EN
  • تاريخ النشر: 25 ديسمبر, 2011

فيتيل ملك متوج يرفض التنازل عن عرش فورمولا-1

سيباستيان فيتيل

فيتيل أصغر سائق يتوج بلقب بطولة العالم لفورمولا-1

رغم البداية المتعثرة لموسم 2011 في بطولة العالم (الجائزة الكبرى) لسباقات سيارات فورمولا-1، وتأجيل سباق جائزة البحرين الكبرى قبل إلغائه؛ جاءت بداية الموسم من حيث انتهى سابقه في عام 2010.

(برلين - د ب أ) رغم البداية المتعثرة لموسم 2011 في بطولة العالم (الجائزة الكبرى) لسباقات سيارات فورمولا-1، وتأجيل سباق جائزة البحرين الكبرى قبل إلغائه؛ جاءت بداية الموسم من حيث انتهى سابقه في عام 2010.

وتسبَّبت الأحداث السياسية في البحرين مطلع عام 2011 بتأجيل السباق البحريني الذي كان مقررًا في الجولة الأولى للبطولة، لتتحوَّل نقطة انطلاق فعاليات الموسم إلى سباق جائزة أستراليا الكبرى في ملبورن.

ومثلما انتهى الموسم السابق في 2010 بفوز رائع للألماني سيباستيان فيتيل سائق فريق ريد بول وتتويجه بلقب البطولة للمرة الأولى في مسيرته؛ جاءت البداية على الوتيرة نفسها؛ فقد أحرز فيتيل لقب السباق الأسترالي ليكون الأول له من بين 11 سباقًا فاز بلقبها على مدار البطولة في عام 2011، ليواصل هيمنته على البطولة ويؤكد أنه الملك المُتوَّج الجديد لعالم فورمولا-1.

وفي نهاية موسم 2010، صار فيتيل أصغر سائق يُتوَّج بلقب بطولة العالم لفورمولا-1، ونجح قبل نهاية موسم 2011 في أن يصير أصغر سائق يُتوَّج بلقب البطولة مرتين في موسمين متتاليين.

وفي السباق الأسترالي، حل البريطاني لويس هاميلتون سائق فريق ماكلارين في المركز الثاني، والروسي فيتالي بتروف سائق "رينو" ثالثًا.

وكانت هذه النتيجة رائعة للغاية بالنسبة إلى فريق رينو بعد التصادم المروع الذي تعرض له البولندي روبرت كوبيكا أحد سائقَيْه، في سباق خلال شهر شباط/فبراير الماضي، لينتهي موسم اللاعب قبل أن يبدأ؛ بسبب حاجته إلى العلاج والراحة أشهرًا طويلة.

وحل الألماني نيك هيدفيلد سائق وليامز السابق مكان كوبيكا في الفريق الفرنسي، لكنه اضطر إلى إخلاء مكانه وسط الموسم ليشغله برونو سينا.

ومع وصول موسم 2011 إلى نقطة النهاية، نجح فيتيل في تحطيم رقم السائق البريطاني السابق نايجل مانسيل في عدد مرات الانطلاق من المركز الأول في السباقات بموسم واحد؛ فقد انطلق مانسيل من المركز الأول في 14 سباقًا بموسم 1992. أما فيتيل فانطلق من المركز الأول في 15 من 19 سباقًا أقيمت في موسم 2011.

فيتيل نجح في تحطيم رقم السائق البريطاني السابق نايجل مانسيل في عدد مرات الانطلاق من المركز الأول في السباقات بموسم واحد

كما كان فيتيل قريبًا من معادلة الرقم القياسي لشوماخر في عدد السباقات التي يفوز بها سائق في موسم واحد؛ فقد فاز في 11 سباقًا مقابل 13 فوزًا لشوماخر في سباقات موسم 2004.

ومنذ فوزه بالسباق الأسترالي في بداية الموسم، لم تظهر مؤشرات عن إمكانية تخلي فيتيل عن صدارة الترتيب العام للبطولة.

وسنحت الفرصة أمام فيتيل لحسم لقب البطولة قبل خمسة سباقات من نهايتها.

ونجح فيتيل بالفعل في الفوز بالسباق السنغافوري ليفعل المطلوب منه، لكن منافسه البريطاني جنسون باتون سائق ماكلارين أفسد احتفالاته وأرجأ لحظة التتويج إلى السباق التالي باحتلاله المركز الثاني، ليُتوَّج فيتيل باللقب منطقيًّا وينتظر التتويج الرسمي.

وبعدها بأسبوعين فقط، قضى فيتيل على آمال باتون رسميًّا وتُوِّج باللقب عبر السباق الياباني في سوزوكا؛ حيث فاز باتون بالسباق، فيما حل فيتيل ثالثًا، لكنه حصل على النقاط الكافية لحسم اللقب العالمي لصالحه قبل أربعة سباقات من نهاية الموسم.

وفي السباق التالي بكوريا الجنوبية، قاد فيتيل فريقه ريد بول إلى حسم لقب البطولة لفئة الصانعين (الفرقليكون اللقب الثاني على التوالي للفريق في البطولة.

وحقَّق ريد بول أيضًا رقمًا قياسيًّا جديدًا؛ فقد صار أول فريق ينطلق سائقاه من المركز الأول في موسم واحد برصيد 18 سباقًا؛ كان نصيب فيتيل منها 15 سباقًا، فيما انطلق زميله الأسترالي مارك ويبر من المركز الأول في ثلاثة سباقات. أما السباق الباقي بالموسم فكان الانطلاق من المركز الأول فيه من نصيب هاميلتون سائق ماكلارين؛ وذلك في السباق الكوري.