EN
  • تاريخ النشر: 22 مارس, 2009

خلال الموسم الجديد في 2009 تغييرات عديدة في لوائح فورميولا وان تهدف لتقليص النفقات

تغييرات عديدة في لوائح فورميولا-1

تغييرات عديدة في لوائح فورميولا-1

يشهد الموسم الجديد 2009 من بطولة العالم (الجائزة الكبرى) لسباقات سيارات فورميولا وان تطبيق عدد كبير من اللوائح الجديدة للمسابقة.

يشهد الموسم الجديد 2009 من بطولة العالم (الجائزة الكبرى) لسباقات سيارات فورميولا وان تطبيق عدد كبير من اللوائح الجديدة للمسابقة.

ورغم تأجيل العمل بلائحة تحديد الفائز بلقب البطولة من خلال عدد السباقات التي يفوز بها كل سائق في البطولة بدلاً من عدد النقاط التي يحصل عليها السائق على مدار الموسم تشهد البطولة هذا الموسم تطبيق لوائح أكثر صرامة فيما يخص ديناميكية الهواء وكذلك إعادة الإطارات الزلقة بخلاف تطبيق نظم استعادة الطاقة الحركية والتوقف عن الاختبارات التي تجرى وسط الموسم.

وتأتي هذه التغييرات التي تمثل أكبر التغييرات التي تشهدها اللعبة منذ سنوات جزءًا من محاولات فورميولا وان لجعل السباقات أكثر إمتاعًا إلى جانب تقليص النفقات من أجل مواجهة تأثيرات الأزمة الاقتصادية العالمية.

ومن أجل زيادة ودعم المشاهدين، طرح الاتحاد الدولي لسباقات السيارات (فيا) في 17 مارس/آذار العديد من الاقتراحات وقدمها إلى رابطة فرق فورميولا وان (فوتا).

ورغم ذلك رفضت فوتا فكرة تطبيق النظام الجديد لحسم اللقب عن طريق عدد السباقات التي يحرزها كل سائق بداية من موسم 2009 حيث تقرر تأجيل تطبيق هذا النظام بداية من موسم 2010.

كما رفضت فوتا تطبيق نظام النقاط الجديد الذي يقضي بزيادة عدد النقاط التي يحصدها أي سائق يفوز بالمركز الأول في أي سباق بالبطولة من 10 إلى 12 نقطة.

الجدير بالذكر أنه لو طبق نظام فوز السائقين بلقب البطولة عن طريق فوزهم بأكبر عدد من السباقات وليس بعدد النقاط في الموسم الماضي لفاز البرازيلي فيليبي ماسا سائق فريق فيراري الإيطالي باللقب بدلاً من البريطاني لويس هاميلتون سائق فريق ماكلارين مرسيدس.

ولكن فوتا رفضت تنفيذ النظام الجديد لحسم اللقب بداية من الموسم الحالي ليبدأ تطبيقه من الموسم المقبل.

ووصف ماكس موسلي رئيس فيا اللوائح الجديدة لفورميولا وان بأنها أكثر التغييرات تأثيرًا في اللعبة منذ ثلاثة عقود بينما قال بيرني إكليستون رئيس الرابطة المنظمة لبطولة العالم فورميولا وان إن فرق فورميولا وان تعاملت جيدًا مع الأزمة الاقتصادية.

وقال إكليستون "لم يتولد لديَّ أي انطباع بأن الأزمة الاقتصادية تسببت في أي مشاكل لفرق فورميولا وان وهي مفاجأة كبيرة".

ويبدأ تطبيق القواعد الجديدة الخاصة بالديناميكية الهوائية وذلك بعد التشاور مع تشارلي وايتنج رئيس اللجنة الفنية في فيا ومديري التقنية في فرق رينو وفيراري وماكلارين مرسيدس.

والهدف من ذلك هو تقليص حجم الاحتكاك الذي تتعرض له السيارة التالية مما يجعل عملية التجاوز أقل صعوبة.

