EN
  • تاريخ النشر: 24 أكتوبر, 2010

أشعل الصراع بعد تقدمه على هاميلتون وماسا ألونسو يتربع على عرش الصدارة في جائزة كوريا الجنوبية

ألونسو يواصل التألق في سباقات الفورميولا 1

ألونسو يواصل التألق في سباقات الفورميولا 1

أشعل الإسباني فرناندو ألونسو (فيراري) بطولة العالم لسباقات فورميولا1 بفوزه بالمركز الأول في سباق جائزة كوريا الجنوبية، المرحلة السابعة عشرة، يوم الأحد على حلبة ييونجام الجديدة التي تبعد 320 كلم جنوب العاصمة سيول.

  • تاريخ النشر: 24 أكتوبر, 2010

أشعل الصراع بعد تقدمه على هاميلتون وماسا ألونسو يتربع على عرش الصدارة في جائزة كوريا الجنوبية

أشعل الإسباني فرناندو ألونسو (فيراري) بطولة العالم لسباقات فورميولا1 بفوزه بالمركز الأول في سباق جائزة كوريا الجنوبية، المرحلة السابعة عشرة، يوم الأحد على حلبة ييونجام الجديدة التي تبعد 320 كلم جنوب العاصمة سيول.

أنهى ألونسو السباق (55 لفة) في 810ر20ر48 ساعة، متقدما على البريطاني لويس هاميلتون (ماكلارين-مرسيدس) بفارق 999ر14 ثانية، والبرازيلي فيليبي ماسا (فيراري) بفارق 868ر30 ث.

انتزع ألونسو صدارة ترتيب بطولة العالم من ويبر رافعا رصيده إلى 231 نقطة، في حين توقف رصيد الأخير عند 220 نقطة.

وارتقى هاميلتون إلى المركز الثالث وله 210 نقاط، وتراجع فيتيل بالتالي إلى المركز الرابع برصيده السابق 206 نقاط.

وتبقى جولتان أخيرتان للبطولة هذا الموسم في البرازيل في 13 نوفمبر/تشرين الثاني/ المقبل وأبو ظبي في 27 منه.

وفي واحد من أغرب سباقات الفورميولا تخللته أمطار وحوادث كثيرة ودخول سيارة الأمان أكثر من مرة، انتزع ألونسو صدارة ترتيب بطولة العالم من سائق ريد بول-رينو الأسترالي مارك ويبر الذي خرج مع زميله الألماني سيباستيان فيتيل خاليي الوفاض في هذا السباق.

وتلقى فريق ريد بول-رينو ضربة موجعة جدا بخروج سائقيه، فلم يحصد أي نقطة على صعيد السائقين والفرق معا.

خرج ويبر متصدر ترتيب بطولة العالم السابق من اللفة 20 إثر اصطدام سيارته بسيارة الألماني نيكو روزبرج (مرسيدس جي بي).

ارتكب الأسترالي خطأ على أحد المنعطفات؛ حيث انزلقت سيارته، ففقد السيطرة عليها ثم استدارت على أرض الحلبة، فلم يتمكن روزبرج القادم خلفه من تجنبه كما فعل فرناندو ألونسو، فاصطدمت السيارتان وخرج السائقان معا من اللفة العشرين.

ولحق به فيتيل إثر انفجار محرك سيارته في اللفة 46، بعد ثوانٍ قليلة فقط على خسارته الصدارة لمصلحة ألونسو.

كان السباق الأول الذي يقام في كوريا الجنوبية مهددا بالتأجيل أو الإلغاء أو حتى الإيقاف في أي لفة بسبب الأجواء المناخية الصعبة والإمطار والأجواء الملبدة التي حجبت الرؤية بوضوح أمام السائقين.

