EN
  • تاريخ النشر: 31 أغسطس, 2009

سرى الشوق العراقية الأصل تتمسك بحجابها لاعبة سلة سويسرية تهدد بالاعتزال لرفض لعبها بالحجاب

صعوبات المسلمين في الغرب في ازدياد

صعوبات المسلمين في الغرب في ازدياد

أعلنت لاعبة كرة السلة السويسرية من أصل عراقي سرى الشوق تمسكها بالحجاب، ورفضها تهديد اتحاد كرة السلة السويسري بعدم السماح لها باللعب مع فريقها بالحجاب، وبشطب نتائج فريقها "إس تي فاو لوزان" إذا ساندها في ذلك.

أعلنت لاعبة كرة السلة السويسرية من أصل عراقي سرى الشوق تمسكها بالحجاب، ورفضها تهديد اتحاد كرة السلة السويسري بعدم السماح لها باللعب مع فريقها بالحجاب، وبشطب نتائج فريقها "إس تي فاو لوزان" إذا ساندها في ذلك.

وقال مسؤول في الاتحاد السويسري لكرة السلة إنه من غير الوارد تعديل اللوائح المعتمدة من الاتحاد الدولي "فيبا" والتي تنص على منع المظاهر الدينية في الملاعب، وأضاف: "يجب أن تكون للعبة الأولوية بالنسبة لممارسيها، ومنهم سرى الشوق، أما إذا كانت الأولوية للدين فلن تتمكن من اللعب".

وقالت الشوق في تصريحات لصحيفة محلية بمدينة لوزان يوم الاثنين: "إن الدين يحتل في حياتي المرتبة الأولى وليست كرة السلة، وإذا وجدت نفسي أمام خيار من اثنين فسأختار الحجاب، ولن ألعب كرة السلة مرة أخرى". وذلك حسبما ذكرت صحيفة "الشروق" المصرية المستقلة يوم الاثنين.

وأضافت الشوق: "النادي ساندني، لكن الواضح أنه لن يستطيع تغيير اللوائح، ولذلك لا أريد أن أتسبب في مشكلات لهم، وسأحل أزمتي الشخصية بنفسي".

وسرى الشوق هي اللاعبة رقم 1 في فريقها، وحصلت على لقب أكثر لاعبات السلة موهبة في سويسرا خلال موسم 2008-2009.

وعلى الفور تواصلت ردود الفعل الإسلامية الغاضبة في سويسرا من قرار الاتحاد؛ حيث بثت الجماهير المسلمة مواقع إلكترونية تندد بالقرار وتطالب بعدم اعتبار الحجاب رمزا دينيا، والتشديد على أنه جزء من رداء المرأة المسلمة العادية، وربطت الجماهير بين هذا الإجراء وتعطيل اندماج الجاليات الإسلامية والعربية في المجتمع السويسري.

وبرزت خلال الأيام القلية الماضية عدة مقالات في صحيفة "تسيش" السويسرية تدعو لإيقاف العدوان على حجاب سرى الشوق، واستثنائها من قرار الاتحاد الدولي، باعتبارها تمثل مستقبل سويسرا في لعبة كرة السلة النسائية، ووصف المدير الفني لفريقها القرار بـ"الغباء والذي لا يساعد المجتمع على التطور".

كما ظهرت عدة مجموعات على موقع التعارف الشهير "فيس بوك" لتأييد موقف سرى الشوق، ولم تقتصر عضوية هذه المجموعات على العرب والأتراك فقط، بل ضمت العشرات من مشجعي كرة السلة في مدينة لوزان.