EN
  • تاريخ النشر: 13 ديسمبر, 2011

نادال يصر على استعادة "القوة الذهنية"

رافاييل نادال

رافاييل نادال

بدا نادال في عام 2011 وكأن طاقته نضبت، وربما يكون اللاعب سقط ضحية طموحه أو الضغوط التي لا يستطيع الإنسان اجتيازها، لكنه يريد تخطي تلك الظروف الصعبة مع بداية 2012.

القوة الذهنية وتحمل المعاناة والحماس.. كلها أمور يشعر لاعب التنس الإسباني رافاييل نادال أنه افتقدها خلال موسم 2011، ويأمل في استعادتها مجددا في غضون الأسابيع الثلاثة المقبلى استعدادا لبدء مشاركاته في بطولات الموسم الجديد بعام 2012.

وفي مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الألمانية (د .ب.أقال نادال: "أتطلع إلى الترفع عن الشهور القليلة الماضية والتي لم تكن إيجابية.. افتقدت خلالها بعض حماسي للعبة وكذلك القوة في ضرباتي والقوة في تحركات قدمي والقوة الذهنية، ولكن أهم هذه الأشياء أنني افتقدت القوة الذهنية مما يجعل باقي الأمور شيئا ممكنا".

وعلى عكس لاعبين بارزين آخرين ، لا يشعر نادال أنه بحاجة إلى طبيب نفساني.

وقال نادال: "لم أستعن بطبيب نفساني من قبل ولا أعتزم ذلك، أحترم عملهم جيدا ولكن ليس فيما يتعلق بلعب التنس".

وكان هذا العام غريبا بالنسبة لنادال، حيث خاض النجم الإسباني عشر مباريات نهائية ولكنه خسر في سبع منها، وكانت منها ست هزائم أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش، وهو ما لم يحدث من قبل لنادال أمام أي لاعب في غضون عام واحد.

ورغم ذلك ، يقول نادال المصنف الثاني عالميا إن حافزه في عام 2012 لا يعتمد على محاولة المنافسة مع ديوكوفيتش والتصدي له وإنما على محاولة الفوز بالميدالية الذهبية (لمسابقة فردي الرجال في منافسات التنس) بأولمبياد لندن على ملاعبي ويمبلدون أو استعادة صدارة التصنيف العالمي للمحترفين.

وأضاف: "ستكون 2012 هي عام تحسين نفسي داخليا، ليس من أجل التغلب على ديوكوفيتش أو ما شابه ذلك، المسألة هي التغلب على نفسي من الناحية الشخصية، كل الأمور الباقية تمثل أمرا ثانويا، فالأمر يتعلق بحاجتي الشخصية إلى التقدم خطوة إلى الأمام مجددا".

وبدا نادال في عام 2011 وكأن طاقته نضبت، وربما يكون اللاعب سقط ضحية طموحه أو الضغوط التي لا يستطيع الإنسان اجتيازها.

واعترف نادال -الفائز بلقب بطولة فرنسا المفتوحة (رولان جاروس) ست مرات سابقة- قائلا: "ما من شيء كاف، أليس كذلك؟ ما من شيء يكفي، ليس للآخرين، ولكن للشخص نفسه".

ويستنكر نادال نظرية لاعب التنس الألماني السابق بوريس بيكر، الفائز بلقب بطولة إنجلترا المفتوحة (ويمبلدون) ثلاث مرات سابقة، الذي يعتقد أن نادال لعب في عام 2011 بشكل جيد خططيا حتى المباريات النهائية ولكنه فشل في استغلال ضرباته الأمامية في مواجهة الضربات الخلفية لديوكوفيتش التي تمثل أفضل الضربات التي يقدمها النجم الصربي في مبارياته.

وقال نادال: "إنه أمر بسيط للغاية، أعتقد أن الحال ليس كذلك، الحقيقة أنني لم أقدم في 2011 المستوى نفسه الذي كنت عليه في مواسم أخرى".