EN
  • تاريخ النشر: 10 مايو, 2011

اقترب من صدارة التصنيف ديوكوفيتش: أحلم بالفوز بويمبلدون

ديوكوفيتش يقترب من القمة

ديوكوفيتش يقترب من القمة

كشف الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف ثانيًا عالميًّا، والذي يقدِّم أداءً رائعًا منذ بداية الموسم؛ أن حلمه هو الفوز بلقب بطولة ويمبلدون البريطانية ثالثة البطولات الأربعة الكبرى في التنس.

كشف الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف ثانيًا عالميًّا، والذي يقدِّم أداءً رائعًا منذ بداية الموسم؛ أن حلمه هو الفوز بلقب بطولة ويمبلدون البريطانية ثالثة البطولات الأربعة الكبرى في التنس.

ويقدِّم النجم الصربي أداءً متميزًا منذ بداية الموسم الحالي؛ إذ تُوِّج بستة ألقاب من أصل 6 مشاركات؛ بينها بطولة أستراليا المفتوحة أولى البطولات الأربعة الكبرى، وثلاثة في دورات الماسترز؛ حيث تغلَّب على الإسباني رافايل نادال المصنف أولاً عالميًّا في المباريات النهائية الثلاثة لدورات الألف نقطة؛ آخرها الأحد في مدريد عندما وضع حدًّا لمسلسل انتصارات الأخير على الملاعب الترابية عند 38 فوزًا متتاليًا، ملحقًا به هزيمته الأولى على الملاعب المفضَّلة لديه منذ ثمن نهائي بطولة رولان جاروس الفرنسية عام 2009، عندما سقط أمام السويدي روبن سودرلينج.

وحقق ديوكوفيتش 32 فوزًا على التوالي منذ بداية الموسم، ليصير على بُعد 7 انتصارات من الرقم القياسي الذي حققه الأمريكي جون ماكنرو عام 1984، عندما استهل الموسم حينها بـ39 فوزًا على التوالي.

وسمح هذا الأمر للنجم الصربي "الودود" أن يقلِّص الفارق الذي يفصله عن نادال في تصنيف رابطة المحترفين. وأكد أن التربع على عرش التصنيف العالمي أمر مهم بالنسبة إليه، لكنه ليس الأهم، مضيفًا: "هناك فرق بين الحلم الذي راودني طوال حياتي والطموح".

وواصل: "طموحي هو أن أصير اللاعب رقم واحد في العالم، وحلمي هو الفوز ببطولة ويمبلدون. إنهما الأمران اللذان أردتهما أكثر من أي شيء آخر، لكني لا أتذمر من أي شيء أحصل عليه. الفوز بلقب أية بطولة كبرى يُعتبر شرفًا عظيمًا".

واستهل ديوكوفيتش 2011 من حيث أنهى 2010 عندما قاد بلاده إلى لقب كأس ديفيس. واعتبر أن السبب الأساسي في تألقه هذا الموسم يعود إلى الفوز بكأس ديفيس، مضيفًا: "لقد منحني الفوز بكأس ديفيس ضد فرنسا كثيرًا من الثقة. كان بداية السلسلة الرائعة التي أعيشها حاليًّا، وكانت مواجهة كبيرة جدًّا بالنسبة إلينا، ومباراة تاريخية".

وتُوِّجت صربيا بلقب بطولة كأس ديفيس للمرة الأولى في تاريخها بفوزها على فرنسا 3-2 في النهائي الذي احتضنته بلجراد على مدى ثلاثة أيام.

ويدين الصرب بفوزهم التاريخي لديوكوفيتش الذي عادل النتيجة 1-1 في اليوم الأول بعد أن وضع جايل مونفيس فرنسا في المقدمة، ثم عادل النتيجة مجددًا في اليوم الثالث الأخير (2-2) بفوزه على مونفيس أيضًا بنتيجة 6-2 و6-2 و6-4؛ وذلك بعد أن تقدَّمت فرنسا في اليوم الثاني 2-1 عبر مباراة الزوجي التي فاز بها ميكايل لودرا وأرنو كليمان على نيناد زيمونييتش وفيكتور ترويسكي.

وواصل ديوكوفيتش حديثه عن أهمية الفوز بكأس ديفيس قائلاً: "لقد منحتني كثيرًا من الطاقة والاندفاع. كانت (مواجهة النهائي) أفضل ثلاثة أيام في حياتي بصفتي لاعب كرة مضرب، خصوصًا يوم الأحد، عندما أحرزنا اللقب. لا يمكن مقارنة هذا الشعور بأي شيء آخر. جعلني (الفوز باللقب) أكثر اندفاعًا للعودة إلى الملعب والفوز بالمباريات".

وأبقى ديوكوفيتش قدمَيْه على الأرض عند سؤاله عن إمكانية أن تكون التنس عند الرجال على مفترق طرق مشابه للذي اختبره عام 2008 في نهائي ويمبلدون؛ عندما نجح نادال في توسيع رقعة تألُّقه من الملاعب الترابية إلى العشبية بفوزه على غريمه السويسري روجيه فيدرر في المباراة النهائية، ثم ما لبث أن فرض نفسه أفضل لاعب في العالم منتزعًا عرش التصنيف العالمي من الأخير.

وقال ديوكوفيتش: "لا يمكنني توقُّع أي شيء. سأحاول أن أُبقي قدمي على الأرض والاهتمام بما أقوم به وبمسيرتي. لا أعير اللاعبين الآخرين والنجاحات التي حققوها كثيرًا من الاهتمام. من الواضح أنها كانت خطوة كبيرة بالنسبة إليَّ أن أفوز على نادال في موطنه وعلى الملاعب الترابية. لم أنجح في تحقيق هذا الأمر في السابق. كان إنجازًا مهمًّا بالنسبة إليَّ من الناحية الذهنية، خصوصًا لمشاركاتي المقبلة على الملاعب الترابية".

وفي معرض ردِّه على سؤالٍ حول سر نجاحاته، أجاب الصربي: "لا شيء سوى العمل بجهدٍ كبيرٍ. لطالما تمتَّعت بما هو مطلوبٌ للفوز على المنافسين في الملعب، والآن صرت أؤمن بهذا الأمر بشكلٍ أكبر. من المؤكد أني لم أتوقَّع الفوز بكل المباريات التي خضتها في الأشهر الأربع أو الخمس الأولى من 2011. ما يحصل هو نتيجة الجهد والعمل الكبيرَيْن اللذين قمت بهما في كل يوم من حياتي".