EN
  • تاريخ النشر: 13 يوليو, 2010

المشاركة الأخيرة لأرمسترونج تتحول لكابوس

أرمسترونج

أرمسترونج

أكد الدراج الأمريكي الشهير لانس أرمسترونج -بعد مشاركته في المرحلة الثامنة من سباق فرنسا الدولي للدراجات (تور دو فرانس)- أن "تور دو فرانس" انتهى بالنسبة له.

  • تاريخ النشر: 13 يوليو, 2010

المشاركة الأخيرة لأرمسترونج تتحول لكابوس

أكد الدراج الأمريكي الشهير لانس أرمسترونج -بعد مشاركته في المرحلة الثامنة من سباق فرنسا الدولي للدراجات (تور دو فرانس)- أن "تور دو فرانس" انتهى بالنسبة له.

وبالنسبة لهؤلاء الذي طالما أعجبوا بأرمسترونج -38 عاما- وإرادته التي لا تقهر وجرأته الكبيرة، فإن مشاهدة الدراج الأسطوري وهو ينهى المرحلة التي جرت في مورزيني أفورياز مثل أي دراج هاو، لا بد أنها تأسى لها قلوبهم.

وقال أرمسترونج -بعد أن أنهى المرحلة الثامنة في المركز الحادي والستين، بفارق 11 دقيقة و45 ثانية خلف الفائز آندي شليك من لوكسمبورج-: "كان يوما سيئا للغاية".

وقال يوهان بروينيل -الذي قاد أرمسترونج لإحراز سبعة ألقاب في تور دو فرانس بين عامي 1999 و2005-: "لقد استسلم".

وما كان من المفترض أن يكون نهاية أسطورية لمسيرة أرمسترونج في تور دو فرانس، تحول إلى كابوس من التصادمات والأعطال الفنية، تبعهما تنح غير معهود.

وبعد ثمانية كيلومترات فقط من بداية المرحلة الثامنة أمس، اضطر أرمسترونج للمرور فوق حفرة عند علامة ثمانية كيلومترات لتفادي حادث اصطدام، وبعدها سقط بدراجته قبل 50 كيلومترا من النهاية، وأصيب في المرفق الأيسر، ثم اصطدم بعد ذلك بعدة دراجين أمامه في التسلق، واضطر للتوقف لتفادي التعثر بهم.

وتعرض أرمسترونج لعدد غير مألوف من الحوادث في أول أسبوع من سباق هذا العام.

وسقط من فوق دراجته جراء حادث التصادم الجماعي الذي ضم عشرة متسابقين آخرين، من بينهم بطل العالم الأسترالي كاديل إيفانز، الذي يحتل المركز الثاني في الترتيب العام، خلف المتصدر الفرنسي سيلفان شافانيل

وقال أرمسترونج "مجرد حظ سيء، لم يكن هناك كثير يمكنني فعله".

ولكن مشاكل أرمسترونج بدأت في وقت مبكر من السباق، مثلما حدث لأكثر من عشرة دراجين آخرين، تعرضوا للاصطدام وسط هطول أمطار خلال المرحلة الثانية التي جرت اليوم الإثنين الماضي، وتعرض لإصابات في فخذه والكوع.

وفي اليوم التالي خلال المرحلة الثالثة جاء أرمسترونج في المركز الثامن عشر بفارق دقيقتين وثماني ثوان خلف، وآندي شليك وكاديل إيفانز وألبرتو كونتادور.

وربما كان الشعور بأنه لا يقهر هو الذي دفع أرمسترونج للعودة إلى تور دو فرانس العام الماضي، بعد فترة اعتزال دامت أكثر من ثلاثة أعوام، وهو ما ترك لديه الانطباع بأنه قادر على الفوز بلقب السباق في سن الثامنة والثلاثين.

ولم ينجح أي دراج فوق السادسة والثلاثين في إحراز لقب تور دو فرانس، بعد فيرمين لامبوت في 1922، عندما لم يكن السباق بمثل الصعوبة الحالية.

وربما كان أرمسترونج يؤمن -بعد نجاحه في الصراع مع مرض السرطان- أنه قادر على أي شيء، حتى لو كان العودة بالزمن.

وجاء الإنجاز الرائع لأرمسترونج العام الماضي، باحتلال المركز الثالث في تور دو فرانس، ليزيد ثقة معجبيه، الذين طالبوه بتحقيق مزيد هذا العام.

ولكن الدراج الأمريكي تعرض لعدوى في الربيع، قبل أن يتعرض لاصطدام قوي خلال تور أوف كاليفورنيا، وينسحب من السباق.

وتجري إدارة الغذاء والمنشطات في الولايات المتحدة الأمريكية تحقيقات مع أرمسترونج وفريقه السابق يو إس بوستال، للاشتباه في تورطه في أعمال خداع ومنشطات، وأكد عديد من الزملاء السابقين للدراج الأمريكي استعدادهم للتعاون مع المحققين.

ولم يبدأ الدراج الأمريكي السباق على النحو الأمثل، ولكن بالنسبة لبرونيل، فإن ما أصاب أرمسترونج هو مسألة سوء حظ، ولا تتعلق بالسن أو اللياقة.

وخلال الأسبوعين المتبقيين من تور دو فرانس، سيحاول أرمسترونج الفوز بإحدى المراحل الجبلية، في الوقت الذي أكد فيه بروينيل أنه سيساعد زميله في الفريق ليفي ليهايمر على الفوز بالسباق.

ولكن -بصرف النظر عن أدائه أو نتائجه خلال المرحلة المقبلة- فإن الصورة التي أخذت عن مشاركة أرمسترونج في نسخة سباق تور دو فرانس العام الحالي، ستكون دراجا بقميص ممزق يعرج إلى أعلى الجبل في يوم أحد حار في شهر يوليو/تموز!