انطلق السباق في المرة الأولى خلف سيارة الأمان "تجنبا لحصول حوادث" بسبب الأمطار الغزيرة التي هطلت على أرض الحلبة، وبعد أربع لفات احتسبت طبعا ضمن السباق (55 لفةرفع العلم الأحمر إيذانا بإيقاف السباق من قبل الاتحاد الدولي حتى تتحسن الأحوال الجوية.

عادت السيارات إلى مكان الانطلاق في الحلبة ودخل أفراد الفرق لإعادة تجهيزها لانطلاق السباق مجددا، لكن أخبار المراصد الجوية في ييونجام كانت تشير إلى استمرار الطقس الممطر.

وأعلن الاتحاد الدولي للسيارات أن قرار وقف السباق اتخذ لحماية السائقين؛ إذ إن أرض للحلبة ستؤدي إلى حوادث كثيرة.

انطلاقة السائقين خلف سيارة الأمان كانت حسب ترتيبهم في التجارب الرسمية، فكان فيتيل في المركز الأول أمام ويبر وألونسو وهاميلتون وروزبرج وماسا.

وكانت تعليقات السائقين واضحة لوصف حالة الحلبة، فقال البريطاني جنسون باتون (ماكلارين) حامل اللقب "الرؤية كانت منعدمةفي حين أن ألونسو وصف الظروف المناخية بأنها "الأسوأ له أثناء السباقاتأما ويبر فقال "لا يمكن القيادة عندما لا تكون الرؤية واضحة".

توقف السباق أكثر من نصف ساعة قبل أن يقرر الاتحاد الدولي والمنظمون إعادة انطلاقه خلف سيارة الأمان أيضا رغم استمرار هطول الأمطار الخفيفة والرؤية السيئة.

دخلت سيارة الأمان مجددا لإفساح المجال أمام إزالة الآثار التي خلفها اصطدام سيارتي ويبر وروزبرج فبقيت حتى اللفة 25.

وبعد خروج ويبر وروزبرج الذي كان انتزع المركز الرابع من هاميلتون قبل الحادث، كانت المراكز الخمسة الأولى لفيتيل والونسو وهاميلتون وماسا وباتون على التوالي، قبل أن يخطف الألماني ميكايل شوماخر (مرسيدس) بطل العالم سبع مرات المركز الخامس منه عقب تجاوزه على احد المنعطفات في اللفة 27.

لم تكن مجريات السباق عادية أبدا وكثرت فيها حالات الانزلاق والحوادث التي تركت بقايا حطام السيارات على أرض الحلبة، فعادت سيارة الأمان مجددا في اللفة الثانية والثلاثين، ما دفع بسائقي المقدمة إلى الدخول إلى المرآب لملء خزانات الوقود وتغيير الإطارات، فدخل فيتيل في اللفة التالية وتبعه ألونسو مباشرة.

بقي فيتيل في الصدارة لكن ألونسو تراجع إلى المركز الثالث بعد تأخر فريقه في تثبيت أحد الإطارات فانتزعه منه هاميلتون.

خرجت سيارة الأمان في اللفة 34 لينطلق السباق مجددا بضغط من ألونسو على هاميلتون إلى أن استعاد منه المركز الثاني إثر خروجه للحظات عن المسار.

واصل ألونسو ضغطه وأخذ يقلص الفارق تدريجيا مع فيتيل ثم نجح في اجتيازه على أحد المنعطفات في اللفة 46 التي شهدت ضربة كبيرة لفريق ريد بول-رينو حيث انفجر محرك سيارة فيتيل بعد لحظات قليلة، فتصاعد منها الدخان أولا ما دفعه إلى إيقافها على طرف الحلبة، ثم ما لبثت النيران أن اندلعت فيها، فتدخل العاملون في الحلبة لإطفائها.

لم يسمح ألونسو لهاميلتون المنطلق بقوة من الخلف للدخول في صراع المنافسة على اللقب في الجولتين الأخيرتين من الاقتراب منه كثيرا، فخرج بالمركز الأول وخلط أوراق المنافسة بقوة.