EN
  • تاريخ النشر: 09 أغسطس, 2009

السبع يتمنى كسر النحس السعودية تبحث عن ذاتها في كأس العالم لألعاب القوى

هل يكسر السبع نحسه؟

هل يكسر السبع نحسه؟

تبحث ألعاب القوى السعودية عن ذاتها، عندما تخوض منافسات النسخة الثانية عشرة من بطولة العالم المقررة في برلين من 15 إلى 23 آب/أغسطس الجاري.

تبحث ألعاب القوى السعودية عن ذاتها، عندما تخوض منافسات النسخة الثانية عشرة من بطولة العالم المقررة في برلين من 15 إلى 23 آب/أغسطس الجاري.

ولا يتوقع كثيرون أن تؤتي المشاركة السعودية ثمارها كما كانت عليه الحال في البطولات السابقة، نظرا لابتعاد الواثبين حسين السبع ومحمد الخويلدي عن مستواهما المعروف وعدم تحقيقهما أرقامهما السابقة منذ نهاية العام 2007، كما أن السعودية تشارك في البطولة المقبلة بوجوه جديدة تبحث عن ذاتها في المحفل العالمي.

ويبحث الخويلدي عن إنجاز يفك به النحس، الذي لازمه العام قبل الماضي، عندما عجز عن اجتياز التصفيات التأهيلية لمونديال أوساكا، ثم واصل مسلسل التراجع عندما خرج مبكرا من دورة الألعاب الأولمبية بكين 2008، ولم يستطع تجاوز حاجز 8 أمتار علما بأنه صاحب الرقم القياسي السعودي والعربي والأسيوي في الهواء الطلق برقمه 48ر8م، الذي حققه عام 2006 في مدينة سوتفيل الفرنسية، وهو أيضًا صاحب الرقم القياسي السعودي والعربي والأسيوي داخل الصالات برقمه 24ر8 م العام الماضي في الدوحة.

ولفت الخويلدي المولود في 18 حزيران/يونيو 1981، الأنظار عام 2002 عندما سجل 91ر7م، ونال فضية دورة الألعاب العربية بالجزائر (78ر7 م) عام 2004، ثم ذهبية دورة التضامن الإسلامي (44ر8 مثم أحرز عام 2006 برونزية كأس القارات في أثينا (11ر8 موفي العام ذاته نال فضية الجائزة الكبرى في ألمانيا (34ر8 م).

أما عام 2007؛ فحقق خلاله ذهبية دورة الألعاب العربية بالقاهرة (19ر8 موذهبية البطولة الأسيوية في الأردن (16ر8 موذهبية البطولة العربية بالأردن أيضًا (95ر7 مثم ذهبية بطولة أسيا للصالات في الدوحة العام الماضي (24ر8 موبرونزية العالم للصالات في إسبانيا (01ر8 موبرونزية الجائزة الكبرى بألمانيا (04ر8 م).

من جهته، يمني السبع نفسه بفك سوء الطالع الذي يلازمه في المناسبات الكبرى.

وحجز السبع بطاقته إلى المونديال الألماني في 29 آب/أغسطس الماضي، عندما سجل 35ر8م في زيوريخ. بدأ السبع مشواره الدولي بإنجاز عربي عندما أحرز ذهبية البطولة العربية في الطائف عام 1997 (01ر8معلما بأنه استهل مشواره في أم الألعاب بالمشاركة في سباقات 100 م و110 م حواجز والوثب الثلاثي والوثب العالي، إضافة إلى الوثب الطويل، وكانت أول مشاركة خارجية له عام 1997 في الوثب الطويل.

ويملك السبع المولود في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 1979، خبرة كبيرة في بطولة العالم؛ حيث يشارك فيها للمرة السادسة على التوالي، وتحديدا منذ عام 1999 في فالنسيا، وهو يتطلع إلى تحقيق إنجاز شخصي له وتاريخي لبلاده يودع على أثره ميدان أم الألعاب، ويمحو خيبة أمل دورة بكين عندما حل حادي عشر في الدور النهائي (80ر7م).

وعلى الرغم من مشاركة السعودية بعدائين في المسافات الطويلة والمتوسطة من الفئة الأولى في تخصصاتهم باستثناء عداء واحد، إلا أن أكثر المتفائلين لا يتوقع أن تكون النتائج مبهرة؛ حيث يتواجد العداء محمد الصالحي في سباق 800م، جنبا إلى جنب مع أفضل 32 عداء في العالم في هذا السباق.

والمفترض أن يقدم الصالحي، خلال هذه البطولة عصارة خبرته التي امتدت لأكثر من 10 أعوام في مضامير ألعاب القوى على المستوى الدولي، وكان حل خامسا في النسخة الأخيرة في أوساكا عام 2007 بزمن 58ر47ر1 دقيقة.

