EN
  • تاريخ النشر: 22 فبراير, 2010

بعد فوزهما على لوبيز وكونيتسين ديوكوفيتش وموراي إلى الدور الثاني في بطولة دبي للتنس

ديوكوفيتش يتقدم في بطولة دبي للتنس

ديوكوفيتش يتقدم في بطولة دبي للتنس

تأهل الصربي نوفاك ديوكوفيتش -المصنف الثاني، وحامل اللقب- والبريطاني أندي موراي الثالث- إلى الدور الثاني من دورة دبي الدولية لكرة المضرب البالغ مجموع جوائزها 1619500 دولار، بعد فوزهما على الإسباني جييرمو جارسيا لوبيز 6-4 و6-4، والروسي إيجور كونيتسين 6-2 و6-3 على التوالي يوم الإثنين.

  • تاريخ النشر: 22 فبراير, 2010

بعد فوزهما على لوبيز وكونيتسين ديوكوفيتش وموراي إلى الدور الثاني في بطولة دبي للتنس

تأهل الصربي نوفاك ديوكوفيتش -المصنف الثاني، وحامل اللقب- والبريطاني أندي موراي الثالث- إلى الدور الثاني من دورة دبي الدولية لكرة المضرب البالغ مجموع جوائزها 1619500 دولار، بعد فوزهما على الإسباني جييرمو جارسيا لوبيز 6-4 و6-4، والروسي إيجور كونيتسين 6-2 و6-3 على التوالي يوم الإثنين.

ويلعب ديوكوفيتش في الدور الثاني مع مواطنه فيكتور ترويسكي الذي تغلب على الألماني راينر شوتلر 6-3 و6-4، فيما يلتقي موراي الإيطالي أندريس سيبي، أو الصربي يانكو تيبساريفيتش.

وكانت الدورة فقدت أول مصنفيها في الفترة الصباحية بعد خسارة الفرنسي جيل سيمون -المصنف الثامن- أمام القبرصي ماركوس بجداديس 6-7 (3-7) و4-6.

في المباراة الأولى؛ تقدم ديوكوفيتش 2-صفر في المجموعة الأولى، ثم خسر إرساله بالاستهتار بعد أن سنحت له الفرصة للتقدم 3-صفر، والتقط لوبيز أنفاسه، وعادل 2-2، وكان بإمكان حامل اللقب أن يتقدم في الشوط الثامن 5-3 لكنه تلكأ مجددا، وأهدر 3 فرص ليقع التعادل 4-4.

وأحرز الصربي الشوط التاسع بصعوبة فائقة بعد أن كان على وشك أن يخسره، وكسب العاشر منتزعا إرسال منافسه ومنهيا المجموعة 6-4 في 45 دقيقة.

واستهل ديوكوفيتش المجموعة الثانية بشوط أول صعب سنحت فيه الفرصة للإسباني 3 مرات للاستيلاء على الإرسال، لكن الصربي أنقذ الموقف، وأعاد الأمور لمصلحته، فأحرز 4 أشواط متتالية بسهولة ليتقدم 5-صفر.

وصحا لوبيز الصحوة الأخيرة، واستبسل في مقاومته، فأحرز 4 أشواط متتالية (4-5) قبل أن يخسر إرساله الأخير والمجموعة، كما الأولى 4-6 والمباراة في ساعة و37 دقيقة، محققا فوزه الحادي عشر هذا الموسم مقابل هزيمتين.

والفوز هو الثالث لديوكوفيتش على لوبيز في 3 مواجهات مباشرة بعد أن هزمه في بطولة ويمبلدون 2005 واستوريل البرتغالية 2007.

ومُني لوبيز -28 عاما- الذي احترف عام 2002، وأحرز لقبا واحدا حتى الآن في دورة كيتسبويل النمساوية عام 2009، بهزيمته الخامسة على التوالي في 5 دورات خرج فيها من الدور الأول.

