EN
  • تاريخ النشر: 30 مارس, 2010

اجتماع طارئ في باريس لدراسة الموقف قلق من تأخر استعدادات فولوس اليونانية لدورة البحر المتوسط

الدورة الأخيرة التي أقيمت في بسكارا الإيطالية

الدورة الأخيرة التي أقيمت في بسكارا الإيطالية

أعرب الجزائري عمار عدادي -رئيس اللجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط- عن قلقه العميق بسبب التأخير الحاصل في مستوى تنظيم الدورة المقبلة لألعاب المتوسط، المقرر إقامتها عام 2013 بمدينة فولوس اليونانية، موضحا أن المكتب التنفيذي للجنة الدولية لألعاب المتوسط سيعقد اجتماعا طارئا يوم 14 إبريل/نيسان في باريس لتدارس هذه الوضعية، واتخاذ القرار المناسب حول مستقبل الألعاب.

  • تاريخ النشر: 30 مارس, 2010

اجتماع طارئ في باريس لدراسة الموقف قلق من تأخر استعدادات فولوس اليونانية لدورة البحر المتوسط

أعرب الجزائري عمار عدادي -رئيس اللجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط- عن قلقه العميق بسبب التأخير الحاصل في مستوى تنظيم الدورة المقبلة لألعاب المتوسط، المقرر إقامتها عام 2013 بمدينة فولوس اليونانية، موضحا أن المكتب التنفيذي للجنة الدولية لألعاب المتوسط سيعقد اجتماعا طارئا يوم 14 إبريل/نيسان في باريس لتدارس هذه الوضعية، واتخاذ القرار المناسب حول مستقبل الألعاب.

وأوضح السيد عدادي في تصريح لوكالة تونس للأنباء أنه "منذ اختيار اللجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط يوم 27 أكتوبر/تشرين الأول 2007 مدينة فولوس لاستضافة النسخة السابعة عشرة للألعاب المتوسطية؛ لم يتم بعدُ الشروع فعليا في الإعداد لهذه التظاهرةمشيرا إلى أن هذا التأخير يعتبر مصدر قلق بالنسبة للجنة الدولية.

وأضاف "إنها فعلا وضعية تثير القلق، خاصة وأن الظرف الاقتصادي الصعب الذي تعيشه اليونان في الوقت الراهن قد تكون له تداعيات على دورة الألعاب المتوسطية".

وقال السيد عدادي إنه على الرغم من النداءات الملحة للجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط خلال الاجتماع الذي احتضنته مدينة فولوس يومي 26 و27 أكتوبر/تشرين الأول 2009 بخصوص ضرورة تركيز لجنة تنظيم محلية تكون ناجعة وفعالة وليست شكلية كما هو الشأن حاليا فإن التأخير لا يزال قائما.

وأفاد أن اللجنة الدولية للألعاب المتوسطية كانت قد عبرت عن قلقها بخصوص هذا الأمر خلال اجتماعها يوم 25 يناير/كانون الثاني الماضي مع السلطات اليونانية؛ حيث جدد أعضاء اللجنة الدعوة لضرورة العمل وبصفة عاجلة على تركيز لجنة تنظيم مكتملة الشروط مع تعيين وتنصيب مديرين أو رؤساء لجان فرعية للإشراف على اللجان الهامة التابعة لهيئة التنظيم.

وتابع "أمام استمرار هذا التأخير الذي أصبح غير مقبول؛ وجدت اللجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط نفسها مرغمة على إلغاء الزيارة التي كانت ستؤديها اللجنة التنسيقية لمدينة فولوس من 8 إلى 10 مارس/آذار الماضي قبل أن تقرر لاحقا إلغاء اجتماع اللجنة التنفيذية المقرر عقده أيضا بفولوس من 12 إلى 14 إبريل/نيسان، وتوجيه تنبيه رسمي إلى الجانب اليوناني، وذلك وفقا لمقتضيات البند 42 من العقد المبرم الذي تنص على مهلة قصوى مدتها 60 يوما من أجل تدارك كافة أوجه الإخلالات بالعقد التي أثارتها اللجنة الدولية لألعاب المتوسط".

وكشف "أمام مثل هذه الوضعية تقرر عقد اجتماع استثنائي للمكتب التنفيذي للجنة الدولية يوم 14 إبريل/نيسان في باريس بحضور كافة الأطراف اليونانية المعنية الموقعة على العقد (رئيس اللجنة الأولمبية ورئيس بلدية مدينة فولوس) من أجل بحث ملف دورة فولوس، ومستقبل الألعاب المتوسطية.