EN
  • تاريخ النشر: 09 أغسطس, 2012

مخلوفي يعشق برشلونة وبويول والبطاطس وأمه تناديه بـ"بوتفليقة"

الجزائري توفيق مخلوفي أمام عدسات المصورين

مخلوفي صاحب أول ذهبية للعرب والجزائر حتى الآن

كشفت جوانب خفية في حياة الجزائري توفيق مخلوفي المتوج بذهبية سباق 1500 متر للرجال في أولمبياد لندن 2012 عن أنه من مشجعي نادي برشلونة الإسباني وقائده بويول ويعشق الموسيقى الغربية العصرية كالديسكو والدانس والالكترو.

كشفت جوانب خفية في حياة الجزائري توفيق مخلوفي المتوج بذهبية سباق 1500 متر للرجال في أولمبياد لندن 2012 عن أنه من مشجعي نادي برشلونة الإسباني وقائده بويول ويعشق الموسيقى الغربية العصرية كالديسكو والدانس والالكترو.

وكشفت صحيفة "الهداف" الجزائرية يوم الخميس عن بعض التفاصل الخفية في حياة البطل الأولمبي الجديد وقالت إن توفيق مخلوفي يهوى كثيرا لعبة كرة القدم كغالبية الشعب الجزائري ونقلت عن شقيقه الأصغر طاهر قوله إن توفيق يشجع برشلونة، ويرى أن طريقة لعبه هي الأمتع في العالم وأنه يحب قائد الفريق كارلوس بويول لدرجة لا توصف حيث تعجبه الإرادة التي يلعب بها والتي جعلته يلقب بـ "قلب الأسد".

وأوضح طاهر الذي كان يلعب هو الاخر في نادي الدفاع المدني لألعاب القوى بمدينة سوق أهراس قبل أن يعتزل بسبب إصابة خطيرة في الركبة، أن شقيقه يختار دائما نادي برشلونة في مباريات "البلاي ستايشنوأنه يشرك بويول في مركز صانع اللعب كونه يستمتع كثيرا لما يراه يلعب دور ميسي حين يسجل الأهداف الجميلة ويمرر الكرات الحاسمة.

ويهوى مخلوفي الثالث بين اخوته السبعة (5 بنات وولدان) الاستماع كثيرا للموسيقى الغربية العصرية الديسكو والدانس والالكترو مثلما يحب الاستماع إلى المغنية الرومانية إينا.

من جهتها ذكرت والدته شهلة أن ذوق ابنها توفيق "صعب جدا" وأنه لا يشتهي سوى المأكولات المقلية كالبطاطس والفلفل واللحم وليس من هواة الاكلات الشعبية باستثناء اكلة "الشكشوكة" التي تعدها له.

كما لفتت أن ابنها لا يستعجل الزواج حاليا وأن لا أحد سيقف في وجه المرأة التي سيختارها شريكة لحياته لأنها تثق فيه كثيرا وتعرف أن خياره سيكون صائبا.

ويطلق المقربون من الملك الجديد لمسافة 1500 متر "التو" وهو اسم الدلع على توفيق مخلوفي في حين تناديه والدته ببوتفليقة (رئيس الجزائر) لسبب أن حبه للجزائر وتضحياته الكبيرة من أجل رفع رايتها عاليا هي بمثل حب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لها وبكل ما يقوم به من أجل جعلها في مصاف البلدان الكبيرة.