EN
  • تاريخ النشر: 22 مارس, 2009

بعد مفاجأة فريق براون الفورمولا 1 تنتظر تنافسا حاميا من الجميع

الجميع ينتظر منافسة حامية

الجميع ينتظر منافسة حامية

يعد الموسم المقبل من بطولة العالم للفورمولا والذي ينطلق بسباق أستراليا، أقوى تنافس مفتوح متوقع بين سائقين عدة، إثر التغييرات الجذرية التي طالت رياضة الفئة الأولى، خصوصا لناحية الميزانيات المخفضة إثر الأزمة المالية العالمية.

يعد الموسم المقبل من بطولة العالم للفورمولا والذي ينطلق بسباق أستراليا، أقوى تنافس مفتوح متوقع بين سائقين عدة، إثر التغييرات الجذرية التي طالت رياضة الفئة الأولى، خصوصا لناحية الميزانيات المخفضة إثر الأزمة المالية العالمية.

التنافس الحاد المنتظر لا يعني أن البطولة الماضية كانت مملة، فبقيت عام 2008 هوية البطل غير معروفة حتى اللفة الأخيرة من جائزة ساو باولو الكبرى في البرازيل، عندما اقتنص البريطاني لويس هاميلتون سائق مكلارين مرسيدس اللقب من فم البرازيلي فيليبي ماسا سائق فيراري وتوج بطلا بفارق نقطة واحدة.

هذه المبارزة، لخصت السيطرة المفروضة على المراكز الأولى من قبل فريقي فيراري ومكلارين، اللذين أحرزا لقب 14 سباقا من أصل 18، تاركين ألقاب 4 سباقات فقط للفرق الأخرى.

يؤكد معظم السائقين أن سيناريو الموسم الماضي لن يتكرر عام 2009، فيقول البولندي روبرت كوبيتسا سائق بي.إم.دبليو. والفائز في جائزة كندا الكبرى العام الماضي: "لن يتجرأ أي فريق على القول بأنه سيتقدم على فيراري أو مكلارين. لكننا نعلم أن فريقنا قريب جدا منهما".

لن تلعب الفرق الأخرى بعد الآن دور المتفرج في صراع مكلارين - فيراري، وهذا ما أعلنه صراحة مدير فريق بي إم دبليو -البروفسور الألماني ماريو تايسن-: "في 2009 سنحارب من أجل اللقبفي حين رأى رئيس تويوتا جون هويت أن "الفوز هو سبب مشاركتنا في البطولة".

ستكون مطاردة فيراري صعبة للغاية المدعمة بسائقيها الفذين، ومواجهة براون جي بي خليفة هوندا مقلقة بعد تجاربها النارية في إسبانيا، كما أن بطل العالم السابق الإسباني فرناندو ألونسو يعتقد أن حظوظ فوزه مع رينو في البطولة تبلغ 70%.

يبقى لغز مكلارين مرسيدس، التي لم تبهر خلال التجارب الأخيرة، لكن رئيس الفريق رون دينيس -الذي ترك الفريق في الأول من آذار/مارس الحالي، بعد 28 عاما في عالم الفئة الأولى- يبرر ضعف فريقه قبيل انطلاق الموسم بأنه يبحث عن "التنافس خلال السباقات وليس قبل الموسم".

ستكون التغييرات المفروضة من الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" والتي لاقت اعتراضا جذريا من جمعية الفرق "فوتامحط أنظار الجميع خلال جائزة ملبورن الكبرى، فقد اعتبرها الإنجليزي أدريان نيوي المدير التقني في فريق رد بول "الأهم في تاريخ الرياضة منذ إدخال المنصات المستوية عام 1983".

وتتركز الأنظار على نظام "كيرز" الجديد الذي يؤمن استرجاع الطاقة المخزنة من خلال عملية الكبح، لكن سلبياته أنه باهظ الثمن في زمن التقشف، وسيكلف "بين 120 و150 مليون يورو" للفرق مجتمعة، بحسب مدير عام فريق رينو الإيطالي فلافيو برياتوري، وكيفية استعماله لا تزال غامضة من قبل الفرق.

وهو ما أكده تايسن، مشيرا إلى أن المشكلة في استخدام الجهاز ستكون بسبب وزنه وأن السائقين الأطول والأثقل مثل كوبيتسا سيكون من الصعب عليهم استخدام "كيرز".

هذا وسيُحرم السائقون من القيام بتجارب خاصة خلال الموسم المقبل، بغية تخفيض التكاليف، لكن خطوة كهذه سترفع درجة التشويق والحماسة، وتسمح للفرق الصغيرة بالدخول على خط المنافسة.

وينطلق موسم الفورمولا 1 بسباق أستراليا في الفترة من 27 وحتى 29 مارس/آذار الحالي.