ومن أجل تحقيق ذلك، يجب أن تكون الشارات الجناحية الأمامية للسيارات أعرض بينما ستكون الشارات الجناحية الخلفية أعلى وأقل عرضًا.

ويأمل الجميع في أن تقلص هذه التغييرات النفقات التي تتكبدها الفرق إلى نحو النصف فقط.

وقال سام مايكل الرئيس التقني لفريق وليامز إنه يعتقد أن التغييرات ستؤدي إلى زيادة (هائلة) في تجاوز السيارات لبعضها البعض.

وكما كان مطبقًا في الموسم الماضي، سيستخدم كل سائق نوعين مختلفين من الإطارات خلال السباق.

وستوفر شركة بريدجستون الشهيرة لصناعة الإطارات أربعة أنواع مختلفة من الإطارات، ويأمل مديرو التقنية بفرق فورميولا وان في تحقيق زيادة في السيطرة الميكانيكية بنسبة 8%.

وربما يكون من أكثر التغييرات إثارة للجدل هو نظام "كيرس" الذي يوفر للسائقين دفعة قصيرة من الطاقة في كل لفة من الطاقة المختزنة أسفل المكابح.

وتعمل فرق فورميولا وان على تطوير العديد من نظم كيرس ويبقى فقط أن تتعرف هذه الفرق على مدى تأثير هذه التقنية الجديدة على الأداء.

وتأمل فرق ماكلارين وفيراري وبي.إم.دبليو ساوبر ورينو في إدراج هذه النظم في سيارتها قبل خوض سباق جائزة أستراليا الكبرى يوم 29 مارس/آذار الحالي في افتتاح سباقات الموسم الجديد.

بينما ذكر فريقا تويوتا ووليامز أنهما لن يستعينا بنظم كيرس في سياراتهما خلال السباق الأسترالي في ملبورن في الوقت الذي أشار فيه أدريان نيوي من فريق ريد بول إلى المخاوف الأمنية التي تحيط بهذه الأدوات التي تعتمد بشكلٍ كبير في طاقتها على البطاريات.

ومن بين المحاولات المبذولة لتقليص النفقات سيسمح لكل فريق مشارك في البطولة باستخدام ثمانية محركات فقط على مدار الموسم مع توقيع عقوبة على أي سائق يستعين بالمحرك التاسع ورغم ذلك لن تكون هناك لائحة السباقات الثلاثة المتتالية ومن ثم تستطيع الفرق استخدام المحركات كما تريد.

وتم إلغاء القواعد التي بدأ تطبيقها في عام 2007 والخاصة بسيارة الأمان التي تقضي بغلق ممر التزود بالوقود لفترة زمنية بمجرد دخول سيارة الأمان إلى المضمار والتي تمنع السائقين من الإسراع إلى ممر التزود بالوقود أو الصيانة وعاد المنظمون إلى تطبيق القواعد التي كانت متبعة في عام 2006.

وتعرضت اللوائح السابقة لانتقادات عنيفة في الموسم الماضي عندما تعرض العديد من السائقين للعقوبات بسبب الدخول بسرعة إلى ممر التزود بالوقود.

ولكن سباقات الموسم الحالي ستشهد فتح ممر التزود بالوقود طوال الوقت بينما سيعمل نظام إلكتروني على حساب أقل وقت يسجله كل سائق للعودة إلى ممرات التزود بالوقود، وسيرسل هذا النظام رسالة إلى السائق خلال وجوده في المضمار.

ومن الوسائل التي ستطبق في عالم فورميولا وان من أجل تقليص النفقات هي الاختبارات؛ حيث تم تقليصها من 30 ألف إلى 15 ألف كيلو متر، كما تقرر منع الاختبارات خلال الموسم.

كما تقرر تقليص أكبر عدد من اختبارات الرياح لكل فريق إلى 40 ساعة أسبوعيًّا.