EN
  • تاريخ النشر: 21 فبراير, 2010

سعيد بعودة شوماخر لسباقات الفورميولا وان هاميلتون يكشف: أنا من اختار باتون للانضمام إلى ماكلارين

علاقة هاميلتون مع باتون شابها مؤخرا العديد من المشاكل

علاقة هاميلتون مع باتون شابها مؤخرا العديد من المشاكل

مفارقة أن يكرر التاريخ نفسه، بعناوينه الفرعية، على حلبات أكثر سباقات السيارات تعقيدا.

  • تاريخ النشر: 21 فبراير, 2010

سعيد بعودة شوماخر لسباقات الفورميولا وان هاميلتون يكشف: أنا من اختار باتون للانضمام إلى ماكلارين

مفارقة أن يكرر التاريخ نفسه، بعناوينه الفرعية، على حلبات أكثر سباقات السيارات تعقيدا.

ففي الموسمين الماضيين (2008 و2009)، توج سائق إنجليزي بطلا للعالم في سباقات سيارات فورميولا وان (لويس هاميلتون ثم جنسون باتون) خلف مقود سيارة مزودة بمحرك مرسيدس (ماكلارين ثم بروان جي بي) حملت الرقم نفسه (22) في المناسبتين.

وحسم السائق الإنجليزي في النسختين الأخيرتين من السلسلة صراعه المباشر مع منافس برازيلي (فيليبي ماسا ثم روبنز باريكيللو) باحتلاله المركز الخامس في سباق جائزة البرازيل الكبرى على حلبة إنترلاجوس في ساو باولو (الجولة الأخيرة من بطولة 2008 والجولة قبل الأخيرة من بطولة 2009).

أما نسخة عام 2010 فلم تبدأ بمفارقة بقدر ما شابتها مفاجآت بالجملة بينها على سبيل المثال لا الحصر عودة السائق الألماني الأسطورة ميكايل شوماخر، بطل العالم سبع مرات (رقم قياسيإلى الحلبات بعد ابتعاده عنها بنهاية موسم 2006، وانتقال باتون، بطل العالم، من حظيرة براون جي بي إلى حظيرة ماكلارين مرسيدس؛ حيث سيزامل هاميلتون.

وبعد بداية هادئة شابتها المجاملات بين السائقين الإنجليزيين وتخللتها تصاريح مرتبكة لباتون عبَّر فيها عن خشيته من تفضيل الفريق البريطاني - الألماني لهاميلتون على حسابه، خرج الأخير ليشعل فتيل حرب محتومة مع ابن جلدته عندما كشف صراحة بأنه هو من اختار باتون للانضمام إلى ماكلارين عقب رحيل الفنلندي هايكي كوفالاينن الذي لم يبلغ بتاتا مستوى الآمال المعقودة عليه.

على صفحات الصحف، جرى تناقل أخبار وتقارير عدة تحدثت عن أن جون باتون -والد جنسون ومدير أعماله- كان خلف عملية انتقال نجله من براون جي بي إلى ماكلارين، بيد أن الحقيقة تشير إلى خلاف ذلك بناء على تصريح ناري لهاميلتون قال فيه: "أنا من جاء بباتون إلى الفريق. لقد اتصلت بمارتن (ويتمارش رئيس فريق ماكلارين) وسألت: ماذا عن باتون؟".

وأضاف: "حصل هذا الاتصال قبل بدء المفاوضات مع جنسون. سألت ويتمارتش عما كان يحصل في حينهوتابع "أنه (باتون) أفضل سائق في الوقت الراهن. فريقنا كان يبحث عن أفضل سائق على الساحة. شخصيا أردت أفضل زميل ممكن بهدف إحراز أكبر قدر من النقاط معًا في بطولة 2010. عندما يحرز (باتون) المركز الأول في السباق، يجب عليّ أن أنهيه في المركز الثاني، والعكس صحيح، فعندما أتوج أنا بطلا للسباق، عليه هو إنهاؤه في المركز الثاني. لست قادرا على إحراز لقب بطولة العالم للسائقين بمفردي".

وفي سياق إيجاد التوازن لحديثه، أضاف هاميلتون: "أحتاج كسائق إلى من يمنحني دعما إضافيا إلا أنه لا بد من الاعتراف بأنه سيصعب التغلب على باتون".

يبدو من خلال تصريح هاميلتون أن كلمته مسموعة جدًّا في أروقة ماكلارين وأنه بطبيعة الحال السائق الأول في الفريق رغم أن سيارة باتون ستحمل الرقم 1 في النسخة المقبلة من بطولة العالم كونه حامل اللقب.

وأظهر هاميلتون من خلال التصريح نفسه أنه يمتلك ثقة مفرطة بالنفس، أراد من خلالها إما السيطرة مبكرا على باتون داخل أسوار ماكلارين، أو وضع مصلحة الفريق فوق أي اعتبارات شخصية بدليل طلب ضم جنسون، أو لاعتباره الأخير صيدا سهلا بالنسبة له على الحلبة.

القيِّمون على ماكلارين مرسيدس، بمعظمهم، يرون بأن هاميلتون قادر على إنهاء منافسات الموسم 2010 متقدما بفارق كبير من النقاط على باتون، ويثقون بأنه سيجري الاعتماد على الأخير فقط لمنح الفريق مزيدا من النقاط تعزز حظوظه على جبهة بطولة العالم للصانعين.

من جانبه، يرى السائق الاسكتلندي السابق ديفيد كولتهارد أن صديقه باتون لن يتمكن من مجاراة هاميلتون في مطلع منافسات بطولة 2010.

الجدير بالذكر أن كولتهارد نفسه أصاب في توقعاته عندما استبعد إمكان احتفاظ لويس بلقب البطولة في 2009، وقال: "أتوقع أن يكون لهاميلتون اليد الطولى على باتون مطلع الموسم، لكن فرصة الأخير تبقى قائمة كي يثبت أنه سائق عظيم وأنه استحق لقب بطل العالم في العام الماضي".