EN
  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2009

اللقب بين النجم السويسري والشاب السويدي نهائي رولان جاروس.. فيدرر للمرة الرابعة وسودرلينج للأولى

فيدرر يحلم بلقبه الأول على رمال رولان جاروس

فيدرر يحلم بلقبه الأول على رمال رولان جاروس

تأهل السويسري روجيه فيدرر -المصنف ثانيا إلى نهائي بطولة رولان جاروس، ثاني البطولات الأربع الكبرى للتنس- للمرة الرابعة على التوالي، إثر فوزه على الأرجنتيني خوان مارتن دل بوترو الخامس 3-6 و7-6 (7-2) و2-6 و6-1 و6-4 في نصف النهائي أمس الجمعة.

تأهل السويسري روجيه فيدرر -المصنف ثانيا إلى نهائي بطولة رولان جاروس، ثاني البطولات الأربع الكبرى للتنس- للمرة الرابعة على التوالي، إثر فوزه على الأرجنتيني خوان مارتن دل بوترو الخامس 3-6 و7-6 (7-2) و2-6 و6-1 و6-4 في نصف النهائي أمس الجمعة.

ويلتقي فيدرر -الساعي إلى لقب أول على رمال رولان جاروس- الأحد في النهائي مع السويدي روبن سودرلينج الثالث والعشرين الذي تأهل لأول مرة بتغلبه على التشيلي فرناندو جونزاليز الثاني عشر 6-3 و7-5 و5-7 و4-6 و6-4.

في المباراة الأولى، يعود الفضل في فوز فيدرر إلى خبرته التي أنقذته من توديع البطولة دون أن يحرز اللقب الكبير الوحيد الذي عز عليه كثيرا بعد أن اقترب منه 3 مرات خسرها جميعا أمام الإسباني رافايل نادال المصنف أول عالميا وبطل السنوات الأربع الماضية.

في المجموعة الأولى، تفادي دل بوترو خسارة إرساله وأدرك التعادل 1-1، بعد أن سنحت الفرصة لفيدرر عدة مرات لكسره وكاد يتقدم 2-صفر بعد أن نجح بإرساله الأول، وتكرر السيناريو في الشوط الرابع وعادل أيضًا 2-2، ثم تمكن من انتزاع إرسال السويسري وتقدم 3-2، ثم 4-2 بإرساله.

وتجنب فيدرر بدوره السقوط -للمرة الثانية على التوالي- وقلب تخلفه في الشوط السابع صفر-40 إلى تعادل 40-40، ثم أخذ الأفضلية وأتبعها بإرسال ساحق وكسب الشوط مقلصا الفارق (3-4)، لكنه لم يحسن التعامل مع ضربات الأرجنتيني القوية وخسر إرساله في الشوط التاسع والمجموعة 3-6 في 38 دقيقة.

وفي المجموعة الثانية، عانى فيدرر -رغم إعمال خبرته في بعض اللحظات الحرجة من خلال التقدم إلى الشبكة والإكثار من الحركة- من قوة إرسال الأرجنتيني وتنوع ضرباته، خصوصا في العمق، لكنه جاراه 1-1 و2-2 وبقي التعادل قائما حتى 6-6 فاحتكما لشوط فاصل تقدم فيه السويسري 3-صفر، ثم أنهاه 7-2 والمجموعة في 46 دقيقة مدركا التعادل 1-1.

وبدأ دل بوترو المجموعة الثالثة بكسر إرسال فيدرر للمرة الثالثة في المباراة، وتقدم على إرساله 2-صفر و3-1، وحبست أنفاس اللاعبَيْن حين كان الأرجنتيني على وشك انتزاع الإرسال مجددا من السويسري في الشوط الخامس، لكن الأخير عادل 40-40 وأخذ الأفضلية، وأنهى الشوط في مصلحته لتصبح النتيجة 2-3.

واستولي دل بوترو على إرسال فيدرر مجددا للمرة الثانية في هذه المجموعة والرابعة في اللقاء وتقدم 5-2 وأنهاها 6-2 في 36 دقيقة.

ولم ينجح دل بوترو في زيادة الضغط على فيدرر في بداية المجموعة الرابعة حين فشل في كسر إرساله للمرة الخامسة، فتقدم الأخير 1-صفر، لكنه فشل بدوره بعدما سنحت له الفرصة عدة مرات فتعادلا 1-1.

وتمكن فيدرر من كسر إرسال الأرجنتيني لأول مرة بعد طول معاناة وفشل وتقدم 3-1 ثم 4-1 فكانت نقطة التحول استغلها السويسري بكسر إرسال منافسه للمرة الثانية على التوالي وتقدم 5-1 وأنهى المجموعة 6-1 في 38 دقيقة مدركا التعادل 2-2.

