EN
  • تاريخ النشر: 26 أغسطس, 2011

منافسة مثيرة بين عداءات كينيا وإثيوبيا في دايجو 2011

عداءات إثيوبيا سيخطفن الأضواء في دايجو 2011

عداءات إثيوبيا سيخطفن الأضواء في دايجو 2011

ستكون المنافسة مثيرةً في سباقَيْ 10 آلاف متر والماراثون للسيدات، غدًا السبت، في اليوم الأول من منافسات بطولة العالم لألعاب القوى الثالثة عشرة الذي يُفتتح بسباق الماراثون (42.195 كيلومترًا).

ستكون المنافسة مثيرةً في سباقَيْ 10 آلاف متر والماراثون للسيدات، غدًا السبت، في اليوم الأول من منافسات بطولة العالم لألعاب القوى الثالثة عشرة الذي يُفتتح بسباق الماراثون (42.195 كيلومترًا).

وستبلغ المنافسة ذروتها في سباق 10 آلاف متر، بسعي إثيوبيا إلى استعادة سيطرتها على السباق في السنوات العشرة الأخيرة قبل أن تزيحها كينيا عن العرش العالمي في برلين.

وكانت العداءة الكينية الواعدة لينيت ماساي، نجحت في وضع حد للسيطرة الإثيوبية على سباق 10 آلاف متر في السنوات العشرة الأخيرة بإحرازها ذهبية النسخة الثانية عشرة في برلين.

وقطعت ماساي (19 عامًا) مسافة السباق بزمن 30.51.24 دقيقة متقدمة على الإثيوبيتين ميسيليش ملكامو ووودي أيالوو.

ونجحت ماساي في انتزاع المعدن الأصفر من فم الإثيوبيتين ملكامو وديفار، وتحديدًا من الأولى التي كانت في طريقها إلى المركز الأول، بيد أن التعب نال منها في الأمتار الأخيرة هي ومواطنتها أيالو، فكانت الكلمة الأخيرة لماساي بفضل السرعة النهائية.

ومنحت ماساي رابعة دورة الألعاب الأولمبية في بكين، بلادها الميدالية الأولى في سباق 10 آلاف متر منذ برونزية تيجلا لاوروب عام 1999 في إشبيلية.

كما كانت المرة الأولى التي تنال فيها كينيا ذهبية السباق منذ عام 1997 في أثينا عندما توجت سالي بارسوسيو باللقب العالمي.

وخيبت العداءات الإثيوبيات الآمال المعقودة عليهن، وفشلن بالاحتفاظ باللقب العالمي للسباق الذي احتكرن ذهبيته في السنوات العشرة الأخيرة.

وتفتقد إثيوبيا خدمات بطلتها الأولمبية والعالمية تيرونيش ديبابا التي دخلت التاريخ في نسخة 2005 في هلسنكي، عندما باتت أول عداءة تحرز ذهبيتي سباقي 5 آلاف متر و10 آلاف متر في بطولة واحدة؛ علمًا أنها كانت تخوض ثاني سباق رسمي لها في المسافة الأخيرة، ثم نالت المعدن الأصفر في النسخة قبل الأخيرة في أوساكا وفي دورة الألعاب الأولمبية في بكين.

وغابت ديبابا عن مونديال برلين بسبب عدم تعافيها من الإصابة.

وتُعقد الآمال الإثيوبية على ملكامو صاحبة الفضية في برلين، وميزيريت ديفار التي كانت الخاسرة الكبرى في برلين؛ فقد كانت حظوظها كبيرة للفوز ونيل اللقب العالمي للمرة الثانية بعد ذهبية 5 آلاف متر في أوساكا 2007، بيد أنها عانت من إصابة في كاحل قدمها في العشرين مترًا الأخيرة.

ونالت ديفار فضية 5 آلاف متر في هلسنكي 2005، وذهبية أوساكا 2007، ثم ذهبية أولمبياد أثينا 2004، وبرونزية بكين 2008.

وستكون الكينية فيفيان تشيرويوت أبرز منافسات ديفار في السباق، خصوصًا أنها تسعى -على غرار الأخيرة- إلى تكرار إنجاز ديبابا في هلسنكي بالظفر بالثنائية (10 آلاف متر و5 آلاف متر).

وتدخل تشيرويوت البطولة العالمية بمعنويات عالية، بعدما توجت باللقب العالمي في سباق اختراق الضاحية في إبريل/نيسان الماضي في بونتا أومبريا جنوب إسبانيا، كما أنها تألقت في الفترة الأخيرة بإحرازها المركز الأول في سباق 5 آلاف متر في لقاء استوكهلم ضمن الدوري الماسي مسجلة رقمًا قياسيًّا شخصيًّا (14.20.87 دقيقة).

وستتجدد المنافسة بين تشيرويوت ومواطنتها في دايجو، بعدما التقتا في مناسبتين هذا العام، وتبادلتا الفوز؛ فقد تفوقت ماساي في بطولة كينيا لاختراق الضاحية، وردت تشيرويوت باللقب العالمي لاختراق الضاحية في إسبانيا.

وتمتد المنافسة الإثيوبية الكينية إلى سباق الماراثون الذي يقام في ساعة مبكرة من غد السبت.

ولن تدافع الصينية باي جيو عن اللقب الذي أحرزته في برلين، بيد أن بلادها تعول على زهوز تشون جيو بطلة السباق في دورة الألعاب الأسيوية في جوانججو ووصيفتها زهو جياولين.

وسيكون سباق المارتون صراعًا للقدرة وقوة التحمل وكيفية استخدام الاستراتيجية المناسبة للفوز به، خصوصًا أنه سيُقام للمرة الثالثة على التوالي في مدى 4 أعوام، وسط أجواء مناخية صعبة قد تبلغ 35 درجة مئوية، ورطوبة تبلغ 100%.