EN
  • تاريخ النشر: 25 مايو, 2012

مشاركة السعوديات في أولمبياد لندن 2012 تبقى في حيز المناقشات

مشجعات سعوديات

ظهور المتسابقات السعوديات في لندن غير مؤكد

حسمت اللجنة الأولمبية الدولية عددا من العناصر المهمة على جدول أعمال لجنتها التنفيذية، لكن قضية مشاركة النساء السعوديات في ألعاب لندن هذا العام لا تزال بلا حل، حيث تصر السعودية على رفض جهود اللجنة الأولمبية للسماح للسيدات بالمنافسة في لندن رغم استمرار المناقشات بشأن ذلك الأمر.

  • تاريخ النشر: 25 مايو, 2012

مشاركة السعوديات في أولمبياد لندن 2012 تبقى في حيز المناقشات

(كيبيك سيتي - mbc.net) حسمت اللجنة الأولمبية الدولية عددا من العناصر المهمة على جدول أعمال لجنتها التنفيذية، لكن قضية مشاركة النساء السعوديات في ألعاب لندن هذا العام لا تزال بلا حل.

وبعد إعلان قائمة نهائية للمدن المتنافسة على استضافة ألعاب 2020 إلى ثلاث مدن بدلا من خمس يوم الأربعاء الماضي؛ أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية أنها حلت خلافا مستمرا منذ فترة طويلة مع اللجنة الأولمبية الأمريكية بالتوصل لاتفاق نهائي لتقاسم الإيرادات.

لكن قضايا ملحة أخرى لا تزال قائمة؛ حيث تصر السعودية على رفض جهود اللجنة الأولمبية للسماح للسيدات بالمنافسة في لندن.

ورفض جاك روج -رئيس اللجنة الأولمبية الدولية- الذي يتعرض لضغوط من جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان لدفع السعودية لإشراك رياضيات ضمن وفدها في لندن أي احتمال لمعاقبة السعودية، أو السماح لسيداتها بالمنافسة تحت مظلة علم محايد.

وقال روج للصحفيين: "مناقشاتنا مستمرة معهم.. الرياضيات تتتدربن، ونأمل أن تتأهلن في الوقت المناسب للمنافسة في لندن. لا يوجد أي سبب للتفكير في دراسة مشاركة النساء السعوديات تحت علم اللجنة الأولمبية الدولية".

وأضاف "هناك التزام (للسماح للسيدات بالمنافسة).. إنه ليس بالموقف السهل ونحن نتعاون معهم للبحث عن حل".

ولو بقيت المسألة بدون حل فستكون السعودية البلد الوحيد في العالم الذي سيشارك في لندن بدون تمثيل نسائي.

وفي ألعاب بكين 2008 كانت قطر وبروناي والسعودية البلاد الوحيدة التي لم تشارك منها أي سيدات. والتزمت قطر وبروناي بإرسال سيدات ضمن وفديهما إلى لندن هذا الصيف.