EN
  • تاريخ النشر: 26 أكتوبر, 2009

في دوري السلة الأمريكي للمحترفين صراع ثلاثي في المنطقة الشرقية وليكرز الأقوى في الغربية

المنافسة على أشدها

المنافسة على أشدها

سيكون الصراع على أوجه في المنطقة الشرقية، بين الثلاثي بوسطن سلتيكس وأورلاندو ماجيك وكليفلاند كافالييرز، فيما سيكون لوس أنجليس ليكرز الأقوى في المنطقة الغربية، وذلك في منافسات الدوري الأمريكي للمحترفين في كرة السلة؛ الذي ينطلق يوم الثلاثاء.

سيكون الصراع على أوجه في المنطقة الشرقية، بين الثلاثي بوسطن سلتيكس وأورلاندو ماجيك وكليفلاند كافالييرز، فيما سيكون لوس أنجليس ليكرز الأقوى في المنطقة الغربية، وذلك في منافسات الدوري الأمريكي للمحترفين في كرة السلة؛ الذي ينطلق يوم الثلاثاء.

في المنطقة الشرقية، سيحاول بوسطن استعادة اللقب الذي تنازل عنه الموسم الماضي لمصلحة ليكرز، بعدما خسر في الدور الثاني من البلاي أمام أورلاندو 3-4، إلا أن مهمة فريق المدرب دوك ريفرز نحو الفوز بلقبه الثامن عشر مرتبطة بصحة نجمه كيفن جارنيت؛ الذي كان غيابه عن "الخضر" السبب الأساس لفشلهم في الوصول إلى نهائي المنطقة الشرقية الموسم الماضي.

وسيعول ريفرز مجددا على الثلاثي بول بيرس وراي إلن وراجون روندو، إضافة إلى كندريك بيركنز والوافد الجديد ماركيز دانييلز القادم من إنديانا بيسرز؛ من أجل أن يحملوا الفريق على أكتافهم خلال هذا الموسم؛ الذي سيكون حامي الوطيس في المنطقة الشرقية، خصوصًا في ظل وجود أورلاندو وكليفلاند.

ويبدو كليفلاند في أتم الاستعداد لتكرار سيناريو 2007، عندما وصل إلى نهائي الدوري لأول مرة في تاريخه، قبل أن يسقط أمام سان أنطونيو سبيرز 4-صفر، خصوصًا وأنه تعاقد مع لاعب يعرف تمامًا كيفية المنافسة على الألقاب، وهو العملاق شاكيل أونيل.

وانتقل أونيل، أحد أفضل لاعبي الارتكاز في تاريخ الدوري، من فينيكس صنز إلى كليفلاند؛ ليلعب إلى جانب "الملك" ليبرون جيمس، وهو سيتقاضى مبلغ 20 مليون دولار عن موسم 2009-2010.

وتخلى كيلفلاند؛ الذي وصل إلى نهائي المنطقة الشرقية الموسم الماضي، قبل أن يسقط أمام أورلاندو في المقابل، عن لاعب ارتكازه بن والاس والصربي ألكسندر "ساشا" بافلوفيتش.

وسيصبح فريق المدرب مايك براون مرشحًا فوق العادة للفوز بلقب هذا الموسم، بعد أن انضم لصفوفه هذا العملاق البالغ من العمر 37 عاما؛ الذي توج بلقب الدوري في 4 مناسبات أعوام 2000 و2001 و2003 مع لوس أنجليس ليكرز، و2006 مع ميامي هيت، خصوصًا أنه سيلعب إلى جانب جيمس الذي تعملق الموسم الماضي، إلا أنه فشل في قيادة فريقه إلى النهائي للمرة الثانية، وذلك بسبب افتقاده نجما آخر يساهم في قيادة الفريق إلى اللقب الغالي.

وكان أونيل التحق بفينيكس في فبراير/شباط 2008، قادما من ميامي، وهو سجل ما معدله 8ر17 نقطة مع 4ر8 متابعات في 75 مباراة، مع فريق ولاية أريزونا خلال الموسم المنصرم.

وسيلقى أونيل دعمًا في مركز الارتكاز من الليتواني العملاق زيدروناس إيلغاوسكاس والبرازيلي أندرسون فارجاو، فيما ستكون مهمة صناعة الألعاب على عاتق مو وليامس ودانيال غيبسون.

وسيكون الاختبار الأول لكيفلاند الثلاثاء، أمام بوسطن، في مواجهة افتتاحية نارية ستلقي الضوء وإن كان بشكل مبكر، على حجم استعداد الطرفين للموسم الجديد.

أما بالنسبة لأورلاندو؛ الذي وصل الموسم الماضي إلى النهائي للمرة الثانية في تاريخه بعد 1995، عندما خسر أمام هيوستن روكتس صفر-4، حين كان يضم في صفوفه شاكيل أونيل وإنفيرني "بيني" هارداواي، فسيكون الرقم الصعب مجددًا هذا الموسم؛ لأنه عزز صفوفه بلاعب من الطراز الرفيع هو فينس كارتر، الذي انتقل إلى فريق المدرب ستان فان غاندي من نيوجيرزي نتس مع ريان أندرسون، مقابل تخلي أورلاندو عن رافر ألستون وتوني باني وكورتني لي.

كما عزز أورلاندو مركز صانع الألعاب بضمه جيسون وليامس من ميامي، ومركزي الارتكاز بمات بارنز وبراندون باس من فينيكس ودالاس مافريكس على التوالي، وذلك من أجل مؤازرة نجم الفريق الرائع دوايت هاوارد؛ الذي فرض نفسه كأحد أفضل لاعبي الدوري على الإطلاق.

أما بالنسبة للفرق الأخرى في هذه المنطقة، فلا يبدو أن أحدًا منها باستطاعته أن يحقق المفاجأة، ويفرض نفسه خارجا من توليفة الثلاثي بوسطن كليفلاند أورلاندو، على رغم نشاط ديترويت بيستونز على ساحة الانتقالات، بتعاقده مع بن غوردون وتشارلي فيلانويفا واستعادته خدمات بن والاس، لكنه تخلى -في المقابل- عن المخضرمين رشيد والاس لبوسطن، وأنطونيو ماكدايس لسان أنطونيو سبيرز، والنجم إلن إيفرسون لممفيس غريزليز.

وفي المنطقة الغربية، لن يخرج الصراع على الزعامة عن الأقطاب الكلاسيكيين، وعلى رأسهم لوس أنجليس ليكرز، بعدما قرر نجمه كوبي براينت مواصلة المشوار معه، والأمر ذاته ينطبق على مدربه الأسطوري فيل جاكسون.