EN
  • تاريخ النشر: 20 أبريل, 2010

أملا في حل أزمة الديون والمشاكل المالية إيكليستون يحاول زيادة شعبية فورميولا 1 في الهند

جائزة الهند الكبرى تضاف لروزنامة سباقات الفورميولا

جائزة الهند الكبرى تضاف لروزنامة سباقات الفورميولا

نجح البريطاني بيرني ايكليستون، مالك الحقوق التجارية لسباقات سيارات فورميولا في توسيع رقعة السلسلة سنة بعد سنة بدليل إعلانه منتصف مارس/آذار الماضي أن موسم 2011 سيشهد إقامة 20 سباقا؛ لأنه لا يعتزم إقصاء أي جائزة كبرى عن الروزنامة المكونة حاليا من 19 سباقا، وستضاف إليها جائزة الهند الكبرى.

  • تاريخ النشر: 20 أبريل, 2010

أملا في حل أزمة الديون والمشاكل المالية إيكليستون يحاول زيادة شعبية فورميولا 1 في الهند

نجح البريطاني بيرني ايكليستون، مالك الحقوق التجارية لسباقات سيارات فورميولا في توسيع رقعة السلسلة سنة بعد سنة بدليل إعلانه منتصف مارس/آذار الماضي أن موسم 2011 سيشهد إقامة 20 سباقا؛ لأنه لا يعتزم إقصاء أي جائزة كبرى عن الروزنامة المكونة حاليا من 19 سباقا، وستضاف إليها جائزة الهند الكبرى.

وعلى رغم إشارة ايكليستون إلى أن مستقبل أوروبا على خارطة البطولة سيكون "قويا جدا" إلا أن الواقع يتحدث لغة مختلفة بدليل أن السباقات الـ19 التي تشتمل عليها سلسلة الموسم الجاري (عشرة بالتحديداختير لها أن تقام خارج "القارة العجوزبعد أن كانت خمس جوائز كبرى فقط تقام بعيدا عنها قبل عشر سنوات فقط من اليوم.

أوروبا بدأت تفقد بعضا من حضورها الساحق على روزنامة الفئة الأولى من عام إلى آخر.

هذا هو المشهد الحالي، على الرغم من أن جدول 2010 اشتمل على 19 جولة بقيت الغلبة فيها لـ"القارة العجوز" بتسعة سباقات مقابل سبعة لأسيا التي زاد رصيدها سباقا واحدا مقارنة بعام 2009، دون أن ننسى حقيقة أن جائزة كندا الكبرى، الممثلة الوحيدة لأمريكا الشمالية والعائدة إلى الروزنامة الجديدة، ما زالت تحت مجهر المباحثات الجارية بين القيمين عليها.

وكان ايكليستون أكد على هامش جائزة البحرين الكبرى، المرحلة الأولى من منافسات موسم 2010، أن الهند ستستضيف أخيرا وبعد طول انتظار إحدى مراحل بطولة العالم اعتبارا من 2011، وذلك في العاصمة في نيودلهي، بعد أعوام من التأجيل.

ففي الموسم الماضي، رفضت وزارة الرياضة الهندية طلب المروجين للسباق بأن تساهم في دفع مبلغ 36.5 مليون دولار لإدارة فورميولا من أجل استضافة الحدث.

كما كان من المقرر أن تستضيف الهند أول جائزة كبرى في العام الجاري بيد أن التأجيل أطل مجددا برأسه، وذلك بناء على طلب المنظمين هذه المرة والذين أرادوا تحاشي التضارب بين موعد إقامة السباق وموعد استضافة نيودلهي لدورة ألعاب الكومنولث في 2010.

وبدخول الهند إلى روزنامة 2011، سيرتفع رصيد أسيا من 7 إلى 8 سباقات، على بعد سباق واحد من أوروبا.

ولا يعتبر اختيار الهند مجرد حلقة في سلسلة بل إنه يشكل مكانا أساسيا لترسيخ فورميولا 1 في القارة الأسيوية، خصوصا أن هذه الرياضة الميكانيكية للنخبة تحظى بشعبية واسعة في البلاد في ظل وجود فريق يمثله في البطولة الحالية هو فورس انديا، بالإضافة إلى انضمام السائق الهندي كارون شاندهوك إلى فريق هيسبانيا-كوزوورث هذا الموسم.

ولطالما سعى ايكليستون إلى البحث عن أسواق جديدة بهدف توسيع رقعة حضور السلسلة ومنحها مزيدا من الشعبية، وشكلت الهند هدفا دائما بالنسبة له، خصوصا أنها تضم 1.3 مليار نسمة، بينهم 65% تحت سن 25 عاما، ما يعتبر أرضية مناسبة لإصابة الأهداف الاقتصادية المرجوة.

أعمال البناء في الحلبة الهندية انطلقت قبل أشهر عدة، وهي تشكل جزءا من مجمع رياضي ضخم متكامل خصصت له مساحة كبيرة للغاية، وذلك على بعد 50 كيلومترا فقط من وسط العاصمة، وعلى بعد 45 دقيقة فقط من المطار.

وسيتضمن المجمع، بالإضافة إلى حلبة سباقات السيارات، ملاعب رياضية خاصة بالكريكت والهوكي على العشب، والجولف، فضلا عن عدد من المجمعات التجارية والفنادق.

صحيح أن دخول الهند يعتبر نجاحا بالنسبة لايكليستون، بيد أن توسيع رقعة فورميولا 1 ليست بالتأكيد لأسباب رياضية بحتة، خصوصا أن الروزنامة تفتقد منذ سنوات طويلة الحضور الإفريقي.