EN
  • تاريخ النشر: 12 مارس, 2011

المجلس الأولمبي الأسيوي يتعهد بتأهيل منشآت اليابان الرياضية

الفهد يؤكد انعقاد المجلس الأولمبي الأسيوي في اليابان

الفهد يؤكد انعقاد المجلس الأولمبي الأسيوي في اليابان

أعلن المجلس الأولمبي الأسيوي أنه يسخر جميع إمكاناته لدعم اليابان بعد الزلزال المدمر والمد البحري الذي تلاه أمس الجمعة.

أعلن المجلس الأولمبي الأسيوي أنه يسخر جميع إمكاناته لدعم اليابان بعد الزلزال المدمر والمد البحري الذي تلاه أمس الجمعة.

وقال الشيخ أحمد الفهد -رئيس المجلس الأولمبي- في تصريح له" اليوم السبت "أقدم تعازيّ للحركة الأولمبية والرياضية في اليابان بعد هذا الزلزال والتسونامي الذي تبعه، ما أدى إلى تضرر كثير من المنشآت الرياضية وشل الحركة الرياضية في اليابان".

وأعلنت الشرطة اليابانية اليوم أن نحو 1400 شخص قتلوا أو فقدوا في شمال غرب البلاد، وأن هذه المعطيات تبقى أولية، نظرا لصعوبة جمع المعلومات واتساع المناطق المنكوبة.

وأضاف الفهد "أن المجلس الأولمبي الأسيوي يسخر جميع إمكاناته المالية والإدارية والفنية لدعم اليابان لما قامت به من دور إيجابي بتطوير الحركة الأولمبية في أسيا والعالم".

وأوضح أنه اتصل بالأمير تاكيدا -رئيس اللجنة الأولمبية اليابانية- "مقدما له تعازي الأسرة الرياضية الأسيوية، ومؤكدا استعداد المجلس الأولمبي الأسيوي لإعادة تأهيل المنشآت المتضررة بالتعاون مع اللجنة الأولمبية اليابانية".

كما أكد الفهد "استمرار إقامة الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الأسيوي في موعده في العاصمة اليابانية طوكيو تضامنا مع الأسرة الأولمبية اليابانية".

ويعقد المجلس الأولمبي جمعيته العمومية في طوكيو في الرابع عشر من يوليو/تموز المقبل.

كما أعرب الفهد "عن استعداد المجلس الأولمبي للمساهمة بمساعدة جميع الدول الأسيوية التي تضررت من التسونامي في إعادة تأهيل منشآتها الرياضية، كما فعل قبل أعوام عندما لحقق الضرر بعدد من الدول الأسيوية جراء التسونامي أيضا".

وكشف رئيس المجلس الأولمبي الأسيوي عن "تشكيل لجنة برئاسة الأمير فيصل بن الحسين رئيس لجنة الرياضة والسلام وعضو اللجنة الأولمبية الدولية والإندونيسية ريدا ديبويو -رئيسة لجنة العلاقات الدولية- والتايواني جاي تشونج -رئيس اللجنة المالية في المجلس- بمتابعة الموضوع مع الدول المتضررة لتقييم الموقف وتقديم المساعدة المطلوبة".

وضرب تسونامي هائل اليابان، إثر زلزال عنيف بلغت شدته 8,9 درجات حسب المعهد الأمريكي للجيوفيزياء.

ووقع هذا الزلزال الاستثنائي على عمق 24,4 كلم وعلى بعد حوالي مئة كيلومتر عن مقاطعة مياجي.

وتضرب هزات أرضية ارتدادية المنطقة نفسها، بينما وقع زلزال شدته 6,7 درجات فجر السبت (بتوقيت اليابان) في منطقة نيغاتا (شمال غرب) على الساحل المطل على المحيط الهادئ المدمر أصلا.

وأدى هذا الزلزال إلى انزلاقات في التربة وانهيارات جبلية، كما لا يزال الإنذار بحدوث تسونامي قائما على مجمل الساحل الشرقي لليابان.