EN
  • تاريخ النشر: 26 فبراير, 2009

بعد انسحاب موراي الطريق ممهدة أمام ديوكوفيتش للفوز بدورة دبي

ديوكوفيتش يقترب من لقب دورة دبي

ديوكوفيتش يقترب من لقب دورة دبي

أصبحت الطريق ممهدة نسبيا أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف أول للفوز بلقب دورة دبي الدولية في كرة المضرب، البالغة جوائزها 223ر2 مليون دولار، بعد تأهله إلى الدور نصف النهائي بفوزه على الكرواتي مارين سيليتش الخامس 6-3 و6-4 وبانسحاب البريطاني آندي موراي الثاني بسبب فيروس أجبره على عدم مواصلة مشواره اليوم الخميس.

أصبحت الطريق ممهدة نسبيا أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف أول للفوز بلقب دورة دبي الدولية في كرة المضرب، البالغة جوائزها 223ر2 مليون دولار، بعد تأهله إلى الدور نصف النهائي بفوزه على الكرواتي مارين سيليتش الخامس 6-3 و6-4 وبانسحاب البريطاني آندي موراي الثاني بسبب فيروس أجبره على عدم مواصلة مشواره اليوم الخميس.

وكان من المفترض أن يلتقي موراي (21 عاما) مع الفرنسي ريشار جاسكيه في ربع النهائي، إلا أنه عقد مؤتمرا صحافيا أعلن خلاله انسحابه بسبب المرض وليس بسبب الإصابة التي تجددت في كاحله.

وأشار موراي إلى انه أصيب بهذا الفيروس خلال مشاركته في بطولة أستراليا المفتوحة الشهر الماضي، ولما يستعد كامل عافيته منذ حينها، مضيفا: "استيقظت في منتصف ليل أمس وأنا أتصبب عرقا، حصلت على بعض المضادات الحيوية من الطبيب أمس بعد المباراة مباشرة (أمام الفرنسي أرنو كليمان) لكنها كما تعلمون لم تساعدني كثيرا".

وأكد موراي أنه تأثر بوضعه الصحي خلال مباراته مع كليمان أمس (6-2 و6-3)، وكان يشعر بالتعب بين الأشواط وكان ضعيفا من الناحية البدنية.

وكان موراي الذي يقدم أداء مميزا هذا الموسم، حقق يوم الأربعاء فوزه الخامس عشر في 2009 مقابل هزيمة واحدة مني بها في الدور الرابع من بطولة أستراليا المفتوحة أمام الإسباني فرناندو فرداسكو.

وتوج موراي بلقبين هذا الموسم في دورة الدوحة على حساب الأمريكي آندي روديك، ودورة روتردام بفوزه على الإسباني رافايل نادال المصنف أول عالميا، ليرفع رصيده إلى 10 ألقاب ويصبح اللاعب السادس عشر الذي يظفر بهذا العدد من الألقاب قبل أن يبلغ الثانية والعشرين من عمره.

وكان البريطاني الشاب من المرشحين بقوة للمنافسة على اللقب، خصوصا في غياب نادال والسويسري روجيه فيدرر ومروديك حامل اللقب، إلا أن إصابته بالفيروس وضعت حدّا لمشواره في دبي ومنحت جاسكيه بطاقة الدور نصف النهائي؛ حيث سيواجه الإسباني دافيد فيرر الرابع -الذي تخطى الروسي إيجور أندرييف السادس 7-5 و6-1 في ساعة و48 دقيقة، ليبلغ الدور نصف النهائي لأول مرة هذا الموسم ويبقي في دائرة المنافسة على لقبه الأول منذ حزيران/ يونيو الماضي والثامن في مسيرته.

وارتفعت حظوظ ديوكوفيتش في الظفر بلقبه الأول في 2009، والثاني عشر في مسيرته، بعد انسحاب موراي، وقد احتاج إلى ساعة و38 دقيقة ليجدد فوزه على سيليتش، بعدما كان أخرج الكرواتي من الدور الأول لدورة دبي العام الماضي، ثم أكد اليوم تفوقه عليه للمرة الثالثة في 3 مواجهات، ليلحق به الهزيمة الثانية فقط في 2009 في 17 مباراة.

ويأمل ديوكوفيتش (21 عاما) -الذي حظي اليوم بدعم جماهيري صربي كبير، خصوصا أنه كان يواجه كرواتي- أن يلقى النجاح لأول مرة في الدور نصف النهائي هذا الموسم، بعد أن توقف مشواره في هذا الدور مرتين في 2009، الأولى في دورة بريسباين الأسترالية الشهر الماضي على يد الفنلندي ياركو نيمينن، والثانية الأسبوع الماضي في دورة مرسيليا على يد الفرنسي جو ويلفريد تسونجا وصيفه في بطولة أستراليا عام 2008.

