EN
  • تاريخ النشر: 17 مارس, 2010

فاتحة سباقات بطولة العالم 2010 استعدادات مكثفة لانطلاق رالي أبو ظبي الصحراوي

توقع بتحقيق السائقين المقيمين بالإمارات نتائج مميزة

توقع بتحقيق السائقين المقيمين بالإمارات نتائج مميزة

كثَّفت اللجنة المنظمة لرالي أبو ظبي الصحراوي استعداداتها لانطلاقة المنافسات خلال الفترة بين 27 مارس/آذار ومطلع إبريل/نيسان، حيث يفتتح مقر النادي في أبو ظبي الثلاثاء المقبل لاعتماد إجراءات تسجيل المتسابقين، والفحص الفني الإلزامي للسيارات والشاحنات والدراجات النارية والكوادس المشاركة في الرالي.

  • تاريخ النشر: 17 مارس, 2010

فاتحة سباقات بطولة العالم 2010 استعدادات مكثفة لانطلاق رالي أبو ظبي الصحراوي

كثَّفت اللجنة المنظمة لرالي أبو ظبي الصحراوي استعداداتها لانطلاقة المنافسات خلال الفترة بين 27 مارس/آذار ومطلع إبريل/نيسان، حيث يفتتح مقر النادي في أبو ظبي الثلاثاء المقبل لاعتماد إجراءات تسجيل المتسابقين، والفحص الفني الإلزامي للسيارات والشاحنات والدراجات النارية والكوادس المشاركة في الرالي.

ويعتبر الرالي الجولة الأولى في بطولة كأس العالم للراليات الصحراوية، حيث يقام تحت إشراف الاتحاد الدولي للسيارات (فياوذلك حسب ما ذكرت جريدة "الاتحاد" الإماراتية يوم 17 مارس/آذار.

وأكدت اللجنة المنظمة أن باب الاشتراك لا يزال مفتوحًا للمشاركة في الرالي، ويشمل الرالي فئات تي تي تي تحت إشراف الاتحاد الدولي للسيارات (فيابالإضافة لمسابقات الدراجات النارية ودراجات كوادس تحت إشراف الاتحاد الدولي للدراجات النارية "فيم".

ويحظى الحدث بدعم هيئة أبو ظبي للسياحة في إطار مبادرتها الرامية إلى إعداد أجيال من الأبطال المواطنين في سباقات السيارات، إلى جانب الاستفادة من الرياضات ذات الطابع الدولي في تعزيز الوعي بالعاصمة الإماراتية كوجهة سياحية متميزة في المحافل العالمية.

من ناحيته توقع مارك بويل قائد فريق السلوقي، تحقيق السائقين المقيمين في الإمارات نتائج مميزة في الرالي، مؤكدًا أن الفرق المحلية اكتسبت خبرات كبيرة في أجواء وتضاريس مسار رالي أبو ظبي الصحراوي، وهو ما يمنحها دفعة إضافية في مواجهة السائقين العالميين، ويمهِّد الطريق أمامها للوصول إلى منصة التتويج في ختام السباق.

يذكر أن الفرق المحلية فازت بأربعة من المراكز الخمسة الأولى في رالي العام الماضي في فئة السيارات.

وقال باول "يشكل الرالي اختبارًا حقيقيًا للمهارة وقدرة التحمّل. ويستطيع السائقون، الذين اعتادوا على أجواء الدولة ومنطقة الخليج بصفة عامة، التعامل ببراعة مع الكثبان الرملية العالية في المنطقة الغربية بإمارة أبو ظبي".

ويتمتع بويل بخبرة واسعة في هذا المجال، حيث يقيم في الدولة منذ عام 1982، واستهلّ المشاركة في الرالي الصحراوي عام 1994 على متن سيارتين من طراز "لاند روفر" و"هوندا".

يذكر أن قائمة الفرق المحلية في هذه الدورة من الرالي تضم السائق البريطاني ديفيد مابس وملاحه الفرنسي اكسافير كامينادا على متن سيارة "إف جيه تويوتا لاند كروزروالزوجين إيان وشيلا باركر على متن سيارة "نيسان باترول".