EN
  • تاريخ النشر: 25 يناير, 2011

ألونسو: أريد أن أكون قائدًا في فيراري

الاسباني فرناندو ألونسو

الاسباني فرناندو ألونسو

استمتع سائقا فيراري الإسباني فرناندو ألونسو والبرازيلي فيليبي ماسا في منتجع مادونا دي كامبيليو الإيطالي حيث زاولا التزلج على الثلج وامضيا أوقاتًا هانئة، كانت بمثابة شحنة مقوية قبل التصدي للموسم الجديد الطويل الذي ينطلق من حلبة صخير البحرينية في 13 مارس/آذار المقبل، ويختتم بجائزة البرازيل على حلبة سان باولو في 27 نوفمبر/تشرين الثاني.

استمتع سائقا فيراري الإسباني فرناندو ألونسو والبرازيلي فيليبي ماسا في منتجع مادونا دي كامبيليو الإيطالي حيث زاولا التزلج على الثلج وامضيا أوقاتًا هانئة، كانت بمثابة شحنة مقوية قبل التصدي للموسم الجديد الطويل الذي ينطلق من حلبة صخير البحرينية في 13 مارس/آذار المقبل، ويختتم بجائزة البرازيل على حلبة سان باولو في 27 نوفمبر/تشرين الثاني.

بدا ألونسو الذي تخلى في جائزة أبو ظبي على حلبة مرسى ياس عن اللقب العالمي الثالث (بعد تتويجه عامي 2005 و2006) متفائلاً بالموسم الطالع؛ إذ نقلت وكالات أنباء عن السائق الإسباني أنه رمى موسم 2010 وجائزة أبو ظبي الختامية تحديدًا خلف ظهره، بينما أكد شخصيًّا أن إستراتيجية "سكوديريا" في أبو ظبي كانت تركز على مراقبة سائق ريد بول الاسترالي مارك ويبر، قائلا:" أخطأت في تقدير مقومات بروز زميله الألماني سيباستيان فيتل وقدرته، الذي خطف اللقب وتوج أصغر بطل للعالممضيفا: "نخوض موسم 2011 للفوز، وآمل أن يصب التغيير على مختلف الأصعدة في سبيل الأفضل".

للمرة الأولى، سيتضمن الموسم 20 سباقًا، ما يجعله مضنيًا؛ لكن ألونسو غير منزعج على حد تعبيره؛ "لكوني أعشق المنافسةلافتًا إلى أهمية فترة الإعداد التمهيدية "التي ستختلف، والتي من ضمنها برنامج بدني مكثف، وفترة التزلج في المنتجع الايطالي تدخل في إطارها".

وتطرق ألونسو إلى عوامل عدة يجب أخذها في الاعتبار لتسجيل "انطلاقة صحيحة" سعيًا إلى كسب لقبي السائقين والصانعين، وفي مقدمها "السباقات الأربعة الأولى: (البحرين، أستراليا، ماليزيا والصين) المتقاربة المواعيد، وفارق التوقيت والاختلاف المناخيلافتًا إلى أن بلوغ نسبة "80 في المائة من استعدادنا البدني عندما يحين موعد سباق ماليزيا ذي الأجواء الاستوائية (10 إبريل/نيسان) دليل على سيرنا في الاتجاه الصحيح". فبعدها بأسبوع تنتقل المنافسة إلى الصين (حلبة شنغهاي - 17 إبريل/نيسان).

وفريق فيراري مطالب بالتأقلم مع تعديلات عدة في الموسم الجديد. فعلى صعيد السيارة التي ستقدم في 28 يناير/كانون الثاني الجاري، ينبغي التعامل بـ"مرونة" مع نظام تفعيل الطاقة الحركية والاستفادة من الجنيح الخلفي الذي يوجه من قمرة القيادة، فضلاً عن استخدام إطارات بيريللي المزود الجديد لفرق "فورمولا وان" بدلاً من بريدجستون.

ويعتبر ألونسو أنه لا يمكن معالجة المستجدات كلها خلال أسبوعين يشكلان فترة التدريب الشتوية، ووصف ما ينتظر الفريق بـ"المجهولمستدركًا أن فنيي "الحصان الجامح" أكدوا له في ضوء الأبحاث التي أجروها أن الجناح الخلفي يعزز القدرة على التجاوز، "والاختبارات الميدانية الأولية توحي بالتفاؤلمضيفا: إن كل هذه "التعقيدات والوظائف" يجب ألا تحجب التركيز على القيادة "لأنها الأساس".

ومن خلال تجربته الميدانية، يعتبر ألونسو أن "رأس مال" النجاح على الحلبة معادلة بسيطة عناصرها: حسن القيادة والسيطرة على المجريات والتفكير السليم والقرار السريع، وإلا "فكيف يمكن أن تسير الأمور مثلاً على حلبة تحت مطر غزير وفي ظل رؤية منعدمة".

وشدد النجم الإسباني على أن الانطلاقة الجيدة من المقدمة "تبقى المعيار الأساسي للمضي نحو منصة التتويج. ونحن لم نكن موفقين في هذه الناحية خلال موسم 2010".

ويؤكد ألونسو أن علاقته وزميله البرازيلي "أكثر من ممتازةويتابع: "ليطمئن الحاقدون أو الحساد، عشنا أيامًا رائعة في منتجع مادونا دي كامبيليو، تزلجنا سويًّا وسهرنا معًا. وتطوير السيارة ينبع من رغبتنا نحن الاثنين، وحماستنا لمصلحة الفريق، وأنا لا أريد أن أكون قائدًا لـ"سكوديريابل قائدًا في سكوديرياأملاً في أن تكون سيارة فيراري قوية؛ ليكون ماسا منافسه الأساسي".

وهذا شعور السائق البرازيلي أيضًا، الذي قدم أداء مخيبًا الموسم الماضي؛ خلافًا لـ2009، عندما خسر اللقب في المنعطف الأخير لمصلحة البريطاني لويس هاميلتون، وقال: "إذا تمكنت من القيادة كما أريد، سأقول كلمتي في الصراع على اللقب العالمي، أدرك أني لم أقدم موسمًا جيدًا العام الماضي؛ خصوصًا بعدما عانيت من الإطارين الأماميين لسيارتي؛ لأنني لم أتمكن من إيجاد التماسك المناسب؛ لكن هذا موسم جديد مع سيارة جديدة، ويتملكني شعور جيد منذ الآن".

ووافق زميله ألونسو الرأي أن فيتل سيكون مجددًا أحد أبرز المرشحين للقب، "سيكون أكثر هدوءًا؛ لأنه أصبح بطلاً للعالم، وسيقود بالتالي في شكل أفضل".