EN
  • تاريخ النشر: 27 أكتوبر, 2010

العطية: اختياري نائبًا في الاتحاد الدولي مكسب للعرب

العطية سعيد بمنصب النائب ويطمح إلى الرئاسة

العطية سعيد بمنصب النائب ويطمح إلى الرئاسة

اعتبر رئيس الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية ناصر بن خليفة العطية، أن انتخابه نائبًا لرئيس الاتحاد الدولي للدراجات يُعَد مكسبًا للعرب وأسيا؛ لكونه ممثل القارة الوحيد في هذه المنظمة العالمية.

  • تاريخ النشر: 27 أكتوبر, 2010

العطية: اختياري نائبًا في الاتحاد الدولي مكسب للعرب

اعتبر رئيس الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية ناصر بن خليفة العطية، أن انتخابه نائبًا لرئيس الاتحاد الدولي للدراجات يُعَد مكسبًا للعرب وأسيا؛ لكونه ممثل القارة الوحيد في هذه المنظمة العالمية.

وانتخب العطية نائبًا أول لرئيس الاتحاد الدولي في الانتخابات التي أجريت في ماكاو قبل نحو أسبوع.

وكشف أنه سعيد بمركزه الحاليِّ نائبًا، لكنه لم يستبعد الترشيح لمنصب الرئاسة مستقبلاً، قائلاً: "حاليًّا أنا سعيد بهذا المنصب، وأراه كبيرًا جدًّا. خبرتي في هذا المضمار سبع سنوات، أما الآخرون فخبرتهم أطول بكثير، لست أطمح إلى منصب الرئاسة حاليًّا، ولكن السنوات المقبلة تبين ذلك؛ فإذا أحسست لاحقًا بأن قدراتي تسمح لي بالترشح فلن يكون الأمر مُستبعَدًا".

وأضاف: "الفوز بمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي هو لكل القطريين والعرب، وللقارة الأسيوية خاصةً التي- صراحةً- هي النبض الحقيقي لدعمي؛ لأن المنافسة في الانتخابات كانت في الأصل منافسة قارات، لكننا كسبنا التحديمتمنيًا "أن يوفَّق في مهمته".

وأوضح العطية، في تصريحٍ لوكالة "فرانس برس" يوم الأربعاء: "منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي يُعَد مكسبًا للعرب وأسيا. المنصب يعني الكثير؛ ليس لي فقط، بل لحلبة لوسيل وقطر والوطن العربي والقارة الأسيوية؛ فأنا الآن الممثل العربي والأسيوي الوحيد في الاتحاد الدولي".

وأضاف: "أعتز بهذا المنصب كثيرًا؛ إذ إنني في مدة قصيرة نلت ثقة العالم خلال ترشيحي. كنت أفكر في هذا المنصب من فترة، وسعيدٌ لأنني استفدت بخبرتي في الرياضة وحوَّلتها من النجاح المحلي إلى الصعيد الدولي".

وتابع: "دخلت في هذا التحدي، وكان كبيرًا وصعبًا عليَّ؛ لأنه لا أحد من أسيا كان ينافس الأوروبيين والأمريكيين. تحدثت مع الأسيويين كلهم ورأيت تشجُّعهم لمنصب أسيوي في الاتحاد الدولي، ثم بنيت هذا التحدي على معارفي وعملي في هذه السنوات الماضية؛ كسبت ثقة الكثير من الدول والأشخاص في تعاملي معهم".

وتحدث أيضًا عما تحقق "من خلال قدرتي على تطوير المشاريع، سواءٌ التي تخدم الحلبات أو المشاركين والشركات والفرق والمتسابقين، وأيضًا في جوانب كثيرة، مثل الأمان، والبيئة، وتطور الفرق القطرية التي وصلنا بها إلى العالمية؛ فكلها معايير من جوانب كثيرة، كما أننا بنينا ثقافة كبيرة في منطقة لم يكن فيها ثقافة لهذه الرياضة في الأساس".

وأضاف: "ليس من السهل أن تقف أمام نحو 500 شخص أكثر منك خبرةً وأكبر سنًّا ويشغلون مناصب مهمة ويمثلون دولاً كثيرة وإدارات قوية داخل لجان الاتحاد الدولي.. كانت مغامرة كبيرة أن أشرح لهم في ثلاث دقائق قبل الانتخابات ما يُقنعهم لمنحي أصواتهم، فنلت 70 صوتًا من 94".

ومضى قائلاً: "كان شعورًا كبيرًا جدًّا وسعيدًا؛ لأنني أدركت ثقة العالم بقدرتي وبأنه من الممكن أن أكون مؤهلاً لهذا المركز، وهذا جاء بشهادة الدول لا بعامل الصدفة؛ لأن الجمعية العمومية ترى من هو الأفضل في التطوير والعمل (مثل مشروع حلبة لوسيل والإضاءة؛ لأن العالم لم يتخيل أن يقام أحد سباقات بطولة العالم ليلاً)".

واحتفظ الفنزويلي أفيتو أبيليتو بمنصب الرئيس بعد أن نال 55 صوتاً، وحصل البرتغالي خورخي فيغاس على منصب النائب الثاني للرئيس بحصوله على 53 صوتًا.