EN
  • تاريخ النشر: 10 أغسطس, 2012

أول عربي يحرز ذهبيتين في نسختين مختلفتين من الأولمبياد "قرش تونس" الملولي يدخل التاريخ.. ويفوز بذهبية سباق 10 كلم في أولمبياد لندن

أسامة الملولي

أسامة الملولي

سطر السباح التونسي اسامة الملولي من جديد تاريخ مشاركات العرب في الأولمبياد ليصبح أول رياضي عربي يحرز ذهبيتين في نسختين مختلفتين من الألعاب الأولمبية الصيفية، عندما توج يوم الجمعة بذهبية سباق 10 كلم ضمن ألعاب لندن 2012، وذلك بعد تتويجه في سباق 1500 م في ألعاب بكين 2008، وسجل الملولي في السباق الذي اقيم في بحيرة حديقة هايد بارك الشهيرة توقيتا بلغ 1.49.55.1 ساعة، متقدما على الألماني لورتس

  • تاريخ النشر: 10 أغسطس, 2012

أول عربي يحرز ذهبيتين في نسختين مختلفتين من الأولمبياد "قرش تونس" الملولي يدخل التاريخ.. ويفوز بذهبية سباق 10 كلم في أولمبياد لندن

سطر السباح التونسي اسامة الملولي من جديد تاريخ مشاركات العرب في الأولمبياد ليصبح أول رياضي عربي يحرز ذهبيتين في نسختين مختلفتين من الألعاب الأولمبية الصيفية، عندما توج يوم الجمعة بذهبية سباق 10 كلم ضمن ألعاب لندن 2012، وذلك بعد تتويجه في سباق 1500 م في ألعاب بكين 2008.

وسجل الملولي في السباق الذي اقيم في بحيرة حديقة هايد بارك الشهيرة توقيتا بلغ 1.49.55.1 ساعة، متقدما على الألماني توماس لورتس 1.49.58.1 ساعة، والكندي ريتشارد واينبرجر 1.50.00.03 ساعة.

وكان الملولي أحرز ذهبية سباق 1500 م في ألعاب بكين 2008، كما أنه أحرز برونزية السباق عينه في ألعاب لندن الحالية.

الملولي كان قد خاض مسافة 10 كلم لثاني مرة في مسيرته في حزيران/يونيو الماضي، عندما فاز في السباق وحجز بطاقته للسباق الماراثوني، وشارك 25 سباحا في السباق، وأقيم على طريقة سباقات الدراجات، ودام أقل من ساعتين.

وبعد دخوله في البرنامج الأولمبي لأول مرة قبل أربع سنوات في بكين، يغري سباق 10 كلم عددا كبيرا من السباحين ومن بينهم الملولي الذي رغب بخوض التجربة.

الذهبية الثالثة

 

 

الملولي رفع علم تونس عاليا
416

الملولي رفع علم تونس عاليا

هذه الذهبية الثالثة لتونس في الأولمبياد بعد تتويج العداء محمد القمودي في سباق 5 آلاف م في مكسيكو 1968 والملولي نفسه في بكين 2008.

يذكر أن العداء المغربي هشام الكروج أحرز ذهبيتي سباقي 1500 و5 آلاف م لكن في نسخة واحدة عام 2004 في اثينا.

ونجح الملولي بهذا الإنجاز بحكم خبرته الكبيرة على الساحة الدولية من خلال مشاركاته في بطولات العالم والدورات المتوسطية والعربية والاولمبية وهو كان منح العرب أول ميدالية ذهبية أولمبية في السباحة عندما نال المركز الأول في سباق 1500 م حرة في بكين 2008 عندما سجل رقما قياسيا إفريقيا جديدا) وحرم الاسترالي جرانت هاكيت بطل العالم 4 مرات من تحقيق إنجاز لم يسبقه اليه أي سباح في تاريخ الألعاب الأولمبية وهو الظفر بذهبية سباق 1500 م للمرة الثالثة على التوالي.

القرش التونسي

بدأ مواهب قرش تونس المولود في 16 شباط/فبراير 1984 في المرسى والذي أعده نادي كليشي الفرنسي أفضل إعداد، تتفتح بشكل خاص في الدورة العربية العاشرة في الجزائر عام 2004 بعد عام واحد من أول برونزية له في بطولة العالم 2003 في برشلونة.

واختير الشاب التونسي أفضل رياضي في ذلك "الأولمبياد" العربي بإحرازه 6 ذهبيات و4 فضيات وبرونزية قبل أن يتألق في بطولة العالم داخل حوض صغير في انديانابوليس في العام ذاته ويحرز ميداليتين الأولى ذهبية في سباق 400 م متنوعة، والثانية برونزية سباق 200 م متنوعة، فضلا عن بلوغه نهائي سباق 1500 م حرة حيث حل رابعا.

وكان الملولي على موعد مع الذهب بعد عام أيضا في دورة المتوسط 2005 في الميريا حيث نال 3 ذهبيات قبل أن يضبط بجرم المنشطات الذي أكد براءته منه وأنه تناول مادة "انفيتامين" لكي تساعده على البقاء صاحيا طوال الليل ليعمل على تحضير دراسة جامعية.

وخرج الملولي من ورطة المنشطات أكثر إرادة وتصميما، وركز على المسافات الطويلة في المنتديات واللقاءات العالمية فأصبح اختصاصيا في سباق 1500 م تحديدا، فأضاف ميدالية أولمبية أولى لبلاده منذ 40 عاما والثانية في تاريخ مشاركاتها الأولمبية بعد ذهبية العداء محمد القمودي في مونديال 1968 في مكسيكو.

وفرض الملولي نجما مطلقا في النسخة السادسة عشرة من دورة العاب البحر الابيض المتوسط عام 2009 في مدينة بيسكارا الإيطالية بإحرازه 5 ميداليات ذهبية مع 5 أرقام قياسية للألعاب في إنجاز غير مسبوق في تاريخ الدورات المتوسطية.

 ودخل تاريخ دورات المتوسط من بابه العريض بعدما جمع حتى الان 8 ذهبيات في النسختين الاخيرتين ليسجل اسمه على لائحة نادي رياضيي النخبة الذين دونوا أسماءهم باحرف من ذهب منذ انطلاق النسخة الاولى في الأسكندرية عام 1951 وبات يعرف ب"فيلبس العرب" في إشارة إلى البطل العالمي والأولمبي الأميركي مايكل فيلبس صاحب 18 ذهبية أولمبية.

 وعزا هذه النتائج الكبيرة التي حققها الى "التواضع والعمل الجيد والتدريبات الجدية وهذ هي سبب الثمار التي أقطفها. لقد احتلفت كما يجب بالتتويج الاولمبي (في اشارة الى ذهبية 1500 م حرة في اولمبياد بكينومباشرة بعد ذلك عملت بتركيز كبير للحفاظ على هدوئي وبرودة اعصابي واستأنفت التدريبات للموسم الجديد واضعا بطولة العالم في روما (2009) كهدف أساسي لتحقيق المزيد من النتائج الجيدة".

وبالفعل توج السباح التونسي مطلع آب/اغسطس 2009 بذهبية 1500 م حرة بالإضافة إلى فضية سباقي 400 و800 م حرة قبل أن يتفوق في بطولة العالم داخل حوض صغير في دبي مطلع 2010 فأكد أنه الأسرع في سباقه المفضل وأحرز ذهبيته إضافة إلى فضية 400 م متنوعة وبرونزية 200 م حرة.