EN
  • تاريخ النشر: 15 أكتوبر, 2010

الفرنسي لوب.. عملاق الألزاس يخشى تحديات 2011م

الفرنسي سباستيان لوب

الفرنسي سباستيان لوب

دخل بطل العالم للراليات الفرنسي سباستيان لوب مرحلة جديدة حافلة بالتحديات، منذ أن توج باللقب العالمي للمرة السابعة على التوالي، وذلك في ظل التغيرات المنتظرة، خصوصا اعتماد فريقه سيتروين سيارة "دي أس 3" بدلا من "سي 4"، وضم مواطنه و"منافسه" سباستيان أوجييه إلى "الطاقم الأساسي".

  • تاريخ النشر: 15 أكتوبر, 2010

الفرنسي لوب.. عملاق الألزاس يخشى تحديات 2011م

دخل بطل العالم للراليات الفرنسي سباستيان لوب مرحلة جديدة حافلة بالتحديات، منذ أن توج باللقب العالمي للمرة السابعة على التوالي، وذلك في ظل التغيرات المنتظرة، خصوصا اعتماد فريقه سيتروين سيارة "دي أس 3" بدلا من "سي 4"، وضم مواطنه و"منافسه" سباستيان أوجييه إلى "الطاقم الأساسي".

ولوب البطل الاستثنائي كما يؤكد منافسوه قبل عارفوه، موهوب منذ نعومة أظافره في القيادة والسرعة على متن أي مركبة، بحسب زوجته سيفيرين.

وقد "ورث" بنية رياضية طيعة من والده لاعب الجمباز. ويؤكد مدلكه الخاص مارك جيرمان أن هذه المزية تساعده في القيادة والتعامل مع متطلبات السيارة وردة الفعل، خصوصا "أنه يرصد للبعيد ويستشرف ما سيلي بدقة وتركيز".

وقد عززت مزاولة لوب للجمباز خلال سنوات طفولته روح المنافسة فيه، والصرامة في تنفيذ الأمور، وإتقان المهارات.

ودخول لوب عالم الرياضة الميكانيكية شهد خسارته مرتين في سباقين للناشئين، لكنها كانت خيبة عابرة لم تطفئ في داخله جذوة الشغف. ومن حسن طالعه أن التقى سائقا مغمورا لكن نافذ البصيرة يدعى دومينيك هانيتس عام 1996م، فقاده إلى حيث يجب أن يكون ممهدا أمامه طريق النجاح والانتصارات.

و"صاحب الفضل" هذا ضابط سابق في سلاح المشاة، ويدير حاليا مرآبا لتجهيز سيارات السباق، تأثر بحماسة لوب حين التقاه للمرة الأولى.

ويذكر هاينتس أن السائق الصاعد -22 سنة- كان يمضي ساعتين يتحدث عن الراليات، وتفاصيلها من دون ملل. ويضيف: "في مثل هذه السن تكون أولويات الشباب مختلفة عموما، وقد وجدت عند لوب حافزا كبيرا وإصرارا على الوصول والنجاح فقررت مساعدته. ولفتني إتقانه السريع لكيفية ملاحقة الداعمين والحصول على رعايتهم المادية لضمان خوضه السباقات".

ويملك لوب "كاريزما" التأثير إيجابا في الآخرين، وهذا ما كان يعزز موقفه في بداية مسيرته عند الرعاة، فضلا عن نتائجه الواعدة التي كانت تتراكم تباعا.

ويقول مدير سيتروين السابق جي فريكولن: "لا أعرف لوب إلا سائقا متحفزا، خصوصا أنه أدرك في وقت قصير أن الموهبة وحدها لا تكفي، بل يجب الاجتهاد والعمل". وما أهدره من فرص في مجالي الدراسة والجمباز، عوضه في عالم الراليات، إذ كد واجتهد كما يكرر مرات.

ومن مزاياه في هذا الاختصاص دقته وملاحظاته، فبات لوب "مرجعا" في حصص التجارب، كونه يحفظ السيارة جيدا، ويصر على معرفة "الحيل" الميكانيكية، ويقارع المهندسين في مناقشات التطوير.

ويحسن لوب أسلوب قيادة يوفر ثواني خلال مراحل السرعة، وهو بمثابة مهارة في "إدارة اللعبةفضلا عن وجود "عينيه الإضافيتين" أي ملاحه دانيال إيلينا إلى جانبه.

وفي إطار مواز، يتوقع مدير فريق سيتروين أوليفييه كيزنيل أن يكون موسم 2011م ساخنا على صعيد المنافسة، لأن "لوب متحمس لإحراز لقب ثامن، كما سيسعى أوجييه لتثبيت قدميه، بعدما أثبت جدارته على مختلف المسارات، خصوصا أنه يملك إرادة رائعة للفوز، وبالتالي سيكون الصراع داخل سيتروين شبيها بالمواجهات الثنائية التي عاشها البرازيلي الراحل إيرتون سينا والفرنسي ألن بروست في فريق ماكلارين" أواخر ثمانينات القرن الماضي.

عموما لم يحتفل لوب طويلا بلقبه العالمي السابع، إذ سارع إلى إكمال برنامج تجارب سيارة "دي سي 3" التي سيقودها في الموسم المقبل، فضلا عن تحضيراته للسباقين الأخيرين من بطولة الموسم الحالي (إسبانيا من 22 إلى 24 أكتوبر/تشرين الأول، وبريطانيا من 11 إلى 14 نوفمبر/تشرين الثانيلينهي موسمه العاشر في بطولة العالم، وفي جعبته حتى الآن 60 انتصارا.

مع افتتاح موسم 2011م بانطلاق رالي السويد في فبراير/شباط المقبل، يكون لوب بلغ الـ37 من عمره، أي أن أوجييه يصغره بـ10 سنوات.

وقد استهل السائق الصاعد موسم 2009م في فريق "سيتروين جونيورلكنه سجل تطورا لافتا هذا العام. فبعد فوزه أمام لوب في البرتغال خلال مايو/أيار الماضي، قرر كيزنيل ترفيعه إلى الفريق الأول. وفي فنلندا حل أوجييه ثانيا خلف "ابن البلد" ياري ماتي لاتفالا (فوردفيما اكتفى لوب بالمركز الثالث. كما أحرز رالي اليابان (سبتمبر/أيلول) وقنع لوب بالمركز الخامس.