وقال ديوكوفيتش بعد المباراة التي كسر خلالها إرسال خصمه في مناسبتين: "أعتقد أنني لعبت اليوم أفضل من المباراتين السابقتين، أشكر الجمهور على تشجيعه ومساعدته لي من أجل المحافظة على رباطة جأشي؛ لأنه كان بإمكان المباراة أن تذهب بأي اتجاه".

وعلى ديوكوفيتش أن يتخطى الفرنسي جيل سيمون الثالث، الذي تخلص اليوم من مواطنه المخضرم فابريس سانتورو بالفوز عليه 7-6 (7-3) و6-1.

ورد سيمون المصنف ثامنا عالميّا والساعي إلى لقبه الأول في 2009 والسادس في مسيرته، اعتباره أمام سانتورو الذي كان أخرجه من الدور الأول لهذه الدورة بالفوز عليه 6-4 و6-2.

ولم يكن فوز سيمون سهلا، إذ واجه خصما قويا في المجموعة الأولى التي تميزت بعدم استطاعة أي من اللاعبين في المحافظة على إرساله، إذ انتزع سانتورو التقدم 3-1، لكنه تخلف بعدها 3-5، بعدما خسر إرساله مرتين، ثم عاد إلى أجواء اللقاء مجددا ونجح في الفوز على إرسال منافسه للمرة الثانية من أصل 6 فرص سنحت له، ليكون التعادل سيد الموقف 5-5 و6-6، فاحتكما إلى شوط فاصل حسمه سيمون 7-3، منهيا المجموعة لمصلحته في 56 دقيقة.

وبدأ سيمون المجموعة الثانية بقوة مستفيدا من الإرهاق الذي تأثر به مواطنه بعد خوضه أمس مباراة مارثونية أمام السويسري ماركو كيودينيلي، فكسر إرسال المخضرم في الشوطين الثالث والخامس ليتقدم 4-1 و5-1، ثم كرر الأمر في الشوط السابع لينهي المجموعة 6-1 والمباراة في ساعة 34 دقيقة.

وسيخوض سيمون المصنف أول في بلاده دور الأربعة للمرة الثانية هذا الموسم، بعد أن كان بلغ هذا الدور الأسبوع الماضي في دورة مرسيليا، عندما خسر أمام مواطنه ميكايل ليودرا، علما بأنه وصل أيضا إلى الدور ربع النهائي من بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى، حيث خسر أمام نادال (2-6 و5-7 و5-7) الذي توج لاحقا باللقب على حساب غريمه فيدرر.

ولن يكون طريق سيمون سهلا إلى النهائي السادس في مسيرته التي بدأت عام 2002، لأنه يواجه ديوكوفيتش في إعادة لنصف نهائي كأس الأساتذة في ختام الموسم الماضي، عندما فاز الصربي بثلاث مجموعات 4-6 و6-3 و7-5.

والتقى اللاعبان في مناسبة أخرى انتهت لمصلحة سيمون بثلاث مجموعات أيضا في ثمن نهائي دورة مرسيليا العام الماضي أيضا.

وبخروج سانتورو -الذي كان يخوض الدور ربع النهائي للمرة الأولى هذا الموسم في أربع مشاركات- من الدورة، لن يكون هناك أي بطل لها في دور الأربعة، لأنه كان البطل الوحيد المتواجد في نسخة هذا الموسم، بعد انسحاب نادال وفيدرر وروديك، الذي أحرز لقب بطل 2008 على حساب الإسباني فيليسيانو لوبيز -الذي انسحب قبل انطلاق الدور الأول بساعات معدودة، بعد أن كان ضمن القرعة- فحل بدلا منه "الخاسر المحظوظ" الجنوب إفريقي ريك دي فويست.

وكان سانتورو -وهو أكبر اللاعبين (36 عاما وشهران) المتواجدين في هذه الدورة، توج باللقب عام 2002 على حساب المغربي يونس العيناوي، ووصل إلى نهائي النسخة الأولى عام 1993 ، عندما خسر أمام التشيكي كاريل نوفاتشيك، لكنه فشل اليوم في تحقيق فوزه الأول على أحد لاعبي نادي العشرة الأوائل في العالم منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2007، عندما تغلب حينها على ديوكوفيتش في الدور الثاني من دورة باريس للماسترز، ليودع دورة دبي؛ لأنه يتوجه لإعلان اعتزاله في نهاية الموسم.

وعلق سيمون على هذا الموضوع قائلا: "أنا حزين لأنه (سانتورو) سيتوقف نهاية الموسم، ليس من السهل دائما مواجهته، لكن هذه المباراة لم تكن سهلة أيضا بسبب معاناتي على إرساليمشيرا إلى أن عانى كثيرا من الحرارة المرتفعة، خصوصا أنه لعب مبارياته الثلاث حتى الآن في فترة الظهر أو بعد الظهر.

أما سانتورو فقال: "عندما قدمت إلى دبي لأول مرة في 1993 كانت مدينة جديدة ودورة جديدة، وشاهدتها تنمو خلال الأعوام ال17. إنه أمر مؤثر بالنسبة إلي؛ أن أترك هذه الدورة اليوم".