ولم يتوافق مستوى ديوكوفيتش -22 عاما- الحاصل على 16 لقبا بينها لقب كبير واحد في بطولة أستراليا المفتوحة عام 2008 منذ احترافه عام 2003، مع تصريحات أدلى بها قبل المباراة، وأكد فيها عزمه على الاحتفاظ بالمركز الثاني عالميا، وقال في هذا الصدد: "إني ألعب بشكل جيد خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وأشعر بارتياح لما أقدمه".

وأضاف "نوعية الأداء جيدة جدا هذه الأيام، لكني لا أستطيع التكهن بالنتائج مسبقا في وجود لاعبين مهمين من الصف الأول مثل موراي، والكرواتي مارين سيليتش، والفرنسي جو ويلفريد تسونجا" الذي كان هزمه في ربع نهائي بطولة أستراليا، وحرمه من إكمال مشواره للاحتفاظ باللقب.

وقال: "كل ما أستطيع قوله الآن إن الاحتفاظ باللقب هو الأولوية الأولى بالنسبة لي، وأننا سنعيش أسبوعا كاملا من الإثارة".

وحاول بعد الفوز تخفيف السقف الذي ينشده بقوله: "كما تعلمون؛ واجهت لاعبا لا يملك شيئا يخسره. لقد لعبت في المجموعة الثانية بطريقة رائعة وتقدمت 5-صفر، لكنه عاد من بعيد واقترب مني كثيرا، فهذه أول مباراة ألعبها خارج القاعة هذا الموسم".

وردا على سؤال عن إمكانية معادلة رقم المباريات التي خاضها الموسم الماضي، ووصلت إلى 90 مباراة، قال: "إذا كنت لعبت هذا القدر من المباريات فذلك يعني أني حققت نجاحا كبيرا، لكني أفضل أن أشارك هذا الموسم في الدورات الكبيرةمعربا عن أمله مجددا في أن يحتفظ باللقب.

وفي الثانية، تقدم موراي -22 عاما- الذي لم يتخط ربع النهائي في دبي في العامين الماضيين والساعي إلى إحراز لقبه الخامس عشر فيها على منافسه 3-صفر بعد مقاومة عنيفة من الروسي -28 عاما- استمرت نحو 35 دقيقة قبل أن يفوز الأخير بالشوطين الرابع والسادس ويبقى متخلفا 2-4.

وتميز موراي عن الروسي المتأهل من التصفيات والحائز لقبا وحيدا في موسكو عام 2008؛ بنجاحه في تحقيق الإرسالات الساحقة، وتسجيل النقاط منها، وأنهى المجموعة 6-2 بعد أكثر من ساعة.

وافتتح الروسي المجموعة الثانية بكسر إرسال موراي الذي بادله التحية وتعادلا 1-1، وبقي التعادل 2-2، ثم كسب البريطاني 3 أشواط متتالية، وتقدم 5-2، وأنهاها 6-3 والمباراة في ساعة و41 دقيقة، محققا فوزه الأول على منافسه في أول لقاء بينهما.

وأكد موراي أنه يهدف هذا العام إلى إحراز لقب كبير بعد أن اقترب منه في ملبورن؛ حيث حل وصيفا لفيدرر، وقال: "لا أعرف متى سيحصل ذلك، لكني سأحاول في رولان جاروس الفرنسية، وأن يتحقق ذلك في ويمبلدون، ثم في بطولة الولايات المفتوحة في فلاشينج ميدوز" ليصبح أول بريطاني يتوج منذ عام 1936 بعد فريد بيري.

وتكبر فرصة ديوكوفيتش وموراي وغيرهما من اللاعبين بإحراز اللقب، والظفر بمبلغ 383 ألف دولار و500 نقطة بعد الانسحاب المفاجئ للسويسري روجيه فيدرر بداعي المرض، والذي اعتبر نفسه "غير محظوظ لأن غيابه يتكرر للعام الثاني على التوالي وللسبب نفسه" عن الدورة التي أحرز لقبها أعوام 2003 و2004 و2005 و2007.