وازدادت نسبة أخطاء دل بوترو مع انطلاق المجموعة الخامسة الحاسمة، فخسر إرساله للمرة الثالثة على التوالي وفي المباراة، وتقدم السويسري 2-صفر و3-1، لكن منافسه لم يستسلم وأدرك التعادل 3-3 بعد أن فاز بإرساله وكسر إرسال فيدرر.

وكان السويسري على وشك أن يرد له التحية وتقدم 40-صفر في الشوط السابع، لكنه فضل لعب الكرة قصيرة 3 مرات متتالية نجح الأرجنتيني في السيطرة عليها وعادل 40-40 قبل أن تعود الأفضلية للسويسري الذي استفاد من خطأ مزدوج في وقت قاتل وتقدم مجددا 4-3 كاسرا إرسال منافسه للمرة الرابعة.

وكسب فيدرر الشوط الثامن وتقدم 5-3، وتقدم دل بوترو 40-صفر في التاسع، لكن الضغط زاد عليه وارتكب عدة أخطاء -أحدها مزدوج- فعادل فيدرر 40-40 وأخذ الأفضلية لحسم المباراة دون أن يستفيد منها، فقلص الأرجنتيني الفارق 4-5، لكن فيدرر عرف كيف ينتزع الفوز 6-4 بإرساله منهيا المجموعة في 50 دقيقة.

وفي المباراة الثانية، أعاد سودرلينج إلى الأذهان من خلال أدائه القوي صورة التألق السويدي في العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي تحت أنظار مواطنه بيورن بورج الجالس في المدرجات وصاحب 6 ألقاب على ملاعب رولان جارس 4 منها على التوالي، والذي أرسل إليه مهنئا بعد فوزه على نادال في الدور الرابع.

والتقى سودرلينج (24 عاما) وجونزاليز (28 عاما) سابقا 7 مرات ففاز الأول 3 مرات في المواجهات الثلاث الأولى (مرتان في 2004 ومرة في 2006)، والثاني 4 مرات في المواجهات الأربع الأخيرة (مرتان في 2006 ومرتان في 2007).

وقدم اللاعبان عرضا قويا ومتكافئا كانت بدايته للسويدي وحدث تحول لصالح التشيلي قبل أن تحتدم المنافسة في المجموعة الخامسة الأخيرة دون أن تعرف هوية الفائز إلا مع النقطة الأخيرة للسويدي.

في المجموعة الأولى كان جونزاليز -بطل أولمبياد أثينا في الفردي وأيضا الزوجي مع مواطنه نيكولاس ماسو- البادئ بكسر الإرسال في الشوط الثاني، بيد أن سوردلينج ردّ في الشوطين الرابع والسادس مستفيدا من إرساله القوي الذي فاق معدله الوسطى في المباراة عموما 210 كلم/ساعة، وتقدم 5-3 ثم أنهى المجموعة 6-3 بزمن 34 دقيقة بعد أن حقق إرسالين ساحقين واستفاد من 3 أخطاء مزدوجة للتشيلي.

وفي المجموعة الأولى، سارت الأمور بشكل طبيعي وكان التكافؤ والتعادل سيد الموقف، رغم الفرص العديدة التي سنحت للسويدي لكسر إرسال منافسه في الشوطين السابع والتاسع، وللتشيلي في الشوط العاشر.

وفي المجموعة الرابعة، سنحت الفرصة أكثر من مرة أيضًا لسودرلينج لانتزاع إرسال التشيلي، لكن انخفاض اللياقة البدنية لديه سمح للأخير بالفوز والتقدم 1-صفر مع ارتفاع معنوياته، ووقع التعادل كذلك 1-1 و2-2 حتى 4-4، ثم تقدم جونزاليز على إرساله 5-4، وارتكب السويدي أول خطأ مزدوج في اللقاء مانحا منافسه فرصة كسر الإرسال وإنهاء المجموعة 6-4 في 43 دقيقة وإدراك التعادل 2-2.

في المجموعة الخامسة الحاسمة، تقدم جونزاليز 2-صفر بعد فوزه بإرساله وكسر إرسال السويدي ثم 3-صفر و4-1، لكن سودرلينج أعاد الأمور إلى نقطة الصفر بعد فوزه بإرساله وانتزاع إرسال جونزاليز ليقلص الفارق إلى 3-4 مع الاستحواذ على الإرسال وإدراك التعادل 4-4.

وكان الشوط التاسع صعبا على اللاعبين، خصوصا على جونزاليز الذي فقد إرساله وتخلف 4-5 بعد أن كان على وشك إنهاء المباراة في مصلحته، ثم أنهى سودرلينج المجموعة 6-4 بإرساله في 39 دقيقة والمباراة ليصبح أول سويدي يصل إلى النهائي بعد مدربه الحالي ماجنوس نورمان عام 2000 حين خسر أمام البرازيلي جوستافو كويرتن.