EN
  • تاريخ النشر: 15 يوليو, 2010

أهدر 300 مليون دولار ويعتبر نفسه نصف مفلس تايسون: عشت حياة فوضوية وأريد أن أموت في سلام

تايسون لا يخجل من حياته

تايسون لا يخجل من حياته

رغم مسيرة أسطورة الملاكمة الأمريكي مايك تايسون الرياضية الحافلة بالإنجازات والبطولات والشهرة والثراء الفاحش؛ إلا أنها لا تخلو من الفضائح والجرائم المشينة، مما اضطره للتخلي عن صمته، والتعبير عن احتقاره لنفسه ولأفعاله.

  • تاريخ النشر: 15 يوليو, 2010

أهدر 300 مليون دولار ويعتبر نفسه نصف مفلس تايسون: عشت حياة فوضوية وأريد أن أموت في سلام

رغم مسيرة أسطورة الملاكمة الأمريكي مايك تايسون الرياضية الحافلة بالإنجازات والبطولات والشهرة والثراء الفاحش؛ إلا أنها لا تخلو من الفضائح والجرائم المشينة، مما اضطره للتخلي عن صمته، والتعبير عن احتقاره لنفسه ولأفعاله.

وكشف تايسون في مقابلة مع مجلة (ديتيلز) الأمريكية أنه بعد 44 عاما من حياته يعتبر نفسه شخصا حقيرا قضى حياة فوضوية، على حد تعبيره. وقال تايسون: "أملك شجاعة كافية لمواجهة نفسي أمام المرآة لأعترف بأنني خنزير ووغد، وعندما أستعيد ذاكرة مشواري في الملاكمة لا أجد سوى حياة فوضوية حقيرة".

وردا على سؤال حول شعوره الآن بعد أن كان الرجل الأقوى في العالم، قال: "أنا أقل من نصف رجل، وأعتبر نفسي أكثر ملاكم مثير للشفقةمشيرا إلى أنه عانى طوال حياته من الاكتئاب، وانعدام الاستقرار العاطفي حتى أصبح وجها مألوفا في المصحات النفسية. وأشار تايسون إلى أنه أهدر كل أمواله بعد أن كانت تقدر ثروته بـ300 مليون دولار. واختتم الملاكم حواره المأساوي قائلا: "أريد أن أرقد في قبري بسلام".

ويشهد سجل إنجازات تايسون بأنه كان بطل العالم في الوزن الثقيل، وأصغر رجل يفوز بألقاب مسابقات الملاكمة العالمية، رابطة الملاكمة، واتحاد الملاكمة العالمي في الوزن الثقيل، وفاز بلقب مجلس الملاكمة العالمي في سن العشرين من عمره.

وطوال حياته المهنية، عرف بأسلوبه الشرس في الملاكمة، وسلوكه المثير للجدل سواء داخل الحلبة أو خارجها، حتى إنه قضم جزءا من أذن خصمه إيفاندر هوليفيلد عندما تواجها على لقب WBA للوزن الثقيل عام 1997. واعتزل تايسون الملاكمة في 2006.