنه لا يجب أن يتجاوز سعر السيارة الواحدة مبلغ 168 ألف يورو.