وكان الصالحي المولود في 11 أيار/مايو 1986، افتتح سجله الدولي بزمن بلغ 79ر48ر1 د في بطولة العالم للناشئين في سالزبورغ عام 2003، وآخر سباقاته الرسمية كان في الدوحة هذا العام بعد غيبة طويلة وسجلا توقيتا جيدا قدره 66ر43ر1 د.

ويعيش الصالحي، منذ فراغه من المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية بكين 2008، تحت ضغط نفسي كبير أفقده توازنه كثيرا، وسرح من المنتخب السعودي إلا أنه عاد للركض بعد توقف شهرين.

وتنقل الصالحي كسائر نجوم القوي بين تخصصات عديدة؛ إذ خاض سباقات مختلفة فسجل 75ر45 ثانية في سباق 400م في بوتهفن عام 2003، وفي العام نفسه سجل 50ر24ر2 دقيقة في سباق 1000 م في هامبورغ، وهو يحتل المركز السادس بين عدائي سباق 800 م في قائمة الاتحاد الدولي لشهر تموز/يوليو 2009، كما حقق المركز السادس بين 50 عداء عربيا عام 2008، بينما جاء ترتيبه الثاني على مستوى أسيا من بين 50 عداء في العام نفسه.

ويشارك محمد شاوين المولود في 15 شباط/فبراير 1986، في سباق 1500 بعدما حقق 90ر33ر3 دقائق في لقاء الدوحة عام 2008، وهو رقم قياسي سعودي، علما بأنه حل في المركز الثاني في الدور نصف النهائي للبطولة الماضية، عندما سجل 54ر44ر3 دقائق. كما أن شاوين كان ضمن المتأهلين إلى دورة بكين، إلا أنه خرج مبكرا بحلوله عاشرا في الدور الأول بزمن 82ر45ر3 دقائق.

وأمضي شاوين مشوارا ليس بالقصير في عالم أم الألعاب، وتتدرج في تجربته قبل تخصصه في سباق 1500 م.

ويأتي حسين اليامي ثالث المتأهلين إلى بطولة العالم، وهو الأكثر تميزا، على رغم أنه الأقل خبرة؛ إذ تأهل لسباق 5 آلاف م بزمن 64ر11ر13 دقيقة في لقاء الرباط المغربية، كما تأهل إلى سباق 10 آلاف م بزمن 53ر04ر27 د محطما الرقم السعودي الذي دام لأكثر من 15عاما باسم عليان القحطاني.

وشارك اليامي المولود في 4 آب/أغسطس 1983 خلال مشواره في تخصصات عدة، لكنها جميعا في المسافات الطويلة سواء كانت على المستوى الرسمي أو الودي، كما شارك في بطولة العالم لاختراق الضاحية في عمان مطلع العام الجاري.

ويشارك أيضًا المخضرم مخلد العتيبي في سباق 5 آلاف م، بعدما سجل 64ر12ر13 دقيقة في لقاء أوسترافا العام الماضي. ويعتبر العتيبي المولود في 30 نيسان/أبريل 1980، أكبر العدائين السعوديين سنا، وهو الوحيد المستمر في ألعاب القوى من جيله.

ويعتبر العداء الواعد إسماعيل الصبياني أصغر المتأهلين السعوديين إلى بطولة العالم، وهو متخصص في سباق 400 م، وحجز بطاقته بعدما سجل 74ر45 ثانية في لقاء محلي هذا العام.

كما يشارك الرامي سلطان الحبشي في مسابقة الكرة الحديد، وهو يتوقع أن يقدم مستوى جيدا خلافا لما قدمه في النسخة الماضية، والتي لم ترق إلى مستوى الطموحات.

وبدأ الحبشي المولود في 31 أيار/مايو 1985، مشواره عام 2002 عندما حقق 48ر19 م، علما بأن رقمه القياسي هو 13ر21 م سجله في لقاء الدوحة، وخوله صدارة الرماة في أسيا والعرب والمركز السادس عالميا شهر تموز/يوليو.

وضمن سلطان الدوادي أيضًا مشاركته في منافسات رمي القرص بتسجيله 10ر64 م، في أحد البطولات المحلية، علما بأنه حل ثامنا في النسخة الأخيرة في أوساكا (23ر61 م).

ويعد مشوار الداودي المولود في 16 آذار/مارس 1985، حافلا، على رغم تراجعه في العاميين الآخرين، لكنه يظل الأبرز على المستوين الأسيوي والعربي، وهو جاء ثامن عشر في بكين 2008 (29ر56 مكما أن رقمه الشخصي هو 55ر64 م سجله عام 2006.