EN
  • تاريخ النشر: 17 أبريل, 2010

يرفض خوض سباق 40 ياردة الصاعقة بولت يعيش تحديات الأمريكيين

بولت أمامه سباقات مهمة

بولت أمامه سباقات مهمة

خوض سباقات غير تقليدية والمشاركة في مباريات "استثنائية" كثيرا ما يجذب نجوما وأبطالا يجدون في مثل هذه الخطوات "خروجا عن المألوف" وتحقيق" سابقة" تسجل لهم، وتعزز من شهرتهم وحضورهم وحتى تعزيز أرقامهم القياسية ومجموعة ألقابهم.

  • تاريخ النشر: 17 أبريل, 2010

يرفض خوض سباق 40 ياردة الصاعقة بولت يعيش تحديات الأمريكيين

خوض سباقات غير تقليدية والمشاركة في مباريات "استثنائية" كثيرا ما يجذب نجوما وأبطالا يجدون في مثل هذه الخطوات "خروجا عن المألوف" وتحقيق" سابقة" تسجل لهم، وتعزز من شهرتهم وحضورهم وحتى تعزيز أرقامهم القياسية ومجموعة ألقابهم.

في العقود السابقة، كثر الحديث عن مواجهات أو تحديات بين عدائين أو سباحين، على غرار نزالات الملاكمة. واختيرت مسافات "وسط" للجمع بينهم، بعضها كتب له النجاح وآخر ظل في باب الأمنيات أو مشاريع لم تتضافر عوامل تحقيقها. علما أن الغاية الأبرز من ورائها صفقات ترويجية وتسويقية عادت أو تعود بالنفع على المنظمين والمشاركين. ولطالما حظي الحديث عن سباق تحد يجمع الكندي بن جونسون والأمريكي كارل لويس أو مواطنه مايكل جونسون، باهتمام بالغ وتحليلات متعددة.

بعد تفوقه الأولمبي المدوي، خاض العداء الجامايكي أوساين بولت حامل الرقمين القياسيين العالميين في الـ100 والـ200م، سباقا للـ150م ضمن خط مستقيم في مانشستر العام الماضي، في مستهل موسمه الذي توجه بثلاثة ألقاب عالمية في برلين، على غرار مثيلتها الأولمبية في بكين عام 2008 (100م، 200م، البدل 4 مرات 100م). وهو يطلق تحديا جديدا في الـ 27 من مايو/أيار المقبل في العاصمة السلوفاكية أوسترافا، إذ أعلن عن خوضه سباق الـ300م على مضمار.

وكشف بولت أنه اعتاد جري 300م خلال التدريب "وستكون المرة الأولى التي ينافس فيها على هذه المسافة". ويطمح إلى تحطيم الرقم القياسي الذي يحمله الأمريكي جونسون (85.30 ثانية) وسجله عام 2000 في مدينة بريتوريا الجنوب إفريقية، المرتفعة عن سطح البحر.

وقد خصصت جائزة نقدية مقدارها 30 ألف دولار لمن يعزز الرقم القياسي.

ويعتبر بولت أن نسخ رقم الـ300م مرحلة ضمن مشروع التوجه لاحقا إلى خوض سباقات الـ400م، وتحطيم الرقم العالمي المسجل أيضًا باسم الأمريكي جونسون والبالغ 19.43 ثانية، علما أن العداء الجامايكي سجل 86.45 ثانية في السباق التقليدي السنوي الذي "يدشن" به موسمه في عاصمة بلاده كينجستون، وقد أعلن أن "مشروع الانتقال" لن يبصر النور جديا قبل دورة لندن الأولمبية عام 2012.

وكأنه كتب لبولت "عيش التحديات" مع الأمريكيين، فقد أبدى لاعب كرة القدم الأمريكية كريس جونسون (فريق تينيسي تيتانز) استعداده للمنازلة على مسافة جد قصيرة، استنادا إلى سرعته الانقضاضية وردة فعله "الانفجارية" اللتين تعتبران الأفضل بين لاعبي الدوري الأمريكي، مع الإشارة إلى أن كرة القدم الأمريكية جذبت دائما عدائين موهوبين لأسباب عدة.

ويؤكد جونسون قدرته على التغلب على "الصاعقة" بولت في مسافة 40 ياردة، ورقمه الشخصي 24.4 ثانية بالتوقيت اليدوي، وهو رقم قياسي للدوري الأمريكي سجله عام 2008.

وتجري اتصالات لإتمام هذا اللقاء لأهداف خيرية، علما أن ردة فعل بولت الأولى كانت حاسمة، إذ جدد رفضه خوض سباق تقل مسافته عن 100م.

وبالتالي يطرح السؤال: لماذا رفض بولت عرض جونسون؟ والجواب ببساطة أنه يدرك جيدا أن مثل هذه المشاركة تفيد منافسيه بالدرجة الأولى وتقدم لهم الشهرة على طبق من ذهب، كما يجد المقربون منه أن بطل العالم لم يجد في "هذا الاختبار ما يغري، وقد يضره أكثر مما يفيده" في موسم انتقالي سيركّز خلاله على جولات الدوري الألماسي، التي من المقرر أن يخوض سبعا منها، ومن ضمنها مواجهته المرتقبة مع مواطنه آسافا باول -حامل الرقم القياسي العالمي السابق- وجاي.

وتحدد سباق بولت-جي في نيويورك في الـ12 من يونيو/حزيران، وبولت-باول في لقاء باريس في الـ16 من يوليو/تموز. ويجمع الثلاثة سباق لقاء بروكسل الدولي الـ27 من أغسطس/آب، وسيكون الأغلى في التاريخ بحسب منظمه ويلفريد ميرت.

وهدف بولت هو الصمود في الصدارة دون خسارة هذا الموسم، وتسجيل أوقات بحدود 90.9 ث أو أقل في 100م، تبقيه جاهزا ليقترب دائما من رقمه العالمي، خصوصا أنه فضلا عن قدرته الفنية والبدنية يتفوق نفسيا على منافسيه.