EN
  • تاريخ النشر: 24 مارس, 2010

بعد مرور أقل من أسبوعين للموسم الجديد رالي أستراليا يبدد مخاوف المتسابقين في فورمولا1

: سباق البحرين زاد من مخاوف السائقين

: سباق البحرين زاد من مخاوف السائقين

بعد مرور أقل من أسبوعين فقط على انطلاق فعاليات الموسم الحالي 2010 لبطولة العالم (الجائزة الكبرى) لسباقات سيارات فورمولايراود الأمل المشاركين في البطولة والمتابعين لفعالياتها في أن ينجح سباق جائزة أستراليا الكبرى في تبديد المخاوف الخاصة بالإثارة خلال الموسم الحالي، بسبب التغييرات في قواعد البطولة.

  • تاريخ النشر: 24 مارس, 2010

بعد مرور أقل من أسبوعين للموسم الجديد رالي أستراليا يبدد مخاوف المتسابقين في فورمولا1

بعد مرور أقل من أسبوعين فقط على انطلاق فعاليات الموسم الحالي 2010 لبطولة العالم (الجائزة الكبرى) لسباقات سيارات فورمولايراود الأمل المشاركين في البطولة والمتابعين لفعالياتها في أن ينجح سباق جائزة أستراليا الكبرى في تبديد المخاوف الخاصة بالإثارة خلال الموسم الحالي، بسبب التغييرات في قواعد البطولة.

انطلقت فعاليات الموسم الحالي بسباق جائزة البحرين الكبرى يوم الأحد من الأسبوع الماضي، ولكن التغييرات في قواعد البطولة -ومنها ما يتعلق بعدم السماح للسائقين بالتزود بالوقود خلال السباق الرسمي، وكذلك السماح بتغيير وحيد للإطارات خلال السباق- أثارت الشكوك حول شكل المنافسة في الموسم الحالي.

يخشى المتابعون للبطولة، وكذلك معظم الفرق المشاركة فيها من تأثير هذه التغييرات بشكل سلبي، وأن يتحول هذا الموسم من موسم يترقبه الجميع إلى موسم يسأم منه الجميع.

تسببت التغييرات الجديدة في خوف السائقين من تجاوز السيارات التي تتقدم عليهم خلال السباق، وذلك من أجل الحفاظ على الوقود وخشية الإضرار بالإطارات.

ورغم ذلك، ما زال الأمل يراود المشاركين والمتابعين في أن يبدد سباق جائزة أستراليا الكبرى، على مضمار "ألبرت بارك" في ملبورن، هذه المخاوف التي ظهرت على مضمار صخير بالبحرين.

كان الإسباني فيرناندو ألونسو -سائق فريق فيراري بين السائقين- الذين ساورهم الشك حول الموسم الحالي بعد السباق الأول، على رغم أنه حلّ مع زميله البرازيلي فيليبي ماسا في المركزين الأول والثاني بالسباق البحريني.

واتجه ألونسو من البحرين إلى أستراليا مباشرة للحصول على قسط من الراحة وبدء الاستعداد لسباقي أستراليا وماليزيا.

أما البريطاني لويس هاميلتون، سائق فريق ماكلارين، الذي حل ثالثا في سباق البحرين، فكان أكثر تفاؤلا بسباق أستراليا، بعدما أعرب عن خيبة أمله بسبب افتقاد السباق البحريني للإثارة.

ويحظى مضمار "ألبرت بارك" في ملبورن بإعجاب كثيرين آخرين من السائقين المشاركين في البطولة، مثل الأسترالي مارك ويبر سائق فريق ريد بول وزميله الألماني سيباستيان فيتيل.

وانطلق فيتيل من المركز الأول في السباق البحريني وظل في الصدارة معظم لفات السباق، ولكنه حل في المركز الرابع، بسبب مشكلة في محرك السيارة، ونفى تماما أن تكون سيارة الفريق غير قادرة على المنافسة في البطولة هذا الموسم.

وفي نفس الوقت، ستتجه الأنظار مجددا نحو الأسطورة الألماني مايكل شوماخر -بطل العالم سبع مرات سابقة- الذي حلّ سادسا في السباق البحريني، الذي كان الأول له بعد ثلاث سنوات من الاعتزال، بينما حلّ زميله في فريق مرسيدس جي بي ومواطنه نيكو روزبرج في المركز الخامس.