EN
  • تاريخ النشر: 22 مارس, 2009

منافسة مفتوحة بين الشاحنات والسيارات والدراجات النارية رالي أبو ظبي الصحراوي ينطلق يوم الاثنين بمشاركة 77 متسابقا

تنطلق يوم الاثنين منافسات رالي أبو ظبي الصحراوي (رالي الإمارات الصحراوي سابقابمشاركة 77 متسابقا من 12 دولة، وسط منافسة مفتوحة للفوز بأول ألقاب موسم 2009 في فئات السيارات والشاحنات والدراجات النارية.

  • تاريخ النشر: 22 مارس, 2009

منافسة مفتوحة بين الشاحنات والسيارات والدراجات النارية رالي أبو ظبي الصحراوي ينطلق يوم الاثنين بمشاركة 77 متسابقا

تنطلق يوم الاثنين منافسات رالي أبو ظبي الصحراوي (رالي الإمارات الصحراوي سابقابمشاركة 77 متسابقا من 12 دولة، وسط منافسة مفتوحة للفوز بأول ألقاب موسم 2009 في فئات السيارات والشاحنات والدراجات النارية.

يقام رالي أبو ظبي الصحراوي الذي يختتم الجمعة المقبل في حلة جديدة، فإضافة إلى تغيير اسمه، فإنه ينطلق للمرة الأولى في مارس/آذار بدلا من نوفمبر/تشرين الثاني، ومن العاصمة الإماراتية بدلا من دبي، كما جرت العادة منذ عام 1991، كما أنه أصبح فاتحة جولات كأس العالم للراليات الصحراوية الطويلة للسيارات والشاحنات (فيا) وكأس العالم للدراجات النارية (فيم) بعدما كان ختامها.

سيشهد رالي أبو ظبي الصحراوي تتويج بطل جديد لفئة السيارات؛ حيث لا تضم قائمة المشاركين أيا من المتسابقين الفائزين بلقب رالي الإمارات الصحراوي سابقا.

وسيكون القطري ناصر صالح العطية حامل اللقب أبرز الغائبين عن رالي أبو ظبي الصحراوي بعدما حال انضمامه لفريقه الجديد فولكسفاجن دون مشاركته في النسخة الحالية.

وكان العطية أحرز اللقب العام الماضي على متن سيارته "بي إم دبليو إكس 3"، ليضع حدا للسيطرة الأجنبية التي استمرت منذ عام 1994، وليصبح ثالث عربي يفوز باللقب بعد الإماراتي محمد بالعرطي المتوج عامي 1991 و1992، ومواطنه سعيد الهاجري عام 1993.

ويطمح الإماراتي يحيى بالهلي إلى إبقاء اللقب عربيا بعدما حل وصيفا للعطية العام الماضي، ويعتبر حاليا أبرز المرشحين لتحقيق إنجازه الأول في النسخة الحالية في ظل غياب الأسماء الكبيرة.

وتبرز مشاركة ناصر خليفة العطية رئيس الاتحاد القطري لرياضة السيارات والدراجات النارية، والذي سبق له أن حقق إنجازا عام 1993 بإحرازه لقب الوصيف في بطولة الشرق الأوسط للراليات.

ومن أبرز السائقين العرب المشاركين رائد باقر، وأحمد بن سوقات، وعلي مطر من الإمارات، والسعوديان إبراهيم المهنا، وصالح الحور.

ويعتبر فريق "إكس ريد تيم" بقيادة الفرنسي جورلين شيشريه والروسي ليونيد نوفيتسكاي من أبرز المرشحين لإحراز اللقب، خصوصا وأنهما سيقودان سيارتي "بي إم دبليو إكس 3" التي فاز العطية على متنها بلقب العام الماضي.

وكان نوفيتسكاي وشيشريه قد حلا في المركزين الثامن والتاسع في الترتيب العام في رالي داكار الذي أقيم في يناير/كانون الثاني الماضي في الأرجنتين.

وقال سفين كواندت مدير الفريق: "لقد أثبت فريقنا في رالي داكار أن لدينا السيارة المناسبة والمساندة اللوجستية الضرورية للفوز بلقبه في المستقبل، إننا نتطلع قدما لمواصلة تطوير سيارتينا في رالي أبو ظبي الصحراوي".

وتابع "فريقنا قادر على الفوز بلقب رالي داكار عام 2010، وما يليه من ألقاب بطولات الفيا مثل باها، وكأس العالم الذي فزنا بها عام 2008، وأنا على ثقة تامة بأن فريقنا قادر على انتزاع لقب رالي أبو ظبي الصحراوي للعام الثاني على التوالي".

وفي فئة الدراجات النارية المفتوحة، تتجه الأنظار إلى الإسباني مارك كوما، والفرنسي سيريل ديسبريس، حيث تتجدد المنافسة بينهما بعدما أحرزا المركزين الأول والثاني في رالي داكار الأخير.

ويأمل ديسبريس في أن يثأر من كوما الذي تفوق عليه في رالي داكار الأخير، مستفيدا من تخصصه في السباق الإماراتي بعدما سبق له إحراز لقبه 5 مرات آخرها العام الماضي.

وقال ديسبريس "انتقل رالي داكار من شمال غرب قارة إفريقيا إلى الأرجنتين في أمريكا الجنوبية، وتغيرت بذلك تضاريس الرالي، ولكن الوضع يختلف في أبو ظبي، فالرالي هنا صحراوي أساسا، وكنت سعيدا بالفوز بلقب خامس العام الماضي، وسأسعى إلى نيل السادس".

ولم تخرج نبرة كوما الساعي إلى لقب ثالث في الرالي الإماراتي من عبارات التحدي بقوله: "لدي عمل لم يكتمل في أبو ظبي، وسننتظر ماذا سيحصل، لقد حققت انتصارا حاسما في رالي داكار ولا أتوقع أن يكون رالي أبو ظبي مختلفا".