EN
  • تاريخ النشر: 07 يونيو, 2011

إكليستون متردد في إقامة سباق فورميولا البحريني

جدل حول إقامة سباقات البحرين

جدل حول إقامة سباقات البحرين

تراجع بيرني إكليستون -رئيس بطولة العالم لسباقات سيارات فورميولا 1- عن موقفه الرافض لإقامة السباق، وأصبح يريد إعادة التفكير في مسألة إقامة سباق الجائزة الكبرى البحريني المثير للجدل، ذلك مع استمرار الاضطرابات السياسية في البحرين.

تراجع بيرني إكليستون -رئيس بطولة العالم لسباقات سيارات فورميولا 1- عن موقفه الرافض لإقامة السباق، وأصبح يريد إعادة التفكير في مسألة إقامة سباق الجائزة الكبرى البحريني المثير للجدل، ذلك مع استمرار الاضطرابات السياسية في البحرين.

وذكرت صحيفة "ديلي تليجراف" البريطانية أن إكليستون (80 عامًا) أرسل إلى 12 فريقًا المشاركين في بطولة العالم الجارية؛ لإعادة التصويت على إقامة السباق البحريني في مقر الاتحاد الدولي لسباقات السيارات (فياالذي قرر الأسبوع الماضي إقامة سباق البحرين، الذي كان من المفترض أن تنطلق به منافسات الموسم الجاري في 30 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

ويأتي تغيير موقف إكليستون بعدما أدانت جماعة لحقوق الإنسان تقرير فيا، الذي قال فيه إن الوضع أصبح آمنًا في البحرين، ويمكن إقامة سباق السيارات هناك في أكتوبر/تشرين الأول، فيما جاء هذا التقرير عقب زيارة كارلس جارسيا نائب رئيس فيا للبحرين الأسبوع الماضي عقب رفع الأحكام العرفية.

ووصفت جماعة "أفاز" الحقوقية على الإنترنت تقرير جارسيا عن الوضع في البحرين بأنه مثل "تبرئة" لساحة المسؤولين عن التجاوزات التي تشهدها البلاد، مشيرة إلى أن جارسيا تحدث فقط مع أفراد متعاطفين مع الأسرة الحاكمة للبحرين، وأن انتهاكات حقوق الإنسان لا تزال مستمرة هناك.

وتعرض فيا لانتقادات لاذعة بعد قراره إقامة سباق البحرين بعد خمسة أشهر من الآن، وخاصة من قبل رئيس الاتحاد السابق ماكس موسلي والحكومة البريطانية وسائقي السيارات مثل الأسترالي مارك ويبر، كما يقال إن الفرق نفسها ليست راضية عن القرار.

ودعا نشطاء في البحرين ليوم غضب في اليوم الموافق للسباق في 30 أكتوبر/تشرين الأول.

ويحاول إكليستون حاليًا اتخاذ الجانب الآمن بتأجيل السباق من جديد إلى نهاية الموسم، مع وجود خيار بإلغائه تماما.

ونقلت "ديلي تليجراف" عن إكليستون قوله: "بالنظر إلى الأوضاع الجارية، لا توجد لدينا فكرة عما سيحدث لاحقًا، من الأفضل أن ننقل سباق البحرين إلى نهاية الموسم، وإذا وجدنا أن الوضع أصبح آمنا وجيدا هناك نستطيع وقتها أن نقيم السباق".

وأضاف: "أما إذا لم يتحسن الوضع، فلن نذهب إلى البحرين وبذلك لن تكون هناك مشاكل، استمعنا إلى تقرير فيا الذي يقول إنه لا توجد مشاكل على الإطلاق حاليا في البحرين، لكن ليس هذا ما أسمعه من جهات أخرى وأعتقد أنه من الواضح أننا بحاجة لتوخي الحذر".

وأكد إكليستون على ضرورة إعادة التصويت على الموعد الجديد لسباق البحرين وقال: "بوسعنا تغيير موعد 30 أكتوبر/تشرين الأول الجديد حتى لو اضطررنا لإجراء التصويت عن طريق جهاز الفاكس، بوسعنا إجراء هذا التصويت وبسرعة".

وأصر إكليستون على أن عامل المادة لن يكون له أي تأثير في قرار إقامة السباق من عدمه.

وقال: "لو لم يجر السباق سنعيد إليهم أموالهم، فالمال ليس عنصر الحسم هنامشددًا على أهمية حسم مسألة الأمن بالنسبة للسباق.

بينما صرح موسلي، الذي تولى رئاسة فيا فيما بين عامي 1993 و2009م، يوم الثلاثاء لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) قائلا: "سيفاجئني كثيرًا إقامة السباق في موعده، فلا أتوقع أن يقام هذا السباق".

وأكد موسلي أن الفرق المشاركة في بطولة العالم يجب أن توافق على التغييرات التي طرأت على رزمانة البطولة لهذا العام بنقل سباق الجائزة الكبرى الهندي من 30 أكتوبر/تشرين الأول إلى ديسمبر/كانون الأول؛ لإفساح المجال أمام إقامة السباق البحريني.