EN
  • تاريخ النشر: 25 فبراير, 2011

بعد تبرئته من اتحاد بلده كونتادور يخشى قرار الاتحاد الدولي للدراجات

باشر الاتحاد الدولي للدراجات منذ أيام دراسة ملف الإسباني ألبرتو كونتادور، ليبني في ضوئها مطالعته ويقرر استئناف تحركه سعيا لتوقيفه "عقابا" لتنشطه، وأمامه مهلة 30 يوما ليقدم على هذه الخطوة، وإلا سيتمكن كونتادور من "استعادة حقوقه" كاملة، وبالتالي المشاركة مجددا في دورة فرنسا التي أحرز لقبها 3 مرات آخرها

باشر الاتحاد الدولي للدراجات منذ أيام دراسة ملف الإسباني ألبرتو كونتادور، ليبني في ضوئها مطالعته ويقرر استئناف تحركه سعيا لتوقيفه "عقابا" لتنشطه، وأمامه مهلة 30 يوما ليقدم على هذه الخطوة، وإلا سيتمكن كونتادور من "استعادة حقوقه" كاملة، وبالتالي المشاركة مجددا في دورة فرنسا التي أحرز لقبها 3 مرات آخرها الموسم الماضي، قبل أن "يكتشف" تناوله مادة كلنبوتيرول المحظورة.

كونتادور نال حكما بالبراءة من اتحاد بلاده، لكن -وعلى حد تعبير رئيس الاتحاد الدولي بات ماكويد- فإن "مشكلة الاتحاد الإسباني أنه لا يعتقد أن التنشط موجود في صفوف لاعبيه"!

واستهل كونتادور -28 سنة- عودته بمشاركة فورية في دورة الغارف البرتغالية وحل رابعا فيها. واعتبرها نتيجة ممتازة عموما "إذ كنت أرغب أساسا في استئناف المنافسة واستعادة شعورها الجميل". ويخضع حاليا لمعسكر تدريبي في ماريوكا مع فريقه "ساكسو بنك ساندجاردتليه المشاركة في دورة مورسي (4 -6 مارس/آذارثم كاتالونيا (21 - 27 مارس/آذاروالباسك (4 - 9 أبريل/نيسانوكاستيلي ليون (13 - 17 أبريل/نيسانوقبل خوض دورة إيطاليا (جيرو) من 7 إلى 29 مايو/أيار المقبل، وسعيه للفوز لاحقا بلقب رابع في "تور دو فرانس".

وأشار بيارن رييس مدير فريق ساكسو إلى أن "انضمام كونتادور إلى زملائه في البرتغال كان مفيدا جدا".

وأثارت تبرئة كونتادور جدلا حتى في الصفوف الإسبانية، لا سيما أن جهات اعتبرت هذه الخطوة نتيجة ضغوط سياسية، باعتبار أن مسؤولين وقياديين اعتبروا ملف كونتادور "قضية وطنية" يجب حسمها سريعا، حتى أن رئيس الوزراء خوسيه لويز رودريغيز ثاباتيرو أعلن عبر موقعه على صفحة "تويتروقبل أربعة أيام من قرار الاتحاد الإسباني، أن العدالة واجبة لكن يجب ألا يظللها ظلم، ما اعتبر أنه اتجاه غير مباشر لتبرئة الدراج البطل.

قبل توجهه إلى البرتغال، تطرق كونتادور إلى الفترة العصيبة التي عاشها خلال الشهور الماضية، مؤكدا أنه لم يتناول المنشطات ولم يكذب أبدا في هذه القضية، وأن القرار الجريء يثبت "أن العدالة أخذت مجراها".

وخضع كونتادور لفحص للمنشطات في 21 يوليو/تموز 2010م، خلال مشاركته في دورة فرنسا، جاءت إيجابية، فأوقف لمدة عام على سبيل الاحتياط، ولطالما تشبّث ببراءته، مؤكدا أن آثار المنشطات عائدة للحوم فاسدة تناولها.

كونتادور يتمتع الآن بـ"نسمات حرية" حتى معرفة الخطوة التالية للاتحاد الدولي والوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، المتوقع استئنافهما القرار لدى محكمة التحكيم الرياضية.

كما أعلن مدير الـ"تور دو فرانس" كريستيان برودوم أنه مضطر لانتظار صدور القرار النهائي في هذه القضية، ليحدد مصير كونتادور بالمشاركة في السباق الشهير، وباعتبار أنه في حال دين سيعاقب بالإيقاف عامين، وبتجريده من لقب دورة فرنسا 2010م؛ بحيث يعود اللقب لوصيفه اللوكسمبورجي أندي شليك، الذي يتخلّف عنه بفارق 39 ثانية فقط.

في المقابل أكد كونتادور أن "قرار البراءة" استند إلى "دلائل علمية وقانونيةوأنه وفريق محاميه بقيادة إندي راموس مستعدون لأية مواجهة مع الاتحاد الدولي، "ونحن بتصرف التحقيق لاستعادة الشرف والسمعة العطرة".

وقال: "وضعت خلفي كل الأقاويل والتعليقات والآراء. صحيح أن النظرة إلى ما حصل ربما أساءت إلي، وشككت في نظافة سجلي وكانت قاسية ولا يمكن قبولها، لكن العجلة تدور وعلي الآن الاستفادة من المنافسة؛ لأني لا أطمح لشيء غيرها".