EN
  • تاريخ النشر: 25 سبتمبر, 2011

التحكيم وراء سوء النتائج بدورة الألعاب الإفريقية كنوش: الفشل الجزائري كان ضحية تكتل مصري تونسي

المدير العام لدى وزارة الشباب والرياضة الجزائرية حسين كنوش يبرر أسباب فشل بعثة بلاده في دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة؛ التي أقيمت في العاصمة الموزمبيقية موبوتو

أكد المدير العام لدى وزارة الشباب والرياضة الجزائرية حسين كنوش أن هناك  ظلما وإجحافا في حق الحديث عن النتائج المحققة بدورة الألعاب الأولمبية الأخيرة؛ التي أقيمت في العاصمة الموزمبيقية موبوتو، مشيرا إلى أن بلاده كانت ضحية تكتل مصري تونسي.
وقال كنوش: "إن هناك من يتحدث عن تقزيم وتكسير نتائج الرياضيين الجزائريين، وحول النتائج المحققة مؤخرا ويصفها بالسلبية دون علمه بالأسباب والظروف؛ التي مر بها الوفد الرياضي الجزائري هناك، والذي قال عنه إنه تعرض لظلم تحكيمي صارخ وواضح".
وأضاف "أن نتائج الرياضيين في دورة موبوتو أكثر من مرضية، عكس من يظن أنها مخيبة، وأن مشاركة الجزائر كانت فاشلة بكل المقاييس".
وشدد المسؤول الجزائري على أن هناك عدة اعتبارات تؤكد صحة ما يقول، منها سن المشاركين التي معدلها أقل من عشرين سنة، بالإضافة إلى التحكيم الذي جانب المنتخبات الجزائرية، ولم يكن نزيها في أغلب الأوقات".

الجزائر كانت ضحية تكتل مصري تونسي على جميع المستويات؛ ما أثر على مردود ونتائج الرياضيين الجزائريين المشاركين بالسلب في أكثر من منافسة

وأشار كنوش إلى أن الجزائر كانت ضحية تكتل مصري تونسي على جميع المستويات؛ ما أثر على مردود ونتائج الرياضيين الجزائريين المشاركين بالسلب في أكثر من منافسة.
وأوضح أن بعثة الجزائر ذهبت إلى موزمبيق برياضيين شباب، وأن عدد الميداليات الفضية الذي بلغ الثلاثين هو خير دليل على أن هناك جيلا جديدا سيبرز في المنافسات الدولية المقبلة، وسيشرف الجزائر التي كسبت مواهب ستحصد نتائجه قريبا؟
كما اعتبر المسؤول الجزائري أن الوزارة تعمدت إشراك الشباب ممن تتراوح أعمارهم ما بين 19 و23 عاما في الألعاب الإفريقية، لجعلهم يكتسبون الخبرة، التي ستفيدهم في المواعيد الدولية.