EN
  • تاريخ النشر: 24 يناير, 2012

على رغم ضغوط جمعيات حقوق الإنسان إيكليستون واثق من إقامة سباق البحرين

بيرني ايكليستون

إيكليستون لا يخشى إقامة السباق بالمنامة

أعرب البريطاني بيرني إيكليستون، مالك الحقوق التجارية لبطولة العالم في سباقات فورمولا واحد، عن ثقته بإقامة جائزة البحرين الكبرى

  • تاريخ النشر: 24 يناير, 2012

على رغم ضغوط جمعيات حقوق الإنسان إيكليستون واثق من إقامة سباق البحرين

أعرب البريطاني بيرني إيكليستون، مالك الحقوق التجارية لبطولة العالم في سباقات فورمولا واحد، عن ثقته بإقامة جائزة البحرين الكبرى المقررة في 22 إبريل/نيسان المقبل، وذلك على رغم الضغوط التي تمارسها جمعيات حقوق الإنسان على الفرق؛ من أجل إقناعها بعدم المشاركة في السباق.

غاب سباق البحرين عن روزنامة 2011م؛ بسبب الأوضاع الأمنية في البلاد، بعد أن كان من المفترض أن تفتتح الدولة الخليجية الموسم في 13 مارس/آذار الماضي، قبل إلغاء السباق، ثم عاد المجلس العالمي لرياضة المحركات وصوت بالإجماع على إعادة السباق إلى روزنامة 2011م، وتحديدا 30 أكتوبر/تشرين الأول الماضي كموعد جديد.

تسبب هذا القرار في حملة انتقادات كبيرة للاتحاد الدولي من قبل جمعيات حقوق الإنسان؛ ما دفع الفرق إلى المطالبة بإلغاء السباق؛ فرضخ منظمو جائزة البحرين الكبرى لهذه المطالب، وأعلنوا تخليهم عن خطة إعادة السباق إلى روزنامة 2011م.

أدرج الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" سباق البحرين في روزنامة 2012م؛ حيث سيكون المرحلة الرابعة من البطولة؛ ما أثار حفيظة جمعيات حقوق الإنسان التي ترى أن السلطات المحلية تواصل قمعها للمعارضين، لكن إيكليستون قلل من أهمية الاعتراضات على إقامة السباق في موعده، قائلا -في حديث لصحيفة "سالزبورج ناخريختن" النمساوية-: "الجميع يتحدث عن هذا الجزء من العالم (الشرق الأوسط)؛ لكن البحرين من البلدان التي تواجه أقل قدر ممكن من المشاكل في تلك المنطقة".

ويبدو أن الناشط الحقوقي البحريني نبيل رجب الذي يشغل منصب نائب رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان، لا يوافق إيكليستون الرأي؛ إذ أكد -في حديث لموقع مجلة "أرابيان بيزنيس" الإماراتية- القيام بحملة من أجل إقناع الفرق والسائقين بمقاطعة سباق البحرين.

وأضاف "الحكومة (البحرينية) تريد من فورمولا واحد أن تقول للعالم الخارجي: إن كل شيء عاد إلى طبيعته. إذا جاءت فورمولا واحد إلى البحرين فإنها تساعد الحكومة على قول هذا الأمر. نفضل أن لا يكونوا جزءا من ذلك. أنا واثق من أن السائقين والفرق يحترمون حقوق الإنسان".