EN
  • تاريخ النشر: 19 نوفمبر, 2011

بابتعاده المطول عن الملاعب نادال يضعف فرصته بالبطولة الختامية للموسم

نادال

نادال قد يتراجع في التصنيف

عاد النجم الإسباني رافاييل نادال أمس الجمعة للظهور على الساحة من جديد -بعد ابتعاد عن ملاعب التنس دام لمدة خمسة أسابيع

عاد النجم الإسباني رافاييل نادال أمس الجمعة للظهور على الساحة من جديد -بعد ابتعاد عن ملاعب التنس دام لمدة خمسة أسابيع- بقدر كبير من التواضع؛ حيث رشح المصنف الثاني عالميا العديد من خصومه لإحراز لقب البطولة الختامية لموسم التنس في لندن هذا الأسبوع.

وقال نادال الذي لم يلعب منذ هزيمته المخيبة للآمال في الدور الثالث لبطولة شنغهاي منتصف تشرين أول/أكتوبر الماضي: "يواصل روجيه فيدرر تحقيق الانتصارات، بينما أحرز آندي موراي ألقاب ثلاث بطولات في أسيا. أما نوفاك ديوكوفيتش فلا بد أنه يشعر بثقة كبيرة بعد كل ما حققه هذا العام، هؤلاء هم المرشحون لإحراز اللقب".

وسيبدأ نادال اختبار نفسه مساء غد الأحد عندما يستهل مشواره في البطولة التي تقام بمشاركة ثمانية لاعبين فقط بمواجهة الأمريكي ماردي فيش، الوافد الجديد بالبطولة الختامية للموسم، الذي يشارك بها رغم معاناته من إصابة في أعلى الفخذ، ضمن منافسات المجموعة الثانية بالبطولة.

ويستعد نادال لمباراة الغد ومعه سبعة انتصارات سابقة مقابل هزيمة واحدة أمام اللاعب الأمريكي الأول، حيث تعرض نادال لهزيمته الوحيدة أمام فيش حتى الآن على الملاعب الصلبة الصيف الماضي.

ويلتقي السويسري فيدرر مع الفرنسي جو-ويلفريد تسونجا في مباراة المجموعة الثانية الأخرى غدا في تجربة مكررة لنهائي بطولة باريس للأساتذة الذي انتهى بفوز فيدرر، الذي يعتبر الأفضل حاليا من الناحيتين البدنية والفنية بين جميع لاعبي البطولة، يوم الأحد الماضي.

ويتقدم الصربي ديوكوفيتش، المصنف الأول عالميا، لاعبي المجموعة الأولى التي تضم إلى جانبه كل من البريطاني موراي والإسباني ديفيد فيرير والتشيكي توماس بيرديتش.

ويعتبر موسم 2011 متواضعا بالنسبة لنادال وفقا لمقاييسه العالمية؛ حيث اكتفى النجم الإسباني بإحراز ألقاب ثلاث بطولات فقط على الملاعب الرملية هذا العام. ويعلم النجم الإسباني جيدا أن أفضل فرصه لن تأتي كذلك في لندن بالملاعب المغلقة هذا الأسبوع.

وعلق نادال على باقي منافسيه بالبطولة قائلا: "إن اللعب على الملاعب المغلقة يناسبهم أكثر مني.. تحبون التحدث عن المرشحين للفوز، ولكنني لا أحب ذلك. وإن كان كل هذا مجرد كلام، لأن المهم يأتي مع انطلاق منافسات البطولة".

ولا يملك نادال سوى أن يحلم بإمكانية تغيير حظوظه بالموسم، كما فعل فيدرر من قبله بإحراز لقبين في أسبوعين متتاليين، ويسعى حاليا لإحراز لقبه السادس القياسي بالبطولة الختامية للموسم.

واعترف نادال -الملقب بملك الملاعب الرملية- قائلا: "سيكون الفوز بلقب هنا أمرا مذهلا بالنسبة لي.. ولكن هذا النوع تحديدا من الملاعب هو الأسوأ بالنسبة لي من حيث نسبة تحقيقي للفوز عليه طوال مشواري الرياضي".

وأضاف: "إنني أجيد اللعب في الملاعب المفتوحة وسط الرياح والظروف الجوية المتغيرة. أما هنا فالأجواء مثالية والكرة لا تقفز، فتجبرك على أن تقفز أنت، مما يصعب الأمور عليك".

ويحتل فيدرر حاليا المركز الرابع بالتصنيف العالمي للاعبين المحترفين، ولكنه يهدد موراي بانتزاع المركز الثالث منه في حال تقديمه عروضا قوية في لندن. فيكفي موراي التعثر لمرة واحدة مع مواصلة فيدرر نجاحاته ليعود النجم السويسري الحائز على 16 لقبا ببطولات الجراند سلام إلى المركز الثالث بالتصنيف العالمي.

ولكن فيدرر (30 عاما) يضع كل تركيزه حاليا على مباراته الأولى في لندن أمام تسونجا.

وقال اللاعب السويسري: "إن المصنفين الأربعة الأوائل بحالة جيدة.. وأعتقد أن ذراع نوفاك (الذي اضطر اللاعب الصربي للانسحاب من مباراته بدور الثمانية لبطولة باريس للأساتذة لإصابته) بخير الآن".

وأضاف: "ربما يظهر رافا متأثرا بابتعاده الطويل عن الملاعب في مباراته الأولى، ولكنه إذا فاز في هذه المباراة فسيعود إلى مستواه المعهود مباشرة. أما آندي فمستواه رائع بالفعل، وقد ثبت أن مخاوف تعرضه للإصابة في بطولة بازل لم يكن لها أساس من الصحة. ويتمتع المصنفون الأربعة الأوائل بكل الإمكانيات لتحقيق الفوز".

وعلق فيدرر على أول مواجهة ستجمع بينه وبين نادال في دور المجموعات بالبطولة الختامية للموسم قائلا: "أتطلع قدما حقا لمواجهة نادال ضمن منافسات المجموعة".