EN
  • تاريخ النشر: 05 مايو, 2009

مسؤولو الملف البرازيلي تقدموا بشكوى رسمية "ريو" تتهم إسبانيا بالتجسس في سباق استضافة أولمبياد 2016

الصراع احتدم بين المرشحين

الصراع احتدم بين المرشحين

تلقى السباق على استضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2016 صفعة قوية اليوم الثلاثاء بعد فضيحة اتهام إحدى المدن المتنافسة بالسباق لأخرى بالتجسس.

تلقى السباق على استضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2016 صفعة قوية اليوم الثلاثاء بعد فضيحة اتهام إحدى المدن المتنافسة بالسباق لأخرى بالتجسس.

فقد وجهت مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية التي تنافس على استضافة الحدث اتهاما لإسبانيا بالتجسس، بعدما تقدم أحد أعضاء ملف العاصمة الإسبانية مدريد بطلب تمت الموافقة عليه باستخراج بطاقة اعتماد له كصحفي خلال زيارة اللجنة الأولمبية الدولية للبرازيل.

وذكرت مصادر من الملف البرازيلي أن الطلب المقدم من هذا الشخص تضمن العديد من المعلومات غير الصحيحة.

ويعتقد مسؤولو ملف ريو دي جانيرو الآن أن الرجل كان يتجسس لمصلحة ملف مدريد.

وحصل هذا الرجل على بطاقة اعتماد كصحفي تابع لوكالة الأنباء الإسبانية (إفي) رغم أنه لم يسبق له العمل قط بالوكالة التابعة للحكومة الإسبانية.

ونفى مسؤولو الملف الإسباني الاتهامات الموجهة إليهم؛ حيث قال مالكولم مونرو المتحدث الرسمي باسم ملف مدريد: "إنه مجرد سوء تفاهم، وليس محاولة لجمع المعلومات".

وأضاف: "إذا اعتقد الناس في ريو أننا أردنا الحصول على أي معلومات من وراء ظهورهم، فإننا نأسف لهذا الأمر".

وتتنافس ريو دي جانيرو مع مدريد وشيكاغو (الولايات المتحدة) وطوكيو (اليابان) على استضافة دورة الألعاب الأولمبية لعام 2016.

وتقوم لجنة التقييم التابعة للجنة الأولمبية الدولية حاليا بزيارة العاصمة الإسبانية مدريد.