EN
  • تاريخ النشر: 03 يوليو, 2011

ثنائي ماكلارين يمني النفس بالفوز الأجمل

لويس هاميلتون

لويس هاميلتون

يتمنى ثنائي ماكلارين -مرسيدس البريطانيان لويس هاميلتون وجنسون باتون تحقيق الفوز بجائزة بلادهما الكبرى لسباقات فورميولا التي تُقام الأحد على حلبة سيلفرستون بحلتها الجديدة.

يتمنى ثنائي ماكلارين -مرسيدس البريطانيان لويس هاميلتون وجنسون باتون تحقيق الفوز بجائزة بلادهما الكبرى لسباقات فورميولا التي تُقام الأحد على حلبة سيلفرستون بحلتها الجديدة.

وعلى الرغم من معاناة فريق ماكلارين -مرسيدس في مجاراة ريد بول رينو، الذي حقق عبر بطل العالم الألماني سيباستيان فيتل ستة انتصارات من أصل ثمانية سباقات هذا الموسم (الفوزان الآخران كانا من نصيب هاميلتون وباتونفإن الفريق البريطاني يأمل أن يلعب الحظر الذي فرضه الاتحاد الدولي على الجانح الخلفي السفلي أو ما يُعرف بـ"بلون ديفيوزر" دورًا في تقليص الهواة التي تفصله عن ريد بول.

وتوقع هاميلتون، الذي فاز بسباق بلاده عام 2008م، أن يشهد الأحد منافسة نارية على حلبة سيلفرستون التي شهدت تعديلات على مسارها وعلى حظائر الفرق، مضيفًا: "كان الفوز الذي حققته في سيلفرستون عام 2008م أجمل اللحظات في مسيرتي بأكملها، إنها اللحظة التي سأحملها معي على الدوام".

وتابع: "نتوجه هذا العام إلى سليفرستون جديدة تمامًا، وعلى الرغم من التغيير الذي طال كثيرًا من الأشياء حول الحلبة وفي الحظائر، فأنا متأكد من أن شغف آلاف المشجعين لن يتغير، إنه أحد أروع الأشياء في جائزة بريطانيا الكبرى".

وواصل: "ندخل إلى السباق ونحن نواجه تفسيرات جديدة وقاسية للقوانين هل سيؤثر ذلك على كل الفرق؟ سيكون من الملفت رؤية إذا كان ذلك سيؤثر على ترتيب التنافس (أي هيمنة ريد بولسيكون هناك كثير من العمل خلال عطلة نهاية الأسبوع المقبل؛ لأن على مهندسي فريقنا التأقلم، كما كانت الحال دائمًا، وأنا متأكد من أنهم سيقومون بعمل رائع للحرص على بقائنا منافسين أقوياء".

ويترقب الجميع سباق سيلفرستون لمعرفة إذا كانت مجريات البطولة ستشهد تحولا بعد قرار الاتحاد الدولي للسيارات "فيابتحديد حجم عمل الجانح الخلفي السفلي الذي يعرف بـ"بلون ديفيوزر".

ومن المحتمل أن يكون ريد بول الفريق الأكثر تضررًا من عملية الحظر؛ لأنه أفضل من أتقن استخدام الـ"بلون ديفيوزر" بشكل مثالي، ما منحه أفضيلة واضحة على منافسيه، وتجلى هذا الأمر بهيمنته على مجريات الموسم؛ حيث يتصدر فيتل ترتيب السائقين بفارق 77 نقطة عن أقرب ملاحقيه باتون، فيما يتصدر فريقه ترتيب الصانعين بفارق 89 نقطة عن ماكلارين مرسيدس.

ويعتبر "بلون ديفيوزر" النسخة الميكانيكية المحدثة من "ديفيوزروتتمثل مهامه بمنح السيارة مزيدًا من التماسك من خلال استخدام الغازات الساخنة الخارجة من العادم، لجعلها أكثر التصاقًا بالأرض حتى عندما تكون سرعة دوران المحرك متدنية، وهذا الأمر يمنح الفرق خيار عدم اضطرارها إلى جعل الجانح الخلفي عموديًا من أجل تأمين التماسك على المنعطفات، ويسمح لها بتعديله ليكون أقل احتكاكًا بالهواء، ما يمنح السيارة سرعة أعلى في الخطوط المستقيمة.

وقرر الفريق العمل التقني المشترك بين "فيا" والفرق، أن يصير مخرجا عادم الهواء من الجهة العليا لمؤخرة السيارة، كما كان الوضع قبل عدة أعوام، عوضًا عن الوضع الجاري في الوسط السفلي من السيارة.

واعتمد الاتحاد الدولي في قراره بشأن الـ"بلون ديفيوزر" على قوانينه المتعلقة بالانسيابية التي تنص على ألا يكون للسائق أي تأثير على انسيابية السيارة، وهذا الأمر يعني أنه لا يمكن "نفخ" الغازات الصادرة من العادم على الجانح الخلفي السفلي، عندما تكون سرعة دوران المحرك متدنية، لأن هذا الأمر يتطلب تدخل من السائق.

ويقضي التعديل الجديد على الـ"بلون ديفيوزر" بتحديد حجم "نفخ" الغازات من العادم بـ10 بالمئة فقط عندما تكون سرعة دوران المحرك بأدنى مستوياتها، أو عندما يرفع السائق قدمه عن دواسة الوقود، على أن يتم الحظر التام اعتبارًا من 2012م.

وبدوره، أكد باتون، الذي تبقى أفضل نتيجة له في سباق بلاده احتلاله المركز الرابع عامي 2004 و2010م، عزمه على تحقيق نتيجة أفضل في 2011، مضيفًا: "أن فوزي بسباق بلادي سيعني لي كل شيء، سيكون بمثل الحلم الذي يتحول إلى حقيقة، أفضل نتيجة لي في سيلفرستون كانت المركز الرابع وحققتها عامي 2004 والعام الماضي عندما شققت طريقي من المراكز المتأخرة، بعد التجارب التأهيلية المخيبة، أنا أتطلع بفارغ الصبر لسباق هذا العام رغم أن هذه الحلبة لم تكن جيدة معي".

وواصل: "مع خط انطلاق جديد، ومنعطف أول جديد، وخط حظائر جديد، وحظائر جديدة بالكامل، ستكون المنشأة الجديدة رائعة، وأعتقد أنها ستؤكد أن سيلفرستون إحدى أفضل الحلبات في العالم".

يُذكر أن حلبة سيلفرستون التي شهدت فوز سائق ريد بول الأسترالي مارك ويبر الموسم الماضي وفيتل قبله، كانت مهددة بالإقصاء من البطولة وبنقل السباق البريطاني إلى حلبة دونينغتون اعتبارًا من 2010م، إلا أن القائمين عليها توصلوا إلى اتفاق جديد مع مالك الحقوق التجارية لبطولة العالم البريطاني بيرني إيكليستون.

ويقضي الاتفاق بإقامة جائزة بريطانيا الكبرى على حلبة سيلفرستون في السنوات 17 المقبلة.

وتعتبر حلبة سيلفرستون الأعرق في رياضة الفئة الأولى (أُسست عام 1950 واحتضنت 42 سباقًا منذ حينهالكنها شهدت في الأعوام الأخيرة حضورًا جماهيريًا ضعيفًا، قبل أن يتحسن الوضع في السباقين الأخيرين.