EN
  • تاريخ النشر: 10 مايو, 2009

بعد ثبوت تعاطيه مادة الكوكايين جاسكيه.. حلم التنس الفرنسي تحول إلى كابوس

مسيرة جاسكيه تقترب من نهايتها

مسيرة جاسكيه تقترب من نهايتها

لاعب موهوب يتمتع بوجه طفل بريء وأداء بارع في اللعبة البيضاء، إنه لاعب التنس الفرنسي ريتشارد جاسكيه الذي أكدت صحيفة "ليكيب" الفرنسية أمس السبت ثبوت تعاطيه مادة الكوكايين المخدرة، لتصبح مسيرة اللاعب على المحك قبل شهر من إتمامه العام الثالث والعشرين من عمره.

لاعب موهوب يتمتع بوجه طفل بريء وأداء بارع في اللعبة البيضاء، إنه لاعب التنس الفرنسي ريتشارد جاسكيه الذي أكدت صحيفة "ليكيب" الفرنسية أمس السبت ثبوت تعاطيه مادة الكوكايين المخدرة، لتصبح مسيرة اللاعب على المحك قبل شهر من إتمامه العام الثالث والعشرين من عمره.

ونشر موقع الصحيفة الرياضية الأشهر في العالم أمس خبرا لفت الانتباه لأنه يحمل عنوان "عينة جاسكيه إيجابية".

وأكدت "ليكيب" أن الاختبار الذي خضع له اللاعب في بطولة ميامي التي انسحب منها قبل أن يبدأ مشواره بها، أثبت وجود 46ر1 ميكروجرام من الكوكايين في جسده.

وكان هذا هو الاختبار الأول للعينة، أي أن من حق جاسكيه إخضاعها لاختبار ثان.

وقال متحدث باسم الاتحاد الدولي للتنس إن الاتحاد يفتقر إلى "معلومات رسميةمضيفا كذلك أنه لا يمكن الإدلاء بتعليقات حول قضية ما قبل أن يجري الفصل فيها بشكل نهائي.

ونقلت محطة "آر إم سي" الإذاعية الفرنسية يوم السبت تأكيد أحد مسؤولي الاتحاد الفرنسي للعبة أن نتيجة العينة إيجابية.

وفجأة تحول اللاعب الذي كان يعد حلم التنس الفرنسي والمنافس الأكبر للإسباني رافاييل نادال المصنف الأول على العالم، قبل احترافهما اللعبة البيضاء، إلى كابوس ليؤكد جاسكيه أنه لم يكن قط على مستوى التوقعات المنتظرة منه.

وعرف عن جاسكيه، الذي وصل إلى المركز السابع في التصنيف العالمي للاعبي التنس المحترفين خلال تموز/يوليو عام 2007، تمتعه بلياقة ذهنية متواضعة أدت إلى تفريطه في بطولات سهلة، أو الإطاحة بآمال منتخب بلاده في بطولة كأس ديفيز.

وبعد أداء جيد للاعب في بطولتي أستراليا ودبي مطلع هذا الموسم، عاد واعتذر عن المشاركة في بطولات مونت كارلو وإشتوريل ومدريد بداعي الإصابة.

وجاءت نتيجة الاختبار لتؤكد أن جاسكيه كان دائما أقل من مستوى التوقعات.

وعلقت "ليكيب" في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي على اعتذار اللاعب عن المشاركة في بطولة باريس بيرسي بقولها: "بعد خمسة أعوام في الملاعب يمكن التفكير بأنه يعاني من وضعه في قلب اهتمام وسائل الإعلام والجماهير أكثر مما يعاني بسبب الإصابات".

وكان جاسكيه في ذلك الحين قد وقف مكتوف الأيدي أمام تألق مواطنيه جيل سيمون وجو ويلفرد تسونجا وجيل مونفيس الذين أنهوا عام 2008 في المراكز العشرين الأولى بالتصنيف العالمي.

ولم يعد من المنطقي أن يكون هذا هو اللاعب نفسه الذي وضعت صورته، وهو يبلغ بالكاد الأعوام التسعة، على غلاف مجلة "تنس مجازينأهم الصحف الفرنسية التي تتناول أخبار التنس.

كما لم يعد من الممكن فهم جاسكيه، فاللاعب اعتذر خلال عام 2008 عن المشاركة في بطولتي فرنسا المفتوحة (رولان جاروس) وباريس بيرسي أهم البطولات التي تستضيفها بلاده، وأخفق في أبريل/نيسان مع المنتخب الفرنسي في بطولة كأس ديفيز أمام الولايات المتحدة، وكانت الإصابات دائما هي السبب، ولا سيما في الكتف هذا العام.

وما زال نادال الذي يكبر جاسكيه بخمسة عشر يوما فقط يمتدح منافس الطفولة كلما أتيحت له الفرصة لذلك، رغم أن نادال فاز في 36 بطولة، من بينها 6 ألقاب في بطولات "جراند سلام" الأربع الكبرى، مقابل 5 فقط للفرنسي.

وفاز نادال في المباريات الست التي جمعته بجاسكيه في البطولات الرسمية.

ويقول نادال عن جاسكيه "أعتقد أنه كان جيدا منذ صغره ولا يزال كذلك. أراه لاعبا متكاملا، ربما ينقصه شيء من الانتظام".