EN
  • تاريخ النشر: 03 فبراير, 2012

تجميد نشاط كل الألعاب الجماعية في مصر

شغب بورسعيد

مصر تبحث عن الهدوء بعد الشغب الدامي

كرة القدم في مصر لا تغطي على باقي الألعاب الجماعية فقط، بل كارثة بورسعيد ستتسبب في زيادة المعاناة.

  • تاريخ النشر: 03 فبراير, 2012

تجميد نشاط كل الألعاب الجماعية في مصر

أعلنت اللجنة الأولمبية المصرية "تجميد" أنشطة الألعاب الجماعية، بعد مقتل أكثر من 70 مشجعًا في مباراة في بورسعيد بالدوري المصري الممتاز لكرة القدم يوم الأربعاء الماضي.

وقال محمود أحمد علي رئيس اللجنة الأولمبية المصرية إن القرار اتُّخذ، الخميس "حفاظًا على أرواح الجماهير وسلامتها أثناء المنافسات".

وأضاف لرويترز، يوم الجمعة: "تجميد النشاط لن يكون على حساب المتأهلين لأولمبياد لندن في الألعاب الفردية. وستستمر برامج إعدادهم كما هي، وكذلك الفرق التي ستشارك في منافسات إفريقية وعالمية".

وقُتل أكثر من 70 مشجعًا في أحداث شغب أعقبت مباراة بين المصري والأهلي في مدينة بورسعيد الساحلية، يوم الأربعاء، كما أصيب نحو ألف شخص.

وغزت أعداد كبيرة من المشجعين أرض الاستاد في بورسعيد بعد نهاية المباراة بفوز المصري الذي لعب على أرضه 3-1، وحاولوا الاعتداء على لاعبي الأهلي وجهازه الفني، وطاردوهم وهم في طريقهم نحو غرف خلع الملابس. وقرر اتحاد كرة القدم بالفعل وقف نشاطه إلى أجل غير مسمى.

وقال رئيس اللجنة الأولمبية إن رياضات مثل السباحة ورفع الأثقال والجمباز والخماسي الحديث ستستمر؛ "لأنها لا تلقى إقبالا ًجماهيريًّا".

وتابع: "منحنا رؤساء الاتحادات الحق في استمرار المنافسات أو عدم استمرارها طبقًا لرؤيتهم إلى الأحداث أو تحديد موعد استئناف النشاط بالكامل"

وتشهد المنافسات المحلية، في الألعاب الجماعية، أعمال شغب مماثلة لتلك في ملاعب كرة القدم، خاصةً في دوري كرة السلة المصري بين مشجعي الأهلي والزمالك والاتحاد السكندري.

وفي وقت سابق هذا العام، قرر اتحاد كرة السلة أكثر من مرة تأجيل مباراة بين الأهلي والزمالك بسبب مخاوف أمنية من اشتباكات بين مشجعي الناديين.