EN
  • تاريخ النشر: 04 أبريل, 2012

الأمير نواف يؤكد هويتها العربية وزراء الرياضة العرب يحاربون محاولات إسرائيل لتهويد القدس

الأمير نواف بن فيصل

الأمير نواف بن فيصل

قرر وزراء الشباب والرياضة المجتمعون، يوم الأربعاء، في السعودية مقاطعة شركة عالمية في إنتاج الأدوات الرياضية؛ لرعايتها ماراثون إسرائيليًّا في القدس الشرقية.

  • تاريخ النشر: 04 أبريل, 2012

الأمير نواف يؤكد هويتها العربية وزراء الرياضة العرب يحاربون محاولات إسرائيل لتهويد القدس

أعلن الأمير نواف بن فيصل الرئيس العام لرعاية الشباب ورئيس الدورة الحالية لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب؛ مقاطعة جميع الشركات الراعية للماراثون الإسرائيلي.

كما أعلن الأمير نواف، في مؤتمر صحفي، في ختام اجتماعات الدورة الـ35 لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب؛ إقامة ماراثون عربي يحمل شعار "القدس لنا" في جميع الدول العربية؛ وذلك تزامنًا مع إقامة الماراثون الإسرائيلي في القدس الشرقية.

وقال: "تحاول إسرائيل التضليل والتزوير وإيهام الرأي العام أن القدس عاصمة الدولة اليهودية، انتهاكًا لكافة الأعراف والقوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات العلاقة، وتدعم محاولاتها في هذا المجال بإقامة أنشطة مختلفة في التوقيت ذاته".

وأوضح أن الماراثون الإسرائيلي، بالتعاون مع تلك الشركة الرياضية، يستوجب من مجلس وزراء الرياضة والشباب العربية وقفة جادة لمنع تكرار تلك المحاولات غير النزيهة؛ للمحافظة على هوية القدس العربية الفلسطينية المسلمة.

من جهته، أعلن رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية اللواء جبريل الرجوب؛  أن القدس ستبقى عربية إسلامية مسيحية، وأن أية جهة تدعم الاحتلال الإسرائيلي في هذه المدينة سيقاطعها جميع العرب.

وأضاف: "هذا القرار العربي جاء بناء على طلب تقدمت به فلسطين؛ هو رسالة عربية شديدة اللهجة إلى من يعتقد أنه يستطيع دعم الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدسمؤكدًا أنها رسالة إلى العالم أيضًا أن القدس لا تزال على رأس أولويات العرب والمسلمين والمسيحيين.

وتابع الرجوب: "الرسالة الأهم في هذا القرار موجهة إلى المؤسسات الاقتصادية الدولية التي عليها أن تحترم قرارات الشرعية الدولية، وألا تتعامل مع سياسة القوة والاحتلال وفرض الأمر الواقع في حرمان المسلمين والمسيحيين من زيارة مقدساتهم.

وكانت بلدية القدس نظمت في 16 مارس/آذار، "ماراثونًا" دوليًّا في القدس الشرقية للعام الثاني بمشاركة قرابة 15 ألف عداء.

وأقيم الجزء الأكبر من السباق في القدس الغربية، إلا أنه مر بأجزاء من القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل في يونيو/حزيران 1967 وضمتها فيما بعد.

ولا يعترف المجتمع الدولي بضم القدس الشرقية ويعتبرها منطقة محتلة.

وتؤكد إسرائيل التي تعتبر القدس عاصمتها "الأبدية والموحدة"؛ أن الأحياء الاستيطانية جزء مهم من أرضها، فيما يريد الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية.