EN
  • تاريخ النشر: 31 مارس, 2010

قبل 8 أشهر من انطلاقها تجديد الثقة في كازاخستان لاستضافة الأولمبياد الأسيوي

جدد المجلس الأولمبي الأسيوي ثقته بكازاخستان لاستضافة دورة الألعاب الأسيوية الشتوية السابعة والمقررة في الـ30 من يناير/كانون الثاني 2011، وتستمر لثمانية أيام بمشاركة رياضيين من 45 دولة.

  • تاريخ النشر: 31 مارس, 2010

قبل 8 أشهر من انطلاقها تجديد الثقة في كازاخستان لاستضافة الأولمبياد الأسيوي

جدد المجلس الأولمبي الأسيوي ثقته بكازاخستان لاستضافة دورة الألعاب الأسيوية الشتوية السابعة والمقررة في الـ30 من يناير/كانون الثاني 2011، وتستمر لثمانية أيام بمشاركة رياضيين من 45 دولة.

واعتبر رئيس لجنة الرياضة بالمجلس زهان جي لونج -في تصريح نشره المجلس على موقعه الإلكتروني اليوم الأربعاء- أن احتضان كازاخستان لأحد أكبر الأحداث الرياضية في القارة الأسيوية يعد مناسبة تاريخية ونافذة يطلّ عليها الرياضي الأسيوي على ما سيجري في العام المقبل.

وقال زهان -نيابة عن رئيس المجلس الشيخ أحمد الفهد الصباح، في الاحتفالية التي تنظمها حاليا مدينة ألماتي الكازاخستانية بمناسبة إطلاق العد التنازلي لتنظيم الدورة الذي تبقّى منه 305 أيام-: إن شعب كازاخستان أظهر روح هذه الألعاب الرياضية، لتصبح إحدى الواجهات ليس للرياضيين فقط، وإنما لكل مؤيدي ومشجعي عالم الرياضة.

ومن المقرر أن تبدأ مراسم الاحتفال بإضاءة الشعلة في مقر المجلس في الكويت في الـ11 من يناير/كانون الثاني المقبل، ثم تنتقل إلى ألماتي لتجوب أنحاء كازاخستان خلال 20 يوما يحملها 800 رياضي ورياضية، وتنتهي في حفل لافتتاح الدورة لتضيء ملعب كرة القدم المغطى الجديد في الأستانة على أن تنتهي في ألماتي.

ويشمل برنامج الدورة الـ69 منافسة رياضية موزعة على خمس ألعاب رياضية رئيسية تنقسم إلى 11 لعبة أو مسابقة، من بينها التزحلق على الجليد والتزحلق المتقوس، وتقام المنافسات على تسعة ملاعب رئيسية، ثلاثة منها في الأستانة والبقية في ألماتي.

من جانبه قال مدير المجلس لدورات الألعاب الأسيوية حيدر فرمن أن اللجنة المنظمة للدورة وضعت كثيرا من الأفكار والجهود للتغلب على جميع التحديات التي تواجهها في التنظيم.

وأضاف فرمن أن المجلس اعتمد البرنامج الزمني للبطولة، وتوقع أن تكون الدورة واحدة من أكثر الألعاب نجاحا، مشيرا إلى توفر خطوط السكك الحديدية للقطارات والرحلات الجوية للرياضيين والمسؤولين للربط بين مدينتي ألماتي والأستانة.