EN
  • تاريخ النشر: 05 يونيو, 2010

بعد انضمام لعبتي الكريكيت والرقص زيادة عدد الألعاب الرياضية في الأسياد

شعار دورة الأسياد 2010

شعار دورة الأسياد 2010

أعلن رئيس المجلس الأولمبي الأسيوي الشيخ أحمد الفهد أنه يتوقع مشاركة 14 ألف رياضي ورياضية في دورة الألعاب الأسيوية المقبلة في مدينة جوانج زهو الصينية، مشيرا إلى أن حفل الافتتاح سيكون تحفة.

  • تاريخ النشر: 05 يونيو, 2010

بعد انضمام لعبتي الكريكيت والرقص زيادة عدد الألعاب الرياضية في الأسياد

أعلن رئيس المجلس الأولمبي الأسيوي الشيخ أحمد الفهد أنه يتوقع مشاركة 14 ألف رياضي ورياضية في دورة الألعاب الأسيوية المقبلة في مدينة جوانج زهو الصينية، مشيرا إلى أن حفل الافتتاح سيكون تحفة.

وقال الفهد في تصريح لوكالة "الأنباء الفرنسية" يوم السبت: "نتوقع مشاركة 14 ألف رياضي ورياضية في دورة الألعاب الأسيوية في جوانج زهو من جميع الدول الـ45 المشاركة في منافساتها".

يذكر أن أسياد الدوحة 2006 شهد مشاركة قياسية لنحو 13 ألف رياضي ورياضية.

وتستضيف جوانج زهو الأسياد المقبل من 12 إلى 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2010.

وتابع رئيس المجلس الأولمبي الأسيوي: "كما أن عدد الألعاب في الدورة سيرتفع من 39 إلى 41 بعد انضمام لعبتي الكريكيت ورياضة الرقصمشيراً إلى أن منافسات الكريكيت تعتمد للمرة الأولى، فضلاً عن دخول منافسات أخرى أيضاً كالشطرنج الصيني، والملاكمة للسيدات التي اعتمدها الاتحاد الدولي للمرة الأولى أيضاً".

وتحدث الفهد عن حفل الافتتاح بقوله "سيكون تحفةمؤكداً أن عرض الافتتاح سيفوق ما حصل في كل الألعاب العالمية السابقة لأنه سيخرج من إطار الملعب ليقام على ضفاف نهر اللؤلؤة في جنوب الصين على جزيرة تم إنشاء أكبر مسرح مائي فيها في العالم يتسع لـ28 ألف متفرج وسيكون بحجم ملعب لكرة القدم".

وعن النشاطات الأخرى التي يشرف عليها المجلس الأولمبي، أوضح الفهد "هناك أيضاً دورة الألعاب الأسيوية الشاطئية التي ستقام هذا العام في سلطنة عمان، فنحن نتوقع ألعاباً ممتازة وفخورون أيضاً لأن الألعاب الشاطئية ستقام في منطقة الخليج وغرب أسيا".

وأضاف "تستضيف كازاخستان أيضاً دورة الألعاب الأسيوية الشتوية للمرة الأولى في وسط القارة في مدينة استانة، حيث تم بناء منشآت رياضية حديثة منها الملعب المغلق للهوكي على الجليد الذي يتسع لنحو 45 ألف شخص ويمكن استعماله لألعاب متعددة، فنحن مسرورون لأن القارة الأسيوية باتت تضم أفضل المنشآت في العالم سواء في الألعاب الصيفية أو الشتوية".

وعن موضوع اللجنة الأولمبية الكويتية وتجميد نشاط معظم الاتحادات المحلية من قبل الاتحادات الدولية، قال الفهد: "الكويت عضو في المنظمات الدولية في كل المجالات، وقوانينها جزء لا يتجزأ من القوانين الدولية، ولذلك يجب تعديل القوانين المحلية بما يتماشى مع الميثاق الأولمبي".

وختم بالقول: "وافق مجلس الأمة (البرلمان الكويتي) في المداولة الأولى على التعديلات التي تتماشى مع الميثاق الأولمبي وقوانين الاتحادات الدولية الرياضية، وهناك توجه للموافقة أيضاً في المداولة الثانية المقررة قريباً، فالكويت لن ترضى بأن يكون أبناؤها خارج المنافسات الرياضية".