EN
  • تاريخ النشر: 09 يناير, 2011

غاب 2010 بسبب الإصابة دل بوترو يسعى للعودة إلى قمة تصنيف التنس

دل بورتو طموحه العودة لتصنيف التنس

دل بورتو طموحه العودة لتصنيف التنس

خفض الأرجنتيني خوان مارتين دل بوترو من أهدافه في عالم التنس، بعد عودته إلى الملاعب البيضاء، عقب فقدانه الجانب الأكبر من موسم عام 2010م بسبب إصابة في المعصم.

خفض الأرجنتيني خوان مارتين دل بوترو من أهدافه في عالم التنس، بعد عودته إلى الملاعب البيضاء، عقب فقدانه الجانب الأكبر من موسم عام 2010م بسبب إصابة في المعصم.

وكان ينتظر أن يكون اللاعب -22 عاما- المتوج بلقب بطولة أمريكا المفتوحة عام 2009م؛ الذي بلغ يوما ما المركز الثالث في التصنيف العالمي، في مقدمة المرشحين؛ لتحدي الصراع الثنائي على قمة اللعبة بين رافاييل نادال وروجيه فيدرر؛ لكنه تراجع إلى المركز 258 عالميا، وينصب هدفه الآن على إثبات أن مستواه يؤهله إلى العودة بين صفوة اللعبة.

وقال اللاعب: "هذا العام لدي أهداف مختلفةوذلك في تصريحات من سيدني؛ حيث يخوض مباراة الدور الأولى في بطولة المدينة الأسترالية أمام الإسباني فيليسيانو لوبيز، في مباراة تمثل بالنسبة له عودة إلى عالم التنس، بعد محاولة أولى فاشلة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ومصادفة كان لوبيز تحديدا بفوز في بطولة طوكيو، هو الذي أكد للأرجنتيني أن عودته في ذلك الحين كانت مبكرة.

بعد ذلك سقط اللاعب مجددا في بطولة كوالالمبور؛ لذا قرر أن يتوقف من جديد لينتظر حتى 2011م.

وقال اللاعب العملاق؛ الذي يبلغ طوله قرابة المترين، ويعود آخر ظهور قوي له إلى بطولة أستراليا المفتوحة قبل نحو عام، عندما خسر في دور الستة عشر: "في العام الماضي عندما لعبت في أستراليا كان هدفي هو أن أصبح المصنف الأول عالميا قبل مارس/آذار".

لكن الإصابة ثم جراحة المعصم التي خضع لها في مايو/أيار، ضيعتا الموسم من بين يديه حتى عودته المحبطة في أكتوبر/تشرين الأول.

وأضاف اليوم "هدفي الآن هو اللعب جيدا من جديد. ذلك كل شيء، فقط أرغب في اللعب".

وخلال كل تلك الأشهر بعيدا عن الملاعب، تطور أداء دل بوترو، الذي أنهى -في 2009م- سلسلة نجاحات فيدرر في فلاشينج ميدوز، لا يعتقد أنه يتمتع حاليا بالمستوى المأمول.

ويقول اللاعب؛ الذي يطمح إلى الفوز بلقب آخر في البطولات الأربع الكبرى "جراند سلام": "لا أعرف إذا كنت سأفوز أو سأخسر. سأقدم 100 بالمائة من مستواي على أرض الملعب".

وأقر دل بوترو بأن مقاومة الإصابة أو التعافي منها لم تكن بالأمر اليسير. وقال: "العام الماضي حققت بعض النتائج السيئة، لكن لدي عائلتي وأصدقائي ومدربي. العودة إلى هنا مهمة".

لكن الجراحة الآن باتت طي النسيان، ومعصمه في حالة جيدة والآن يركز على العودة لإعادة بناء طريقة لعبه؛ التي ربما تبدو مستهلكة في الوقت الحالي.

وقال: "أتمنى أن أقدم أداء جيدا، وألا أتعرض لإصاباتفالعودة إلى قائمة العشر الأوائل عالميا ورفع الكؤوس يمكنهما الانتظار. الطريق طويل ويبدأ غدا الاثنين في بطولة سيدني أمام فيليسيانو لوبيز.