EN
  • تاريخ النشر: 31 أكتوبر, 2009

عزز حظوظه في الفوز ببطولة الشرق الأوسط العطية يفوز برالي الأردن للمرة الخامسة في تاريخه

العطية يقترب من بطولة الشرق الأوسط

العطية يقترب من بطولة الشرق الأوسط

عزز السائق القطري ناصر العطية حظوظه بالفوز ببطولة الشرق الأوسط للراليات بعدما توج مساء اليوم السبت بطلا لرالي الأردن الدولي، الجولة السادسة من بطولة الشرق الأوسط، بعد منافسة شديدة بين نحو 20 متسابقا من 10 دول انطلقوا من خط البداية الخميس.

عزز السائق القطري ناصر العطية حظوظه بالفوز ببطولة الشرق الأوسط للراليات بعدما توج مساء اليوم السبت بطلا لرالي الأردن الدولي، الجولة السادسة من بطولة الشرق الأوسط، بعد منافسة شديدة بين نحو 20 متسابقا من 10 دول انطلقوا من خط البداية الخميس.

تعد هذه المرة الخامسة التي يتوج فيها العطية بلقب بطل رالي الأردن بعد أعوام 2003 و2005 و2006 و2008، محرزا اللقب 33 في مختلف جولات بطولة الشرق الأوسط.

وتصدر العطية البطولة الإقليمية برصيد 40 نقطة، وتقدم على مواطنه مسفر المري بثلاث نقاط، ويكفيه المركز الثاني في رالي دبي الدولي الشهر المقبل للتربع على عرش بطولة الشرق الأوسط للراليات للمرة السادسة في غضون 7 سنوات.

واستخدم العطية كافة مهاراته الاحترافية العالية وحافظ على التحكم بالقيادة وسط ظروف صعبة، وخفف من سرعته عند الحاجة، وتعرض لضغط ومنافسة كبيرة من اللبناني روجيه فغالي طوال مراحل الرالي، وتمكن من الفوز بست مراحل في اليوم الثاني فحل ثانيا في نهاية السباق، كما كانت عليه الحال في اليوم الأول.

وقال الأمير فيصل بن الحسين، رئيس اللجنة الأولمبية الأردنية ورئيس الأردنية لرياضة السيارات "على الرغم من تحديات الطقس أمس الجمعة شهدنا حدثا فريدا ومشوقا، أن رالي الأردن من الطراز الأول، ونفخر باستضافة جولة بطولة العالم للراليات في إبريل/نيسان 2010".

من جانبه، أعرب العطية عن ارتياحه للفوز بلقب رالي الأردن، وقال "لقد استمتعت دائما برالي الأردن، لقد زادت الأمطار من صعوبة المراحل الخاصة وتحولت إلى دروب موحلة ومنزلقة أمس وزيتية اليوم من دون غبار، لقد كان الأمر يتعلق بالتركيز في المقام الأول خاصة عند الدروب المتعرجة".

وأضاف العطية "لقد قدمت أفضل ما لدي وقمت بما يجب وحصلت على النقاط العشر، وتقدمت نقطتين إضافيتين على مسفر المري.. والمعركة لم تنته بعد وسننتظر ونرى ما سيحدث في دبي".

وكان السائق اللبناني نيك جورجيو في المركز الثالث في بداية اليوم الأخير ووقع تحت ضغط شديد من قبل السائق القطري مسفر المري في مراحل الصباح، وتعادل الاثنان بعد المرحلة 11 بفارق أعشار من الثانية قبل أن يتقدم المري في المراحل النهائية ويحل ثالثا في النهاية ليحيي آماله بالفوز بلقب بطل الشرق الأوسط لأول مرة، بينما عاند الحظ جورجيو ليخرج من المنافسة في المرحلة قبل الأخيرة.