EN
  • تاريخ النشر: 02 مايو, 2009

رحلة البحث عن بطل آخر مستمرة البرازيل لا تزال تبكي سينا بعد 15 عاما من وفاته

سينا أفضل سائق في تاريخ البرازيل

سينا أفضل سائق في تاريخ البرازيل

بعد 15 عاما من الحادث المأساوي الذي أودي بحياة البرازيلي إيرتون سينا، بطل العالم لسباقات فورمولا -1 ثلاث مرات، عن عمر يناهز الرابعة والثلاثين، لا يزال المئات من مواطني البلاد يحرصون على زيارة قبره، ويتذكرونه بإعجاب كبير وألم لفقدان من يعتبرونه أفضل سائق في تاريخ البرازيل، في الوقت الذي يتطلعون فيه إلى بطل آخر يخلفه.

بعد 15 عاما من الحادث المأساوي الذي أودي بحياة البرازيلي إيرتون سينا، بطل العالم لسباقات فورمولا -1 ثلاث مرات، عن عمر يناهز الرابعة والثلاثين، لا يزال المئات من مواطني البلاد يحرصون على زيارة قبره، ويتذكرونه بإعجاب كبير وألم لفقدان من يعتبرونه أفضل سائق في تاريخ البرازيل، في الوقت الذي يتطلعون فيه إلى بطل آخر يخلفه.

ووقع الحادث في الأول من مايو/أيار عام 1994 في إيطاليا، عندما تسبب أحد المنعطفات الخطيرة بفقدان السائق -الذي كان يسير بسيارة فريق ويليامز على سرعة 300 كيلومتر في الساعة- السيطرة على سيارته ليصطدم بسور الحماية لحلبة إيمولا ويلقى مصرعه.

وفي عالم فورمولافاز سينا في 41 سباقا وانطلق من المركز الأول في 65 مرة، وحصل على بطولة العالم أعوام 1988 و1990 و1991، ليضمن لنفسه مكانا بين أهم الرياضيين البرازيليين على مر التاريخ.

بدأ سينا، ثالث برازيلي يتوج بلقب بطولة العالم لسباقات فورمولا1 بعد مواطنيه إيمرسون فيتيبالدي ونيلسون بيكيت، مشواره مع اللعبة عام 1984، عندما شارك في سباق الجائزة الكبرى البرازيلي.

وبعد 11 عاما في عالم فورمولاأصبح سينا في سن الثامنة والعشرين ثالث سائق في تاريخ اللعبة من حيث عدد السباقات التي فاز بها في سجله، والثاني من حيث مرات الانطلاق من المركز الأول والثالث من حيث عدد النقاط التي جمعها والثالث أيضًا من حيث مرات الصعود إلى منصة التتويج.

والآن وبعد 15 عاما من المأساة التي هزت مشاعر 190 مليون مواطن برازيلي تابعوا نقل الجثمان من أوروبا إلى بلادهم، لم تنجب البلاد بعد بطلا يمكنه الاقتراب من إنجازات "عملاق أمريكا الجنوبية" وارتضت فقط بوصافة بطولة العالم ثلاث مرات.

وبعد رحيل سينا، اتجهت أنظار البرازيليين صوب روبنز باريكيللو، لكنه اكتفى بإحراز المركز الثاني مرتين مع فريق فيراري عامي 2002 و2004، دون أن يقطع الخطوة الأخيرة ويفوز ببطولة العالم حتى الآن.

وانتقلت الأعين إلى فيليبي ماسا مع الفريق الإيطالي أيضًا، وبدا أنه قادر على نيل اللقب العام الماضي، قبل أن يخسره بطريقة درامية نهاية الأمر.

فوسط جماهيره، وفي آخر سباقات العام، تمكن ماسا من القيام بدوره ونيل لقب السباق الذي أقيم على حلبة إنترلاجوس البرازيلية، ووقف بانتظار البريطاني لويس هاميلتون الذي كان بحاجة إلى تحقيق المركز الخامس على الأقل لانتزاع اللقب منه.

وفي نهاية السباق، تمكن سائق فريق ماكلارين مرسيدس بشكل إعجازي من التقدم على الألماني تيمو جلوك سائق تويوتا، ليحرز المركز الخامس ويفوز بلقب بطولة العالم من الباب الضيق، ويترك للبرازيليين حسرة ووصافة سئموها.

وفي الموسم الحالي تبدو الأمور أصعب، بعد أن فشل ماسا إلى الآن في الحصول على أيّة نقاط، بعد أربع سباقات لتوقن البلاد بأنها لم تنجب "سينا الجديد" حتى الآن.