EN
  • تاريخ النشر: 16 أبريل, 2012

الزياني يتوقع مرور سباق البحرين دون مشكلات

جانب من حلبة البحرين للفورمولا

سباق البحرين يواجه متاعب حقيقية

توقع مدير حلبة البحرين الدولية زايد الزياني، أن يمر سباق نهاية الأسبوع الذي تستضيفه البحرين ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولادون مشكلات

  • تاريخ النشر: 16 أبريل, 2012

الزياني يتوقع مرور سباق البحرين دون مشكلات

توقع مدير حلبة البحرين الدولية زايد الزياني، أن يمر سباق نهاية الأسبوع الذي تستضيفه البحرين ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولادون مشكلات؛ وذلك رغم المخاوف من التظاهرات التي دعت إليها المعارضة من أجل إسماع صوتها بالتزامن مع استقبال المملكة المرحلة الرابعة من بطولة الفئة الأولى.

وبدأت الفرق الوصول إلى البحرين، اليوم الاثنين، قادمة من شنجهاي التي احتضنت، الأحد، المرحلة الثالثة من بطولة العالم؛ وذلك استعدادًا لخوض السباق الذي أُلغي الموسم الماضي بسبب المشكلات التي واجهتها المملكة والتي دفعت كثيرًا من الناشطين إلى الطلب من الفرق أن تقاطع سباق هذا العام أيضًا، وعلى رأسهم منظمة هيومن رايتس ووتش التي نددت، السبت، بقرار الاتحاد الدولي للسيارات الإبقاء على السباق رغم استمرار الاضطرابات في هذا البلد.

وقالت المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان، في بيان، إن القرار "يعطي القادة البحرينيين الفرصة التي يبحثون عنها من أجل إخفاء فداحة وضع حقوق الإنسان في بلادهم".

وأعلن الاتحاد الدولي للسيارات، في بيانٍ الجمعةَ، أن السباق سيُقام في موعده 22 إبريل/ نيسان؛ وذلك بعد أسابيع من الجدل حول الوضع السياسي في المملكة.

وقال الاتحاد إنه "على قناعة بان كل الإجراءات الأمنية الضرورية اتخذت مما يتيح تنظيم سباق بطولة العالم للفورمولا1".

وذكرت هيومن رايتس ووتش أنه سبق أن ألغي السباق في المنامة قبل عام بسبب الاحتجاجات التي شهدتها المملكة، وقالت إن الحكومة البحرينية ستستفيد من الحدث لتؤكد أن "الأزمة السياسية وأزمة حقوق الإنسان في البلد قد انتهت".

وأكد المسؤول في المنظمة توم بروتيوس، في البيان، أن "المسؤولين عن فورمولا1 قالوا إن قرارهم لا يجب أن يؤخذ من منظور سياسي، لكن الأسرة الحاكمة ستسعى إلى تقديم قرارهم على أنه إعلان دعم لسياساتها القمعية".

وأضاف: "هناك أزمة حقوق إنسان في البحرين، ويجب دفع القادة في هذا البلد إلى اتجاه أخذ تدابير فورية لوضع حد لهذه الأزمة، بما في ذلك الإفراج عن السجناء السياسيين".

وتظاهر، الأحد، مئات البحرينيين تلبيةً لنداء المعارضة التي دعت إلى تصعيد الاحتجاجات من أجل إسماع صوتها بالتزامن مع استقبال المملكة هذا السباق، فيما نددت الحكومة بـ"محاولات جر البلاد إلى الفوضى".

وأكد ائتلاف "شباب 14 فبراير" -وهو ائتلاف المجموعات الشبابية المعارضة للحكومة- على مواقع التواصل الاجتماعي؛ تنظيم "ثلاثة أيام غضب" في يومي التجارب الحرة والرسمية الجمعة والسبت المقبلين، ويوم السباق نفسه.

من جهته، أكد مجلس الوزراء البحريني أن إقامة السباق في البحرين يعكس الثقة بـ"أجواء الأمن والاستقرار" في المملكة، وأدان "محاولات جر البلاد إلى الفوضى".

أما مدير الحلبة الزياني فقال، في حديث لموقع "أوتوسبورت" المتخصص، إن مخاوف الفرق ستتبدد ما إن تَرَ الأوضاع في أرض الواقع، مضيفًا: "البعض لا يزال يشكك، لكني أعتقد أن الفرق ستغير رأيها عندما ترى الوضع على حقيقته. لقد تحدثت للتو مع (مدير فريق ريد بول-رينو) كريستيان هورنر الذي كشف أن فريقًا من طاقم عمله موجود هناك الآن، والأوضاع طبيعية. لقد خرجوا لتناول العشاء مساء أمس وكل شيء على ما يرام. بيرني (إيكليستون) قال إن كل شيء على ما يرام".

وواصل: "مررت بجميع الفرق الموجودة هنا (في سباق الصين). وأعتقد أن الناس يقدرون ما حاولنا فعله؛ أن نبقيهم على اطلاع بشأن حقيقة التطورات (في البحرين)"، مشددًا على ضرورة ألا ينسى أحد أنه وفريقه عملا بفاعلية على اتخاذ قرار إلغاء سباق الموسم الماضي.

وأردف: "أعتقد أن البعض ينسى أننا نحن من اتخذنا قرار إلغاء سباق العام الماضي. لم نكن مجبرين على ذلك.. اتخذناه لأن هناك أمورًا أخرى يجب فعلها في البلاد، ولم تكن الأجواء مناسبة لذلك.. لكن هذا العام نحن واثقون 100% أننا في وضع جيد بما فيه الكفاية لكي نستضيف السباق. كان خيارنا العام الماضي، وهذا خيارنا للعام الحالي. لا يتطرقون إلى هذه المسألة. يقولون إن السباق (العام الماضي) قد ألغي، لكن من ألغاه؟ بالنسبة إليَّ هذه المسألة مهمة للغاية".

وتابع: "لن نخاطر. ندرك ما هو موجود على المحك. إنه قرار محسوب لا قرار عاطفي. هناك كثير من الدعم في البلاد؛ فسباق الجائزة الكبرى أكبر حدث لنا على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي".