EN
  • تاريخ النشر: 09 أبريل, 2009

بسبب التضليل المشاكل تحاصر فريق ماكلاين في منافسات فورميلا

المشاكل تحاصر منافسات فورميلا

المشاكل تحاصر منافسات فورميلا

تحاصر المشاكل فريق ماكلارين مرسيدس وسائقه بطل العالم لويس هاميلتون، بسبب الإدلاء بمعلومات مضللة لمراقبي سباق الجائزة الكبرى الأسترالي لسيارات فورمولا1 ولتسببهما في تشويه صورة الرياضة بشكل عام.

تحاصر المشاكل فريق ماكلارين مرسيدس وسائقه بطل العالم لويس هاميلتون، بسبب الإدلاء بمعلومات مضللة لمراقبي سباق الجائزة الكبرى الأسترالي لسيارات فورمولا1 ولتسببهما في تشويه صورة الرياضة بشكل عام.

ووجهت دعوة إلى ماكلارين أمس الأول الثلاثاء للمثول أمام مجلس سباقات السيارات العالمي التابع للاتحاد الدولي لسباقات السيارات (فيا) في 29 إبريل/نيسان الحالي لاتهام الفريق البريطاني بخمس مخالفات تتعلق بالإساءة إلى سمعة الرياضة.

كما انتشرت عدد من الشائعات بوسائل الإعلام المختلفة بأن هاميلتون بدأ يعيد النظر في مستقبله مع الفريق؛ حيث كتبت صحيفة "بيلد" الألمانية اليومية أن رئيس فريق السيارات بشركة مرسيدس نوربرت هوج نجح في إقناع السائق الشاب بعدم ترك الفريق على الفور مطلع هذا الأسبوع.

ووفقا لإحدى الصفحات الخاصة على موقع صحيفة "جارديان" البريطانية على الإنترنت، فإن ماكلارين وهاميلتون يواجهان أكثر بكثير من مجرد عقوبات.

وجاء على هذه الصفحة تحت عنوان "ربما يهتم ماكلارين الآن بالتفكير في سبب أهمية النزاهة في عالم الرياضة" أن "الخداع أو الغش خارج الملعب أو المضمار يعتبر أشد خطورة من أي شيء قد تفعله على الملعب أو المضمار وسط المعركة نفسها".

وفي سباق ملبورن الذي جرى يوم 29 مارس/آذار الماضي، تجاوز هاميلتون سيارة الإيطالي يارنو تروللي التويوتا، عندما انزلقت سيارة السائق الإيطالي عن المضمار خلال وجود سيارة الأمان، التي تصادف جميع السيارات الموجودة على المضمار خلفها، بعد وقوع أيّ حادث وفقا لترتيبها وقتها.

وبعدها ترك هاميلتون بإرادته تروللي يتجاوزه من جديد ليعود ترتيب السيارات المصطفة خلف سيارة الأمان إلى ترتيبها الأساسي.

وبما أن التجاوز ممنوع خلال وجود سيارة الأمان على المضمار، فقد تم تجريد تروللي من المركز الثالث الذي حققه بالسباق، بينما تم تقديم هاميلتون من المركز الرابع إلى الثالث؛ حيث أضيفت 25 ثانية إلى الزمن الذي أنهى تروللي به السباق بسبب تجاوزه لهاميلتون، بعدما أكد ماكلارين وسائقه البريطاني أنه لم يترك تروللي يتجاوزه بمحض إرادته.

ولكن تصريحات هاميلتون نفسه والمدير الرياضي بماكلارين ديف رايان على محطة الفريق الإذاعية أوضحت لاحقا أن بطل العالم البريطاني هو من سمح لتروللي بتجاوزه.

وبناء على ذلك فقد قرر فيا استبعاد هاميلتون تماما من قائمة نتائج سباق أستراليا يوم الخميس التالي للسباق، بينما أوقف رايان عن العمل في يوم السباق نفسه، وبعدها أقيل من منصبه يوم الثلاثاء التالي بعد 35 عاما من العمل في ماكلارين.

واعتذر هاميلتون علنيا يوم الجمعة الماضي خلال التجارب الحرة لسباق الجائزة الكبرى الماليزي، وقال: "لست كاذبا.. وإنما تم تضليلي".

وذكر فيا في بيان له أن ماكلارين يتحمل مسؤولية ما حدث أكثر من هاميلتون؛ لأن الفريق البريطاني "حرض" هاميلتون مرتين على الإدلاء بشهادة زور لمراقبي سباق ملبورن.

وأضاف فيا: "في الثاني من إبريل/نيسان 2009، وفي جلسة الاستماع الثانية أمام مراقبي سباق جائزة أستراليا الكبرى (وذلك في ماليزيا) لم يحاول فريق ماكلارين تصحيح بيانه الخاطئ الذي أصدره في 29 مارس/آذار الماضي، ولكنه على العكس، واصل تأكيده على أن البيان كان صحيحا على الرغم من الاستماع إلى تسجيل لتعليمات الفريق التي وجهها إلى هاميلتون، وكذلك على الرغم من منح الفريق أكثر من فرصة لتصحيح بيانه المضلل".

وأصبح مستقبل هاميلتون مع ماكلارين مرسيدس غير واضح المعالم الآن، مع تناقل وسائل الإعلام المختلفة اتهامات لرون دينيس رئيس الفريق السابق بأنه من يحرك جميع الخيوط من وراء الكواليس، وبأنه كان معارضا لأي نوع من الاعتذار العام من قبل هاميلتون.

وتأتي هذه القضية بعد عامين من تعرض فريق ماكلارين لغرامة مالية بلغت 100 مليون دولار في عام 2007، بالإضافة لتجريده من نقاطه في الترتيب العام للبطولة لفئة الصانعين (الفرق) بسبب إدانته في فضيحة التجسس على فريق فيراري.

كما تأتي القضية في وقت يعاني فيه ماكلارين على المضمار؛ حيث جاء احتلال هاميلتون للمركز السابع بسباق الجائزة الكبرى الماليزي يوم الأحد الماضي ليمنح الفريق البريطاني نقاطه الأولى بالموسم بعد خوض أول سباقين به.