EN
  • تاريخ النشر: 17 أغسطس, 2011

نادال في سيرته الذاتية: أُصبت بالاكتئاب بعد انفصال أبي وأمي

رافاييل نادال مع والديه في صغره

رافاييل نادال مع والديه في صغره

أعرب لاعب التنس الإسباني رافاييل نادال -المصنف الثاني عالميا- عن اقتناعه بأن الصدمة التي تلقاها بانفصال والديه في عام 2009 أثرت سلبيا على مستواه البدني في العام نفسه، وتسببت في أول هزيمة له في بطولة فرنسا المفتوحة (رولان جاروس) وعدم الدفاع عن لقبه في بطولة إنجلترا المفتوحة (ويمبلدون).

وذكر نادال -في سيرته الذاتية التي نشرتها صحيفة "ذي تلجراف" البريطانية يوم الأربعاء-: "مدربي البدني خوان فوركاديس أكد لي أن هناك ارتباطا وثيقا بين شعوري بعدم الراحة النفسية وتراجع مستواي البدني".

وأضاف: "تعرفت على ذلك فيما بعد. هناك إشارات ورسائل كانت تصل للعضلات، وفي ظل ضغوط المنافسة والبطولات أدت هذه الإشارات إلى إصابات. أثق في أن خوان كان صائبا".

أعرب لاعب التنس الإسباني رافاييل نادال -المصنف الثاني عالميا- عن اقتناعه بأن الصدمة التي تلقاها بانفصال والديه في عام 2009 أثرت سلبيا على مستواه البدني في العام نفسه، وتسببت في أول هزيمة له في بطولة فرنسا المفتوحة (رولان جاروس) وعدم الدفاع عن لقبه في بطولة إنجلترا المفتوحة (ويمبلدون).

وذكر نادال -في سيرته الذاتية التي نشرتها صحيفة "ذي تلجراف" البريطانية يوم الأربعاء-: "مدربي البدني خوان فوركاديس أكد لي أن هناك ارتباطا وثيقا بين شعوري بعدم الراحة النفسية وتراجع مستواي البدني".

وأضاف: "تعرفت على ذلك فيما بعد. هناك إشارات ورسائل كانت تصل للعضلات، وفي ظل ضغوط المنافسة والبطولات أدت هذه الإشارات إلى إصابات. أثق في أن خوان كان صائبا".

وأكد نادال أنه علم بانفصال والديه بذلك خلال رحلة العودة بعد المشاركة في بطولة أستراليا المفتوحة عام 2009، وذلك بعد الفوز بأول ألقابه في هذه البطولة لتتحول مدينة مايوركا -مسقط رأسه- التي اعتاد قضاء فترات راحته فيها إلى "الفردوس المفقود".

وقال نادال المصنف الأول على العالم سابقا: "الغريب أن تأثير ذلك على مستواي لم يظهر بشكل مباشر، لكني عانيت بعد ذلك من الاكتئاب".

وأضاف:" افتقدت للحماس، أصبحت شخصا باردا وهادئا، ومختلفا، وأميل دائما لاختصار حديثي مع الآخرين".

وأوضح اللاعب الشهير أن المشرفين على تدريباته أكدوا له صعوبة الاستمرار في الانتصارات طالما كانت حالته النفسية بهذا السوء.

وأضاف: "عانيت في البداية من إصابة في ركبتي، وشعرت بأول الوعكات في بطولة ميامي في أواخر مارس/آذار، وازداد الألم سوءا من أسبوع لآخر، ولكنني نجحت في مواصلة اللعب حتى بطولة مدريد أوائل مايو/أيار، وبعدها لم أستطع مواصلة اللعب".

وخسر نادال نهائي بطولة مدريد أمام السويسري روجيه فيدرر، ثم سقط بعدها بأسبوعين في الدور الرابع لبطولة رولان جاروس أمام السويدي روبن سوديرلنج، لتكون الهزيمة الأولى له في البطولة التي احتكر لقبها في المواسم الأربعة التي سبقت هذا العام.